روسيا اليوم - تونس.. السيطرة على حريق جبل الشحمة في زغوان بعد أكثر من 40 ساعة من مكافحة النيران (صور + فيديو) قناة القاهرة الإخبارية - خطة ترامب لشل طهران.. وهجوم مركب على جماعة كردية إيرانية معارضة بالعراق إعلام العرب - اليمن.. الحكومة تستهدف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط والحوثي تعلن انتهاء خفض التصعيد وكالة شينخوا الصينية - رئيس وزراء تايلاند يجري زيارة رسمية إلى الصين إعلام العرب - هجمات إيرانية تستهدف البحرين والكويت والأردن وعُمان وكالة شينخوا الصينية - ترامب يقول إنه سيعيد فرض الحصار على إيران إعلام العرب - التحقيقات مستمرة.. استرداد 375 كيلو غراما من الذهب في العراق رويترز العربية - مسؤول بالأمم المتحدة: حماس تعرقل المساعدات في غزة وكالة شينخوا الصينية - توقف حركة الملاحة الجوية مؤقتا في مطاري عدن وسيئون في اليمن وكالة شينخوا الصينية - متحدث إيراني: لن نسمح لأمريكا بالتدخل في مضيق هرمز
عامة

‫ خبراء اقتصاد ورجال أعمال لـ لوسيل : رؤية حولت الصحراء إلى قوة اقتصادية عالمية

لوسيل
لوسيل منذ ساعتين
4

خبراء اقتصاد ورجال أعمال لـ لوسيل: رؤية حولت الصحراء إلى قوة اقتصادية عالميةأكد عدد من خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال القطريين أن النهضة الشاملة التي تشهدها دولة قطر اليوم تمثل ثمرة رؤية استراتيجية ثا...

خبراء اقتصاد ورجال أعمال لـ لوسيل: رؤية حولت الصحراء إلى قوة اقتصادية عالميةأكد عدد من خبراء الاقتصاد ورجال الأعمال القطريين أن النهضة الشاملة التي تشهدها دولة قطر اليوم تمثل ثمرة رؤية استراتيجية ثاقبة واستثنائية لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، التي شكلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة.

فقد أرست هذه الرؤية أسس مشروع وطني متكامل يعتمد على الاستثمار في الإنسان، وتنويع مصادر الدخل، وبناء اقتصاد مستدام قادر على مواجهة التحديات العالمية، محولة قطر من اقتصاد تقليدي يعتمد على اللؤلؤ والصيد إلى قوة اقتصادية عالمية رائدة في الطاقة والاستثمار والابتكار.

وأشار هؤلاء الخبراء ورجال الأعمال إلى أن الرؤية الاقتصادية لسموه، رحمه الله، تجلت في الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية، وتطوير حقل الشمال وصناعة الغاز المسال، وتوجيه العوائد نحو بناء بنية تحتية عملاقة وصناديق سيادية استثمارية، إلى جانب تعزيز دور القطاع الخاص وتنويع القطاعات الاقتصادية الجديدة كالسياحة والتكنولوجيا والخدمات المالية.

كما أسهمت هذه الرؤية في ترسيخ الأمن الغذائي من خلال دعم القطاع الزراعي الحديث، وفي بناء صناعة الإنسان عبر الاستثمار الاستراتيجي في التعليم والصحة، مما جعل قطر مركزاً إقليمياً للمعرفة والابتكار ونموذجاً متقدماً في التنمية المستدامة.

وأكدوا أن هذا الإرث الراسخ شكل الأساس الذي انطلقت منه رؤية قطر الوطنية 2030، والتي يواصل تنفيذها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، بما يعزز مكانة دولة قطر كدولة رائدة قادرة على تحقيق النمو المستدام ومواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار، ويلهم الأجيال القادمة بمدرسة في القيادة الحكيمة والتخطيط الاستراتيجي البعيد المدى.

رؤية استشرفت المستقبل وصنعت نهضة وطنأكد الدكتور محمد سيف الكواري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن النهضة الحديثة لدولة قطر لا يمكن الحديث عنها دون الوقوف أمام الرؤية الثاقبة والاستثنائية لحضرة صاحب السمو الأمير الوالد المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه.

وقال الدكتور محمد سيف الكواري: يصعب الحديث عن النهضة الحديثة لدولة قطر دون الوقوف أمام الرؤية الثاقبة والاستثنائية لصاحب السمو الأمير الوالد المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، التي مثلت نقطة تحول تاريخية في مسيرة الدولة، وأرست دعائم مشروع وطني متكامل يقوم على الاستثمار في الإنسان، وبناء المؤسسات، وتعزيز التنمية المستدامة، وترسيخ حضور دولة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية.

فقد انطلقت هذه الرؤية من قناعة راسخة بأن التنمية الحقيقية لا تُقاس بحجم الموارد الطبيعية فحسب، وإنما بقدرة الدولة على تحويل تلك الموارد إلى فرص لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.

وأضاف: وقد تجسدت هذه الرؤية بوضوح في قطاع التعليم، الذي اعتبره سموه حجر الأساس للتنمية الشاملة.

فمن خلال تطوير منظومة التعليم، وإنشاء المدينة التعليمية، واستقطاب نخبة من الجامعات العالمية، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، أصبحت دولة قطر مركزًا إقليميًا للمعرفة، وتهيأت البيئة المناسبة لإعداد أجيال تمتلك العلم والمهارة والقدرة على المنافسة في اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والإبداع.

وتابع الدكتور محمد سيف الكواري: وفي القطاع الصحي، تبنى سموه يرحمه الله، رؤية تقوم على أن صحة الإنسان تمثل أساس التنمية وركيزة جودة الحياة.

لذلك شهدت الدولة توسعًا كبيرًا في البنية التحتية الصحية، وتطورًا نوعيًا في الخدمات الطبية، واستثمارات متواصلة في الكفاءات والتقنيات الحديثة، حتى أصبحت المنظومة الصحية القطرية نموذجًا متقدمًا في المنطقة، يجمع بين جودة الخدمات وكفاءة الأداء والقدرة على مواكبة أحدث المستجدات الطبية.

وأوضح: أما على الصعيد الاقتصادي، فقد اتسمت رؤية سموه يرحمه الله، ببعد استراتيجي بعيد المدى، ارتكز على الإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز الاستثمار في البنية التحتية، وتشجيع القطاع الخاص، وبناء اقتصاد قادر على التكيّف مع المتغيرات العالمية.

وقد أسهمت هذه السياسات في تعزيز متانة الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة قطر كإحدى الدول ذات الاقتصادات الأكثر استقرارًا وقدرة على تحقيق النمو المستدام.

وأشار إلى أن في السياسة الخارجية، رسخ سمو الأمير الوالد رحمه الله نهجًا يقوم على الاعتدال، والحوار، واحترام القانون الدولي، والإسهام الفاعل في جهود الوساطة وتسوية النزاعات ودعم التنمية والعمل الإنساني.

وقد أكسب هذا النهج دولة قطر مكانة دولية مرموقة، وجعلها شريكًا موثوقًا في تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون بين الدول والشعوب.

وأكد الدكتور محمد سيف الكواري: ولم تغب البيئة عن هذه الرؤية الشاملة؛ إذ أدرك سموه يرحمه الله منذ وقت مبكر أن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بالموازنة بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية.

ومن هذا المنطلق، أولى اهتمامًا متزايدًا بحماية البيئة، وترشيد استخدام الموارد، وتشجيع البحث والابتكار في مجالات الاستدامة والطاقة النظيفة، وهو ما انعكس لاحقًا في العديد من المبادرات والسياسات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الدائري، وخفض الانبعاثات، وصون التنوع الحيوي.

وأضاف: كما امتدت رؤية سموه لتشمل الثقافة والرياضة والإعلام وتمكين المرأة والشباب، انطلاقًا من إيمانه بأن بناء الدولة الحديثة يتطلب تنمية الإنسان في جميع الجوانب الفكرية والاجتماعية والثقافية، وتعزيز مشاركته في مسيرة التنمية الوطنية.

وقد أسهم هذا التوجه في ترسيخ الهوية الوطنية المنفتحة على العالم، مع المحافظة على القيم الأصيلة للمجتمع القطري.

واختتم نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالقول: لقد أثبتت السنوات أن رؤية الأمير الوالد لم تكن استجابة لاحتياجات المرحلة فحسب، بل كانت رؤية استشرفت المستقبل، وأسست لمسيرة تنموية مستدامة أصبحت اليوم نموذجًا يحتذى به في المنطقة.

كما شكلت هذه الرؤية الأساس الذي انطلقت منه رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تواصل الدولة تنفيذها بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى - حفظه الله ورعاه - مستندة إلى إرث راسخ من التخطيط الاستراتيجي، وبناء المؤسسات، والاستثمار في الإنسان، بما يعزز مكانة دولة قطر كدولة رائدة في التنمية الشاملة، وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة واقتدار.

تقدم هائل يعود في جوهره إلى رؤية قائد حكيمأكد سعادة الشيخ فيصل بن جاسم، رجل الأعمال والمطور الزراعي، أن ما نشاهده اليوم في قطر من تقدم هائل يعود في جوهره إلى رؤية قائد حكيم نفذها بإرادة صلبة قبل ثلاثة عقود.

وقال الشيخ فيصل بن جاسم في تصريحات خاصة: عندما تنظر إلى قطر اليوم، ترى ناطحات سحاب شاهقة تلامس الغيوم وتزين أفق الدوحة بفخامة وابتكار لا مثيل له، ومصانع غاز عملاقة تضيء الليل بأنوارها المتلألئة وتدفع بعجلة الاقتصاد العالمي إلى الأمام بقوة، وجامعات عالمية مرموقة تدرّس أبناء الصحراء أحدث العلوم والمعارف المتطورة، وقنوات تلفزيونية حديثة ومؤثرة تُحدّث العالم بصوت قطر الواثق والمتميز.

هذه ليست مجرد صورة سطحية لدولة مزدهرة، بل هي واقع ملموس يعكس رؤية استراتيجية بعيدة النظر وشاملة لكل جوانب الحياة.

وأضاف: رؤية اقتصادية شاملة، لكن ما تراه ليس مجرد بنية تحتية حديثة أو استثمارات مالية ضخمة فحسب.

ما تراه هو ثمرة جهد رجل واحد قاد التغيير بكل ما يملك من حكمة وعزيمة وإصرار.

قبل ثلاثة عقود فقط، نفّذ هذا الرجل رؤيته بإرادة حديدية وقرارات جريئة لم يكن العالم يتوقعها أبداً، فحوّل الواقع بأكمله وأرسى نموذجاً تحولياً فريداً من نوعه يُدرس في كل أنحاء العالم.

وتابع الشيخ فيصل بن جاسم قائلاً: لم يورّث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ابنه ثروة مادية فحسب، بل أورثه قطر متجددة تماماً.

حوّلها من دولة تعتمد على اللؤلؤ والصيد التقليدي إلى قوة اقتصادية عالمية مرموقة تملك أصولاً استراتيجية في أهم الشركات العالمية، وتصدّر أكبر كمية من الغاز المسال الذي يغذي احتياجات الطاقة في قارات عديدة، وتستضيف أكبر الأحداث الرياضية العالمية التي تجذب الملايين وتعزز مكانتها دولياً بقوة.

وأوضح: في عالم يتغير بسرعة فائقة ويشهد تحديات متلاحقة، يبقى إرث الشيخ حمد شاهداً خالداً على أن القرار الجريء، والرؤية الاستراتيجية الثاقبة، والتنفيذ الدقيق والمستمر، يمكن أن يحوّل الصحراء القاحلة إلى مركز عالمي للطاقة والمال والثقافة والابتكار والتنمية المستدامة.

إن هذا النموذج يلهم الأجيال القادمة، ويؤكد أن الإصرار على التقدم المستدام والتخطيط الطويل الأمد قادر على صناعة المستقبل بأيدينا.

وأشار سعادة الشيخ فيصل بن جاسم، كمطور زراعي ورجل أعمال، إلى أن هذا الإرث يمثل دعوة مستمرة لمواصلة البناء في كل المجالات، سواء في الزراعة الحديثة أو الصناعة أو التعليم أو الابتكار، لنرتقي بقطر إلى آفاق أعلى، محافظين على هذا النهج الرائد الذي رسمه الآباء المؤسسون بكل تفانٍ وإخلاص.

الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بامتلاك مقومات الاكتفاءأشاد السيد ناصر بن أحمد الخلف بإسهامات صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في بناء قطاع زراعي وطني قوي، مؤكداً أن رؤيته الاستشرافية كانت نقطة تحول تاريخية في مسيرة دولة قطر نحو تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.

وقال ناصر بن أحمد الخلف: رحم الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد كان صاحب رؤية سبقت عصرها، ورجل دولة أدرك أن بناء الأوطان لا يقاس بما يتحقق في الحاضر فحسب، بل بما يُزرع من أسس راسخة تحمي مستقبل الأجيال القادمة.

لم يكن دعمه للزراعة والأمن الغذائي مجرد قرار تنموي عادي، بل كان إيمانًا عميقًا بأن كرامة الوطن تبدأ من قدرته على تأمين غذائه، وأن الاستقلال الحقيقي لا يكتمل إلا بامتلاك مقومات الاكتفاء والاعتماد على الذات في كل الظروف.

وأضاف: واليوم، كل إنجاز يحققه القطاع الزراعي في قطر، وكل مزرعة تنتج، وكل مشروع يعزز الأمن الغذائي، يحمل في جوهره بصمة تلك الرؤية الاستثنائية التي غرسها سموه.

نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن قطر وأهلها خير الجزاء، فقد ترك إرثًا وطنيًا سيبقى شاهدًا على حكمته وبعد نظره، وستظل ثماره تنمو وتزدهر جيلاً بعد جيل.

وتابع ناصر بن أحمد الخلف قائلاً: لقد شكّل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، نقطة تحول تاريخية في مسيرة دولة قطر، وكان من أوائل القادة الذين نظروا إلى الأمن الغذائي والزراعة باعتبارهما ركيزة أساسية من ركائز الأمن الوطني، وليس مجرد قطاع اقتصادي محدود.

فقد آمن سموه بأن الدول التي تمتلك القدرة على إنتاج غذائها تمتلك جزءًا مهمًا من سيادتها واستقلال قرارها الوطني، ولذلك جاءت توجيهاته ورؤيته الاستشرافية لترسيخ مفهوم الاكتفاء الذاتي قبل أن يصبح هذا المفهوم أولوية عالمية ملحة.

وأوضح: لقد كانت رؤية سموه بعيدة المدى، حيث أدرك مبكرًا التحديات التي قد تواجه سلاسل الإمداد العالمية، وأهمية بناء قطاع زراعي قادر على الصمود في الظروف الاستثنائية والأزمات.

ومن هذا المنطلق، حظيت المشاريع الزراعية والاستثمار في التقنيات الحديثة، كالزراعة المحمية والزراعة المائية وإدارة الموارد المائية بكفاءة، بدعم كبير أسهم في تأسيس قاعدة إنتاجية وطنية متطورة ومستدامة.

وأشار إلى أن ما شهدته دولة قطر خلال السنوات الماضية، وخاصة أثناء الأزمات الإقليمية والعالمية، أثبت صواب هذه الرؤية الحكيمة.

فقد تمكن القطاع الزراعي الوطني من تلبية جزء كبير من احتياجات السوق المحلية، مستندًا إلى البنية التحتية والاستثمارات التي انطلقت بفضل تلك الرؤية الثاقبة، واستمرت في التطور والنمو في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي واصل هذا النهج وعزز برامج الأمن الغذائي حتى أصبحت قطر نموذجًا يحتذى به في المنطقة والعالم.

ومن واقع تجربته في القطاع الزراعي، أكد ناصر بن أحمد الخلف: لمسنا بشكل مباشر حجم الدعم الذي وفرته الدولة للمزارعين والمستثمرين، سواء من خلال التشريعات المشجعة أو البنية التحتية المتطورة أو تشجيع الابتكار والتكنولوجيا الزراعية الحديثة.

وقد أسهم ذلك في رفع جودة الإنتاج المحلي وزيادة كفاءته وتعزيز قدرته على المنافسة محلياً وإقليمياً.

واختتم بالقول: إن الإرث الذي تركه سمو الأمير الوالد، رحمه الله، في مجال الزراعة والأمن الغذائي، لا يقتصر على مشاريع أو مبادرات محدودة، بل يتمثل في ترسيخ ثقافة وطنية تؤمن بأن الاستثمار في الغذاء هو استثمار في مستقبل الوطن وأمنه.

واليوم، ونحن نواصل العمل على تطوير هذا القطاع الحيوي، فإننا نستلهم تلك الرؤية التي جمعت بين الطموح والواقعية، وأسست لمسيرة مستدامة ستظل أحد أهم عوامل قوة دولة قطر وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات المستقبلية بكل ثقة ونجاح.

نقلة نوعية غيرت وجه دولة قطرأكد رجل الأعمال الشيخ سعود بن ثامر آل ثاني أن الرؤية الاقتصادية الاستراتيجية لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مثلت نقلة نوعية غيرت وجه دولة قطر، محولة إياها من اقتصاد تقليدي يعتمد على اللؤلؤ والصيد إلى قوة اقتصادية عالمية رائدة في الطاقة والاستثمار والتنويع.

وقال الشيخ سعود بن ثامر آل ثاني: حين تُكتب التواريخ الاقتصادية للدول، تحتل الأرقام ومعدلات النمو وأحجام الصادرات الصدارة، وفي مسيرة دولة قطر الحديثة يندهش المراقب للصعود السريع كعاصمة عالمية للغاز الطبيعي المسال في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

لكن الإعجاز الحقيقي في تلك الحقبة التاريخية (1995-2013) لم يكن فقط في كميات الغاز التي ضُخت من حقل الشمال، بل في الوجهة الاستراتيجية التي سلكتها عوائد تلك الثروة، حيث تم توجيهها نحو بناء اقتصاد مستدام وقادر على الصمود أمام التقلبات العالمية.

وأضاف: عمق الرؤية الاستراتيجية للأمير الوالد يتجلى في إدراكه أن المورد الطبيعي ناضب مهما طال عمره، بينما الاقتصاد المتنوع والمؤسسات القوية هما الثروة الحقيقية المستدامة.

لذلك لم يكن الغاز مجرد مصدر دخل، بل بوابة لتحقيق تنويع اقتصادي شامل شمل الاستثمار في البنية التحتية العملاقة، وتطوير الصناعات الثقافية والرياضية، وتعزيز القطاع الخاص، وإنشاء صناديق سيادية استثمارية ذات رؤية بعيدة المدى.

وتابع الشيخ سعود بن ثامر آل ثاني: في المجال الطاقوي، أدى الدعم الراسخ لتطوير حقل الشمال وإنشاء أكبر مشاريع تسييل الغاز في العالم إلى جعل قطر أكبر مصدر للغاز المسال عالمياً، مما وفر إيرادات هائلة ساهمت في تمويل مشاريع التنمية الشاملة.

هذه الإيرادات لم تُهدر في إنفاق استهلاكي قصير الأجل، بل تم استثمارها بحكمة في بناء مدن حديثة، وموانئ عملاقة مثل ميناء حمد، ومطار حمد الدولي الذي أصبح مركزاً عالمياً للطيران، بالإضافة إلى شبكات طرق ومواصلات متطورة عززت القدرة التنافسية للاقتصاد القطري.

وأوضح: كما أولى سموه اهتماماً كبيراً بتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط والغاز، من خلال دعم القطاعات الجديدة مثل السياحة، والخدمات المالية، والتكنولوجيا، والصناعات التحويلية.

فقد أسس لصندوق الاستثمار السيادي القطري الذي أصبح أحد أبرز الصناديق العالمية، واستثمر في شركات عالمية كبرى في مختلف القطاعات، مما عزز الاحتياطيات المالية للدولة وحقق عوائد مستدامة تحمي الأجيال القادمة.

وأشار رجل الأعمال الشيخ سعود بن ثامر آل ثاني إلى أن الرؤية الاقتصادية شملت أيضاً تعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية، من خلال التشريعات المشجعة والشراكات الاستراتيجية، مما أدى إلى نمو الشركات القطرية وازدهار بيئة الأعمال.

كما ساهمت استضافة الأحداث العالمية الكبرى، مثل كأس العالم لكرة القدم، في تعزيز الاقتصاد السياحي والبنية التحتية، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة بأعداد غير مسبوقة.

وأكد: إن هذه السياسات الاقتصادية الرشيدة أثبتت نجاحها خلال الأزمات العالمية والإقليمية، حيث حافظت قطر على استقرارها الاقتصادي ونموها المستمر، بفضل الاحتياطيات القوية والتنويع المدروس.

اليوم، نرى ثمار هذه الرؤية في اقتصاد قطري متنوع ومرن، يعتمد على المعرفة والابتكار إلى جانب الطاقة، ويواصل التطور في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي بنى على هذا الإرث الراسخ ووسعه ليحقق رؤية قطر الوطنية 2030.

واختتم الشيخ سعود بن ثامر آل ثاني قائلاً: إرث الأمير الوالد الاقتصادي ليس مجرد أرقام ومشاريع، بل هو مدرسة في القيادة الاستراتيجية والإدارة الرشيدة للموارد.

لقد أثبت أن قوة الأوطان لا تقاس بما تملكه من ثروات طبيعية فقط، بل بقدرتها على تحويلها إلى تنمية شاملة ومستدامة تخدم الإنسان والأجيال القادمة.

هذه الرؤية الحكيمة ستظل مصدر إلهام لكل رجال الأعمال والمستثمرين في قطر وخارجها.

تحويل عوائد الثروة الغازية إلى استثمار إستراتيجيأبرز الدكتور محمد عنتر أهمية صناعة الإنسان في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيراً إلى أن الإعجاز الحقيقي في تلك الحقبة التاريخية (1995-2013) كان في تحويل عوائد الثروة الغازية إلى استثمار استراتيجي في الصحة والتعليم كأساس للتنمية البشرية المستدامة.

وأضاف: إن عمق الرؤية الاستراتيجية للأمير الوالد يتجلى في حقيقةٍ فلسفية بسيطة وعميقة في آن واحد: أن المورد الطبيعي ناضب مهما طال زمنه، بينما الإنسان المعافى والمؤهل هو الثروة البشرية المستدامة.

ومن هنا، لم يكن قطاع الصحة مجرد بند إنفاقي في موازنة الدولة، بل تحول إلى مشروع حضاري لبناء مجتمع قوي وقادر على الإنتاج والمنافسة في كل المجالات.

وتابع الدكتور محمد عنتر: لقد قامت الرؤية الصحية للأمير الوالد على تفكيك المفهوم التقليدي للرعاية الطبية؛ فلم تعد الدولة تنظر إلى المستشفى كـ مأوى للمرضى، بل كـ منارة علمية وبحثية.

هذا التحول الجذري في الفكر الإداري والتنموي هو الذي أثمر صروحاً تضاهي، بل وتتفوق على أرقى المراكز العالمية.

وأوضح: عندما نتأمل اليوم مركز سدرة للطب، أو التوسع الهائل في مؤسسة حمد الطبية، أو استقطاب كلية طب وايل كورنيل، فإننا لا نرى مجرد جدران وأجهزة حديثة، بل نرى استراتيجية متكاملة للمزاوجة بين الرعاية الفائقة، والتعليم الطبي، والبحث العلمي الجيني والحيوي.

في رأيي، إن الذكاء الاستثنائي لتلك المرحلة تمثل في تحقيق الأمن الصحي السيادي.

فالدول التي تكتفي بشراء الخدمات الطبية من الخارج تظل رهينة للظروف والتقلبات، أما الأمير الوالد رحمة الله عليه فقد أصر على توطين المعرفة الطبية، وجعل من قطر مرجعية علاجية في المنطقة.

وأشار إلى أن هذا الاستثمار الاستباقي هو الذي قطف المجتمع ثماره لاحقاً؛ حيث أصبح الفرد في قطر يتمتع بنظام صحي وقائي وعلاجي يُصنف بانتظام بين الأفضل عالمياً.

لقد تميزت تجربة الأمير الوالد بإعادة تسييل ثروة الغاز وتحويلها إلى أصول بشرية عبر بوابتي الصحة والتعليم.

لقد كان سموه يرى خلف ألسنة اللهب في رأس لفان، مستقبلاً تبتسم فيه الأمهات في أروقة مستشفيات الولادة الحديثة، وينمو فيه الأطفال أصحاء بعيداً عن الأوبئة، ويقود فيه أطباء قطريون أبحاثاً عالمية لعلاج السكري والأمراض الوراثية.

واختتم الدكتور محمد عنتر بالقول: يمكننا القول إن إرث الأمير الوالد في القطاع الصحي ليس مجرد سجل حافل بالإنجازات والمنشآت، بل هو مدرسة فكرية في القيادة والتنمية.

لقد أثبتت هذه المسيرة أن قوة الأوطان لا تُقاس بما تملكه في باطن أرضها من ثروات، بل بما تزرعه في عقول وأجساد أبنائها من صحة وعافية.

واليوم، ونحن نرى هذه الشجرة الوارفة تثمر وتتطور في عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ندرك كم كان الغرس عميقاً، وكم كانت الرؤية حكيمة وصادقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك