وفيما يتعلق بالتوترات المستمرة في المنطقة، قال فهمي إن" العنف لا يؤدي إلا إلى مزيد من العنف"، موضحًا أنه" إذا طُلب من الجامعة العربية القيام بدور وساطة بين دول من خارج المنطقة العربية ودول عربية، فإنها ليست وسيطًا بين الدول العربية وغيرها، لأن موقفها ينحاز إلى الدول العربية".
وردًا على سؤال بشأن إمكانية إحياء مشروع" القوة العربية المشتركة"، الذي طُرح عام 2015، أوضح فهمي أن" الملف لا يزال قيد المراجعة مع الدول الأعضاء"، لافتًا إلى أنه لا يزال في بداية توليه مهام منصبه، ويعمل على وضع آليات جديدة للتعامل مع القضايا العربية، مؤكدًا أن" الحديث عن أي تفاصيل تتعلق بهذا المشروع لا يزال مبكرًا، لأنه يتطلب توافقًا ومراجعة شاملة من جميع الدول الأعضاء".
وتولّى منصب وزير الخارجية المصري، في الفترة من 2013 إلى 2014، خلال فترة انتقالية مهمة، وشغل منصب سفير مصر لدى الولايات المتحدة بين عامي 1999 و2008، كما عمل سابقا في البعثة الدائمة لمصر لدى الأمم المتحدة، وهو أستاذ في العلاقات الدولية، إذ ارتبط اسمه بالعمل الأكاديمي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك