هل يمكن أن تتحول خامات بسيطة نستخدمها في حياتنا اليومية إلى عمل فني مميز؟ هذا السؤال وجد الأطفال إجابته بأيديهم خلال ورشة الديكوباج التي قدمتها الفنانة عزة سعد، ضمن برنامج التعاون بين مجلة علاء الدين ودار الكتب والوثائق القومية، في قاعة الموسيقى.
بدأت الفنانة الورشة بتعريف الأطفال بفن الديكوباج، موضحة كيف يمكن إعادة تدوير الخامات البسيطة وتحويلها إلى قطع فنية تحمل لمسة من الإبداع والخيال.
واستخدمت عجينة أعدتها من كرتون البيض، ثم زينت اللوحة بمجموعة متنوعة من الخرز لتصنع تابلوه أنيقًا على هيئة فستان، وسط دهشة الأطفال الذين تابعوا مراحل التنفيذ خطوة بخطوة.
ولم يقتصر دور الأطفال على المشاهدة، بل شارك عدد من أصدقاء مجلة علاء الدين في تنفيذ اللوحة، حيث ساعدوا الفنانة في لصق الخرز وتنسيقه، لتتحول الورشة إلى مساحة من العمل الجماعي والتعاون، شعر خلالها كل طفل بأنه شريك في صناعة عمل فني متكامل.
وبعد الانتهاء من التابلوه، انتقل الأطفال إلى تجربة جديدة، حيث تعلموا كيفية تصميم ميدالية من الخرز.
وباهتمام وتركيز شديدين، تابعوا خطوات العمل، واختار كل منهم ألوان الخرز التي تعبر عن ذوقه، ثم نفذوا المراحل واحدة تلو الأخرى حتى خرج كل مشارك بميدالية جميلة من صنع يديه، حملها معه بفخر لتكون ذكرى ليوم مليء بالإبداع.
وشهدت الورشة مشاركة مميزة من طلاب مدرسة رينسانس إلى جانب قراء مجلة علاء الدين، الذين تفاعلوا مع الأنشطة بحماس كبير، وتبادلوا الأفكار وساعد بعضهم بعضًا، في أجواء جمعت بين التعلم والمرح وتنمية المهارات الفنية والحرفية.
وأقيمت الورشة في قاعة الموسيقى بدار الكتب والوثائق القومية تحت إشراف الأستاذة رشا أحمد صابر، مدير قاعة الموسيقى، في إطار برنامج التعاون بين مجلة علاء الدين ودار الكتب والوثائق القومية، والذي يهدف إلى تقديم أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، تنمي مواهب الأطفال، وتشجعهم على الابتكار، وتعزز لديهم قيمة إعادة التدوير والاستفادة من الخامات البسيطة في إنتاج أعمال فنية متميزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك