أعلنت العُلا عن إطلاق مجموعة متكاملة من الأنشطة والتجارب المخصصة للعائلات خلال العطلة الصيفية، تجمع بين التراث والطبيعة والثقافة، في إطار رحلة ترفيهية ومعرفية تستند إلى إرث حضاري يمتد آلاف السنين ومقومات طبيعية فريدة.
وأوضحت الجهات المنظمة أن البرنامج الصيفي يشمل استكشاف الحِجر، أول موقع سعودي مُدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وجولات في واحات العُلا، إضافة إلى مشاهدة الحياة الفطرية وخوض تجارب تراثية تفاعلية تناسب جميع أفراد الأسرة.
جولات تاريخية وتجارب تفاعليةوأشار المنظمون إلى أن الزوار يمكنهم التعرف على المقابر النبطية المنحوتة في الصخور في الحِجر، إلى جانب زيارة دادان وجبل عِكمة، اللذين يضمان آلاف النقوش والمواقع الأثرية التي تروي قصة حضارات الجزيرة العربية القديمة.
وأضافت الجهات المنظمة أن تجربة" مكان لذاكرتنا" تقدم رحلة سردية تتيح للزوار التواصل مع قصص وتقاليد العُلا، فيما تتيح جولة" الحياة الفطرية والطبيعة في الحجر" خوض رحلة سفاري للتعرف على الحياة الفطرية المحلية وسط مشاهد طبيعية وتراثية.
الواحات والأسواق والأنشطة التراثيةمن جهته، وفّر" مسار الواحة التراثي" جولة بين ملايين أشجار النخيل والحمضيات والمزارع التقليدية، في أجواء مناسبة للاستكشاف وقضاء أوقات عائلية ممتعة.
كما تتيح تجربة" هيّكو" في بلدة العُلا القديمة التعرف على الأزياء التقليدية وارتداءها والتقاط الصور التذكارية.
وفي السياق ذاته، يوفر سوق البلدة القديمة تجربة هادئة للتجول بين متاجر الحرفيين والمقاهي والمتاجر التراثية، حيث يمكن اقتناء الهدايا التذكارية وتذوق المنتجات المحلية.
معالم عصرية وخيارات إقامة متنوعةيُذكر أن جولة" مرايا" تتيح للزوار اكتشاف أكبر مبنى مغطى بالمرايا في العالم، فيما توفر العُلا خيارات متنوعة للإقامة وتناول الطعام تلبي احتياجات العائلات وتعزز جودة الزيارة طوال فترة الإقامة.
وتتميز العُلا بموقعها في شمال غرب المملكة، مع سهولة الوصول إليها عبر الرحلات الجوية المنتظمة أو برًا لقربها من المدينة المنورة وتبوك وحائل وساحل البحر الأحمر، مما يمنح الزوار خيارات متعددة للتخطيط لرحلاتهم.
وتواصل العُلا تعزيز مكانتها كوجهة صيفية متكاملة تجمع التراث والطبيعة والثقافة والتجارب المتنوعة للعائلات.
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عبر الموقع الإلكتروني: https: //www.
experiencealula.
com/ar.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك