قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ليل الإثنين/ الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب لا يزال" ممكنًا"، وذلك رغم استمرار الضربات الأميركية الجديدة على إيران وإعادة فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وكان الجيش الأميركي، أعلن في وقت سابق أن إنه شن جولة جديدة من الهجمات ضد إيران، وهي الليلة الثالثة على التوالي التي يستهدف فيها المنطقة.
وكانت ليلة السبت إلى الأحد شهدت ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران، فيما أعلن الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية" حتى إشعار آخر".
ترمب: الاتفاق مع إيران لا يزال ممكنًاوخلال تصريحات أدلى بها للصحفيين في المكتب البيضوي، قال ترمب: " نعم، أعتقد أن الاتفاق ممكن.
بالتأكيد أعتقد ذلك".
وأضاف" توصلنا إلى اتفاق معهم قبل يومين، ثم قالوا لا يمكننا إبرام هذا الاتفاق.
يجب مواصلة التفاوض بشأنه".
وقال الرئيس الأميركي إن بلاده المتحدة تنفذ" ضربات عنيفة جدًا" ضد إيران، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية تستهدف القدرات الإيرانية المرتبطة بمضيق هرمز.
وأضاف أنه يريد استرداد تكاليف حماية الدول التي تقدم الولايات المتحدة الدعم الأمني لها في منطقة مضيق هرمز.
وكانت القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم" قالت في بيان: " في تمام الساعة 4: 45 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، بدأت القيادة المركزية الأميركية، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، شنّ الضربات الجوية لليلة الثالثة على التوالي ضد إيران.
وأضافت في بيان" وستواصل هذه الضربات إلحاق خسائر فادحة بالقوات الإيرانية وتقويض قدرتها على مهاجمة المدنيين الأبرياء والسفن التجارية في مضيق هرمز".
ونقلت شبكة" سي إن إن" عن مسؤول أميركي قوله: " استهدفنا مواقع عسكرية إيرانية تشمل أنظمة مراقبة ومسيّرات وقدرات صاروخية".
من جانبه، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارين في جزيرة كيش الواقعة جنوب إيران.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بإسقاط الحرس الثوري مسيّرة أميركية من طراز" إم كيو1".
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.
وترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أميركية في دول عربية، بينما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيرانية أسفرت عن ضحايا مدنيين وأضرت بمنشآت مدنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك