القدس العربي - في مقال خص به “القدس العربي”… الرئيس رجب طيب اردوغان: بعض الدول مازالت تقدم الدعم لتنظيم “فتح الله الإرهابي ” وكالة الأناضول - إيران تجلي 23 شخصا من سفينة إثر حادث اصطدام بمضيق هرمز وكالة الأناضول - الجيش الإيراني: مضيق هرمز لن يفتح إلا عبر احترام حقوق شعبنا القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يغلق أبواب المسجد الأقصى بذريعة تنفيذ تدريبات عسكرية العربية نت - حظر مواقع التواصل على المراهقين في أستراليا يفشل في أولى مراحله وكالة سبوتنيك - الجيش الروسي يستهدف منشآت البنية التحتية للوقود والطاقة والنقل للقوات الأوكرانية- وزارة الدفاع CNN بالعربية - فيديو منسوب لـ"انفجار في أكبر مضخة نفط في إيران" الجزيرة نت - هاباغ لويد: فرض رسوم على المرور عبر "هرمز" سيكون خطأ فادحا وكالة الأناضول - إذاعة الجيش الإسرائيلي: انهيار بقوات الاحتياط ونقص بالدبابات القدس العربي - التصدي الشعبي في الـ 15من تموز يُعدّ حدثًا فريدًا في تاريخ الديمقراطية العالمية
عامة

روتينك الليلي يساهم في إنقاذ البشرة من أضرار الشمس

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

في ذروة الصيف، لا تتعرض البشرة فقط لحرارة مزعجة أو احمرار عابر، بل تواجه يومياً هجوماً متواصلاً من الأشعة فوق البنفسجية والجذور الحرة والتلوث والعرق. وبينما يركز معظم الناس على وضع واقي الشمس صباحاً، ...

في ذروة الصيف، لا تتعرض البشرة فقط لحرارة مزعجة أو احمرار عابر، بل تواجه يومياً هجوماً متواصلاً من الأشعة فوق البنفسجية والجذور الحرة والتلوث والعرق.

وبينما يركز معظم الناس على وضع واقي الشمس صباحاً، يؤكد أطباء الجلدية أن ما يحدث بعد غروب الشمس لا يقل أهمية.

فخلال ساعات النوم تدخل البشرة في مرحلة إصلاح وتجدد مكثفة، ما يجعل الروتين الليلي فرصة ذهبية لتخفيف آثار التعرض للشمس والحد من الجفاف، والبقع الداكنة، وعلامات الشيخوخة المبكرة.

بعد يوم طويل من التعرض للشمس، تحتاج البشرة إلى التخلص من بقايا واقي الشمس، والعرق، والملوثات المتراكمة على سطحها.

لكن الإفراط في التنظيف أو استخدام غسول قاس قد يزيد من تهيج البشرة ويضعف حاجزها الواقي.

لهذا ينصح الخبراء باختيار منظف لطيف يحافظ على التوازن الطبيعي للبشرة ويزيل الشوائب من دون التسبب بجفاف إضافي، خصوصاً إذا كانت البشرة تعاني احمراراً أو حساسية بعد التعرض للشمس.

كما أن التنظيف الجيد يسمح للمكونات العلاجية والمرطبة التي ستوضع لاحقاً بالتغلغل بشكل أفضل والاستفادة القصوى منها.

غالباً ما تظهر آثار الشمس على شكل شعور بالحرارة، أو شد، أو احمرار خفيف حتى لو لم تحدث حروقاً واضحة.

هنا يأتي دور المكونات المهدئة التي تساعد على تخفيف الالتهاب ودعم عملية التعافي الطبيعية.

وتشير الدراسات إلى أن مستحضرات العناية الغنية بمكونات مثل الألوفيرا، والبانثينول، والآلانتوين يمكن أن تساهم في تهدئة البشرة وتقليل الشعور بالانزعاج الناتج عن التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية.

كما يمكن للمياه الحرارية والبخاخات المهدئة أن تمنح إحساساً سريعاً بالراحة للبشرة المجهدة بسبب الحر.

أشعة الشمس والحرارة المرتفعة تؤديان إلى زيادة فقدان الماء من الجلد، ما يجعل البشرة تبدو باهتة وأكثر عرضة لظهور الخطوط الدقيقة.

لذلك يعد المساء الوقت المثالي لاستخدام سيروم أو كريم يحتوي على مكونات جاذبة للرطوبة مثل حمض الهيالورونيك أو حمض البوليغلوتاميك.

هذه المكونات تساعد على جذب الماء إلى الطبقات السطحية من الجلد، ما يمنح البشرة مظهراً أكثر امتلاءً وراحة في صباح اليوم التالي.

كما أن الترطيب الجيد يساعد على تقوية الحاجز الجلدي وتقليل الإحساس بالجفاف الذي يزداد خلال أشهر الصيف.

تشير أبحاث حديثة إلى أن التعرض المتكرر للشمس يمكن أن يضعف الحاجز الواقي للبشرة، وهو المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة وحماية الجلد من العوامل الخارجية.

لهذا ينصح أطباء الجلدية باستعمال كريم ليلي يحتوي على مكونات داعمة للحاجز الجلدي، مثل السيراميدات، والأحماض الدهنية، والكوليسترول.

وهذا ما يجعل البشرة أكثر قدرة على مقاومة الجفاف، والتحسس، والتقلبات المناخية.

كما أن إصلاح هذا الحاجز يعد من أهم الخطوات للحد من الحساسية والاحمرار المزمنين الناتجين عن التعرض المستمر للشمس.

الاستفادة من مضادات الأكسدة:لا ينتهي تأثير الأشعة فوق البنفسجية بمجرد الابتعاد عن الشمس، إذ تستمر الجذور الحرة في إحداث ضرر داخل الجلد لساعات لاحقة.

من هنا تأتي أهمية مضادات الأكسدة التي تساعد على الحد من الإجهاد التأكسدي المرتبط بالشيخوخة المبكرة والتصبغات.

ينصح بالبحث عن مستحضرات تحتوي على النياسيناميد، أو الريسفيراترول، أو الشاي الأخضر، أو الفيتامين E، وهي مكونات تحظى باهتمام متزايد في أبحاث العناية بالبشرة الحديثة.

كما أن بعض الدراسات تشير إلى أن دمج أكثر من مضاد أكسدة في الروتين قد يمنح حماية أكبر من التأثيرات التراكمية للتعرض للشمس.

الوقاية من الشيخوخة الضوئية:تشير أبحاث حديثة إلى أن الجزء الأكبر من علامات شيخوخة الوجه الظاهرة لا يرتبط بالعمر الزمني فقط، بل بالتعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية على مدى سنوات.

ويُطلق العلماء على هذه الظاهرة اسم" الشيخوخة الضوئية"، وهي مسؤولة عن ظهور التجاعيد المبكرة والبقع الداكنة وفقدان مرونة الجلد.

وتوضح الدراسات أن الأشعة فوق البنفسجية تحفّز إنتاج إنزيمات تعمل على تكسير ألياف الكولاجين والإيلاستين الموجودة في البشرة.

ومع مرور الوقت، تصبح البشرة أقل تماسكاً وأكثر عرضة للترهل والخطوط الدقيقة.

لذلك يوصي الخبراء بإدراج مكونات تدعم إنتاج الكولاجين ضمن الروتين الليلي، مثل الببتيدات والنياسيناميد ومشتقات فيتامين A، للمساعدة في مواجهة هذا النوع من الضرر المتراكم.

استخدام الريتينويدات بحذر:الريتينول ومشتقات فيتامين A من أكثر المكونات المدروسة في مكافحة علامات التقدم في السن الناتجة عن الشمس.

فهي تساعد على دعم تجدد الخلايا وتحفيز إنتاج الكولاجين مع الاستخدام المنتظم.

لكن خلال الصيف، ينصح الخبراء باستخدام هذه المكونات بحذر، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المتضررة من الشمس.

ومن الأفضل البدء بتركيزات منخفضة ومراقبة استجابة البشرة، مع الحرص على تطبيق واقي الشمس يومياً في الصباح.

حتى أفضل منتجات العناية بالبشرة لا تستطيع تعويض آثار السهر المزمن.

فخلال النوم يزداد نشاط آليات إصلاح الخلايا وتجدد الأنسجة، ما يجعل الحصول على ساعات نوم كافية جزءاً أساسياً من أي استراتيجية تهدف إلى استعادة نضارة البشرة بعد التعرض للشمس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك