أمرت النيابة العامة التركية بتوقيف نحو ألف شخص يُشتبه في أنهم على صلة بمنظمة تتهمها أنقرة بالوقوف وراء انقلاب عام 2016 الفاشل.
وأكد وزيرا العدل أكين غورلك والداخلية مصطفى تشيفتشي أن الشرطة تبحث عن" 968 مشتبها فيه" سعيا لاجتثاث عناصر على صلة بمنظمة" فتح الله الإرهابية"، ووصف الوزيران عمليات التوقيف الجديدة بـ" حملة التطهير الكبرى".
وقال الوزيران -على منصة" إكس" - إن" إرادة أمتنا وبقاء دولتنا مهددان من قبل شبكة منظمة فتح الله الإرهابية/بنية الدولة الموازية الخائنة، وكفاحنا ضدها مستمر بالعزيمة ذاتها التي بدأنا بها في اليوم الأول".
وفي الأسبوع الماضي، بعث تشيفتشي برسالة إلى ولاة المحافظات التركية الـ81، ووصف فيها أحداث 15 يوليو/تموز 2016 بأنها" نقطة تحوُّل تأسيسية لا جدال فيها".
وفي 15 يوليو/تموز 2016، نفّذ فصيل متمرد داخل الجيش التركي محاولة قصيرة الأمد للإطاحة بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل نحو 250 شخصا وإصابة ألفين آخرين.
وحمّلت أنقرة غولن -الحليف السابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تحول لاحقا إلى خصم له- مسؤولية المحاولة، متعهدة باجتثاث تنظيمه من المجتمع التركي.
وأطلقت أنقرة على التنظيم اسم" منظمة فتح الله الإرهابية"، المعروفة اختصارا باسم" فيتو".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك