الجزيرة نت - صدفة أم تخطيط؟.. نصف نهائي المونديال يجمع الأربعة الأوائل في تصنيف فيفا العربية نت - أسعار النفط تقفز 2% وتسجل أعلى مستوى في شهر العربية نت - ترامب يستبعد وجود شبهة جنائية في وفاة ليندسي غراهام قناة الجزيرة مباشر - Strait of Hormuz: Iranian Closure and American Blockade العربية نت - هل اشترط إنفانتينو على البث التلفزيوني تصويره خلال مباريات كأس العالم؟ القدس العربي - أمريكا تمنع مواطنيها في الكونغو من العودة المباشرة إلى الوطن بسبب تفشي إيبولا الجزيرة نت - روسيا تقصف كييف عقب إنشاء تحالف أوروبي لدعم أوكرانيا العربية نت - ما حقيقة إرسال المملكة المتحدة أفراد شرطة لمباراة الأرجنتين؟ قناة التليفزيون العربي - تناقض أميركي عجيب.. ترمب يفرض إتاوات على السفن التي تعبر مضيق هرمز بعد رفض الرسوم الإيرانية! قناة الشرق للأخبار - لأول مرة.. صائد الإسطوانات يزيح الستار عن أسرار عبد الحليم حافظ وبليغ حمدي!
عامة

‫ من الرؤية إلى النهضة

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة
2

من الرؤية إلى النهضة. . إرث الأمير الوالديرتبط اسم المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمرحلة شديدة الأهمية في تاريخ قطر الحديث. مرحلة انتقلت فيها الدولة من امتل...

من الرؤية إلى النهضة.

إرث الأمير الوالديرتبط اسم المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمرحلة شديدة الأهمية في تاريخ قطر الحديث.

مرحلة انتقلت فيها الدولة من امتلاك ثروة ضخمة من الغاز إلى بناء قدرة إنتاجية وتصديرية عالمية، تم توظيف هذه العوائد في إنشاء مؤسسات حديثة، وتطوير البنية الأساسية، والاستثمار في الإنسان، ووضع الأسس لاقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.

عندما تولى سمو الشيخ حمد الحكم عام 1995، كان حقل الشمال يمثل فرصة اقتصادية هائلة، لكنه كان يحتاج إلى رؤية بعيدة المدى، واستثمارات ضخمة، وشراكات دولية، وبنية صناعية متكاملة.

اتجهت قطر في عهده رحمه الله إلى تطوير منشآت إسالة الغاز في مدينة رأس لفان، وتوسيع الموانئ، وبناء أسطول متخصص في نقل الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب إبرام عقود طويلة الأجل مع الأسواق الكبرى في آسيا وأوروبا.

وفي عام 1996، صدرت أول شحنة قطرية من الغاز الطبيعي المسال، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرة الاقتصاد القطري.

وتوالت بعد ذلك المشروعات الكبرى حتى بلغت الطاقة الإنتاجية للدولة 77 مليون طن سنويًا بنهاية عام 2010.

وواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تطوير هذا القطاع؛ فدخل مشروع برزان للغاز الخدمة عام 2017، كما اكتمل عام 2018 دمج شركتي «قطر غاز» و»رأس غاز» في كيان واحد، بما عزز كفاءة إدارة صناعة الغاز ورسخ مكانة قطر بين كبار منتجي ومصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقد انعكس هذا التوسع على حجم الاقتصاد القطري؛ إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية من نحو 8.

1 مليار دولار عام 1995 إلى ما يقارب 198.

7 مليار دولار عام 2013.

ومع تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم، تواصل البناء على هذه القاعدة، ومضت قطر في تعزيز قطاعاتها الاقتصادية وتطوير بنيتها الأساسية وتنفيذ رؤيتها الوطنية، ليبلغ الناتج المحلي الإجمالي نحو 221.

2 مليار دولار عام 2025.

وتعكس هذه الأرقام مسيرة اقتصادية متصلة، بدأت ملامحها في عهد الشيخ حمد، وواصل سمو الأمير تميم ترسيخ إنجازاتها وتوسيع آفاقها بما يعزز مكانة قطر الاقتصادية إقليميًا ودوليًا.

ولم تقتصر رؤية الشيخ حمد على زيادة الإنتاج والعائدات، بل امتدت إلى حسن إدارة هذه الثروة وضمان استمرار أثرها؛ فجاء إنشاء جهاز قطر للاستثمار عام 2005 ليكون أداة لتنمية الفوائض المالية، وبناء محفظة من الأصول العالمية تحفظ حقوق الأجيال المقبلة وتدعم قوة الدولة المالية.

وواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني هذا النهج، فعزّز مكانة الجهاز ووسّع نطاق استثماراته ووجّهها نحو قطاعات أكثر تنوعًا؛ لترتفع قيمة أصوله المُقدّرة من نحو 100 مليار دولار عام 2013 إلى قرابة 500 مليار دولار عام 2025، وليصبح واحدًا من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، وركيزة أساسية للاستقرار المالي ودعم مسيرة التنويع الاقتصادي في قطر.

وفي قلب رؤية سموه لتطوير دولة قطر، حظي التعليم والبحث العلمي باهتمام كبير.

فقد تأسست مؤسسة قطر عام 1995 برؤية مشتركة بين سمو الشيخ حمد رحمه الله وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وأصبحت المدينة التعليمية وما تضمه من جامعات ومراكز بحثية من أبرز صور الاستثمار في رأس المال البشري، ومثلت تجربة رائدة تستفيد منها كل الدول التي تهتم بتطوير التعليم والبحث العلمي.

وفي عام 2008، اعتمدت قطر رؤيتها الوطنية 2030، التي رسمت مسار التنمية في مجالاتها الاقتصادية والبشرية والاجتماعية والبيئية، ووضعت هدفًا واضحًا يتمثل في استخدام عوائد النفط والغاز لبناء اقتصاد تتعدد مصادر دخله، ويتوسع فيه دور القطاع الخاص، وتتقدم فيه المعرفة والتعليم والصحة.

رحم الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمة واسعة، وغفر له، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء.

نسأل الله أن يجعل ما بذله من جهد، وما حمله من حب لوطنه، وما أسهم في بنائه من مؤسسات ومشروعات ونهضة شاملة، في ميزان حسناته، وأن يبقى أثره الطيب شاهدًا على سيرة قائد وهب فكره وعمله من أجل رفعة بلاده ومستقبل أبنائها.

وأسكنه الله فسيح جناته، وألهم أسرته والشعب القطري الصبر والسلوان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك