لندن ـ PNN - كشفت الحكومة البريطانية، اليوم الاثنين، عن خطط لحظر الحرس الثوري الإيراني باعتباره تهديدًا للأمن القومي، إلى جانب جماعة مرتبطة بإيران تتهمها السلطات بتنفيذ سلسلة هجمات استهدفت مصالح يهودية في بريطانيا.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن مشروع القانون الذي سيُعرض على البرلمان هذا الأسبوع ينص على أن “أي شخص يثبت دعمه أو مساعدته لهذه الجماعات سيواجه عقوبة تصل إلى 14 عامًا في السجن”.
وتشمل قائمة الجماعات التي ستخضع للحظر، وفق الحكومة البريطانية، “فيلق المتطوعين” التابع للاستخبارات العسكرية الروسية، و“حركة أصحاب اليمين الإسلامية”، وهي جماعة مرتبطة بإيران أعلنت مسؤوليتها عن هجمات استهدفت مصالح يهودية في لندن.
ويمنح التشريع الجديد الحكومة البريطانية صلاحيات مماثلة لتلك المستخدمة في حظر التنظيمات، بما يسمح لها بتصنيف جهات تعمل كأذرع أو وكلاء لدول أجنبية إذا اعتُبرت تهديدًا للأمن القومي.
وقالت وزارة الداخلية البريطانية إن الخطوة تهدف إلى تعزيز قدرة الحكومة على مواجهة التهديدات المرتبطة بدول أجنبية، بما في ذلك التجسس والتدخل في العملية الديمقراطية وأعمال التخريب والاعتداءات الجسدية.
وبموجب القانون المقترح، لن يكون المدعون العامون ملزمين بإثبات وجود ارتباط مباشر بقوة أجنبية في القضايا المتعلقة بالجماعات المصنفة.
ويأتي الإعلان بعد سلسلة من الهجمات المعادية للسامية التي شهدتها العاصمة البريطانية خلال العام الحالي، من بينها حرائق متعمدة استهدفت كنائس وسيارات إسعاف ومواقع مرتبطة بالجالية اليهودية.
وكانت 22 دولة، بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، قد اتهمت الشهر الماضي الحرس الثوري الإيراني وفرعه المسؤول عن العمليات الخارجية، فيلق القدس، بالتخطيط لاستهداف معارضين إيرانيين وصحافيين وأفراد من الجاليات اليهودية.
وقالت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود إن “إيران وروسيا تستخدمان وكلاء لتنفيذ أعمالهما على أراضينا”، مؤكدة أن الحكومة صنفت ثلاث جماعات لملاحقة من يعملون لمصلحتها وتقديمهم للعدالة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك