شهد إعلان عودة مسلسل «نيللي وشريهان» بجزء ثانٍ تفاعلًا واسعًا بين الجمهور، الذي استقبل الخبر بحماس بعد سنوات من نجاح الجزء الأول، ومع تجدد الحديث عن ظاهرة الأجزاء الجديدة في الدراما، أكد الناقد الفني محمد شوقي أن نجاح العمل لن يعتمد على شعبية أبطاله فقط، وإنما على تقديم سيناريو جديد وكوميديا موقف قادرة على تكرار حالة البهجة التي صنعها الجزء الأول.
وقال شوقي، في تصريحات خاصة لـ «بوابة الأهرام»، إن سر نجاح العمل يعود إلى الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها دنيا وإيمي سمير غانم، موضحًا: " الناس بتحب دنيا وإيمي جدًا، وبتحب خفة دمهم والكيمياء الموجودة بينهما، وهذا ما يجعل الجمهور يتمنى رؤيتهم سويا في جزء تان أو حتى في أي عمل جديد".
وأضاف أن الجزء الثاني يمكنه تحقيق النجاح إذا حافظ على مستوى الجزء الأول، قائلًا: " ممكن الجزء الثاني يحقق نجاحًا كبيرًا إذا قدم بنفس الحرفية التي كان عليها الجزء الأول".
وأكد شوقي أن العنصر الأهم في نجاح أي جزء جديد هو السيناريو، مضيفا: " السيناريو أهم حاجة، ولازم يكون متوظف صح لخدمة دنيا وإيمي، لأن مهما كانت نجومية الأبطال، دون سيناريو قوي بدون جديد ومواقف مختلفة، النجاح هيبقى صعب".
وأشار إلى أن تقديم أجزاء جديدة من الأعمال الناجحة ليس أمرًا مرفوضًا، بل يعتمد على وجود فكرة تستحق التنفيذ، قائلًا: " ليس شرطا أن يكون نجاح الجزء الأول يتبعه أجزاء جديدة، لكن عندما تكون هناك فرصة لتقديم جزء جديد بشكل ناجح، ليه لأ؟ طالما يوجد سيناريو جيد".
أبرز التحديات التي تواجه الجزء الثاني من" نيللي وشريهان"وعن أبرز التحديات التي تواجه الجزء الثاني من" نيللي وشريهان"، أوضح الناقد محمد شوقي أن التحدي الأكبر هو الابتعاد عن تكرار ما قُدم سابقًا، مضيفًا: " لازم يقدموا حاجة جديدة ومختلفة، ويتعاملوا مع الجزء الثاني كأنه مسلسل جديد بيجمعهم لأول مرة، ولو نجحوا في ده، ممكن الجزء الثاني يبقى أهم من الجزء الأول".
كما شدد على أن كوميديا الموقف تظل الأكثر قدرة على الاستمرار وتحقيق النجاح، موضحًا أن هذا النوع من الكوميديا لا يرتبط بزمان أو مكان، بدليل استمرار نجاح أفلام الأبيض والأسود حتى الآن، لأنها تعتمد على مواقف صادقة وطبيعية تظل قادرة على إضحاك الجمهور عبر الأجيال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك