الجزيرة نت - لليوم الثاني.. أمير قطر يستقبل المعزين في وفاة الأمير الوالد الجزيرة نت - صور أقمار صناعية تكشف اتساع فيضانات غوانغشي جنوب الصين وكالة الأناضول - قتيلان و3 مصابين بهجمات إسرائيلية جنوبي قطاع غزة قناة التليفزيون العربي - Qatar strongly condemns the targeting of two Emirati oil tankers in the Strait of Hormuz قناة القاهرة الإخبارية - لماذا تحول مضيق هرمز إلى الهدف الأول في استراتيجية ترامب؟ قناة القاهرة الإخبارية - بروباجندا أم واقع عسكري؟.. حقيقة الأرقام المبالغ فيها حول تدمير الترسانة الإيرانية سكاي نيوز عربية - مسيّرات أوكرانيا تُصيب اقتصاد روسيا في مقتل قناة التليفزيون العربي - الأكبر في تاريخ فرنسا .. ماكرون يشرف على عرض عسكري بمناسبة العيد الوطني بانوراما فوود - طريقة عمل طاسة السجق - طاسة الكبدة - سلطة الطحينة الحارة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي سكاي نيوز عربية - واشنطن تختبر بغداد
عامة

عادل العشي.. خرج ليلعب كرة القدم فعاد فاقدا عينه وسمعه في غزة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لم يكن الطفل عادل رجا العشي (13 عامًا) يدرك أن دقائق قليلة قضاها في لعب كرة القدم مع أصدقائه قرب منزل عائلته في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ستكون آخر ما يتذكره من طفولته كما عرفها.لكن صفير قذائف المدف...

لم يكن الطفل عادل رجا العشي (13 عامًا) يدرك أن دقائق قليلة قضاها في لعب كرة القدم مع أصدقائه قرب منزل عائلته في مخيم البريج وسط قطاع غزة، ستكون آخر ما يتذكره من طفولته كما عرفها.

لكن صفير قذائف المدفعية الإسرائيلية قطع ضحكات الأطفال على نحو مفاجئ، وسرعان ما تحولت ساحة اللعب إلى مشهد يعج بالشظايا والغبار والدماء، لتبدأ رحلة طويلة من الألم مع إصابة غيّرت حياة عادل إلى الأبد.

أُصيب عادل بشظايا استقرت في وجهه، فأفقدته عينه اليسرى والسمع في أذنه اليسرى، لتتحول إصابته إلى إعاقة دائمة، أنهت أحلام طفل كان يبحث، كغيره من أطفال غزة، عن مساحة صغيرة للعب خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

list 1 of 2" ستنبت البذور".

سيرة محمد الضيف تتصدر المنصات بذكرى رحيله الثانيةlist 2 of 2بالزي الكردي والنقاب.

كيف عكست نساء مجلس الشعب السوري تنوع المجتمع؟ومنذ ذلك اليوم، يقيم عادل مع جدته في مخيم البريج، بعدما فرضت الإصابة واقعا جديدا على تفاصيل حياته اليومية، بين صعوبات التأقلم مع فقدان جزء من حواسه، ومحاولات استعادة شيء من حياته التي توقفت عند لحظة الانفجار.

ولا تمثل قصة عادل حالة فردية، بل تختصر جانبا من الثمن الذي يدفعه أطفال قطاع غزة، إذ لم تقتصر الحرب على حصد الأرواح، بل خلّفت آلاف الأطفال بإصابات وإعاقات دائمة، سرقت منهم طفولتهم، وغيّرت مستقبلهم قبل أن يبدأ.

ولم تبقَ قصة عادل حبيسة تفاصيلها المؤلمة، بل لاقت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعادت صوره ومشاهد إصابته تسليط الضوء على الثمن الباهظ الذي يدفعه أطفال قطاع غزة جراء الحرب.

وتداول ناشطون قصته بوصفها واحدة من آلاف الحكايات التي تختصر ما خلّفته الإبادة الجماعية من إعاقات دائمة وطفولة مسلوبة، وسط مطالبات بتوفير العلاج والرعاية للأطفال المصابين.

وقال ناشطون إن عادل خرج يومها يركض خلف الكرة، لكنه عاد بعين مفقودة وحلم مؤجل.

وأضافوا أن الطفل الذي كان يحلم باللعب مع أصدقائه، بات اليوم يحلم بإكمال علاجه، والعودة إلى مقاعد الدراسة، واستعادة حياة طبيعية تشبه حياة أقرانه.

ورأى مدونون أن قصة عادل تختصر واقعا يعيشه آلاف الأطفال في قطاع غزة، الذين لم يعد أكبر طموحهم اللعب أو التنزه، بل الحصول على العلاج والنجاة من تبعات الحرب التي تركت آثارها على أجسادهم ونفوسهم.

وأكد آخرون أن كل طفل يستحق فرصة للعلاج والتعليم والعيش بأمان، لا أن يحمل ندوب الحرب وإعاقاتها مدى الحياة، داعين إلى توفير الرعاية الطبية والدعم النفسي للأطفال المصابين، وحماية حقهم في مستقبل لا تحدده القذائف.

وفق بيانات رئيس وحدة المعلومات في وزارة الصحة، زاهر الوحيدي، فإن الحرب خلفت أرقاما ثقيلة تتعلق بالأطفال، وقال الوحيدي للجزيرة نت إن أكثر من 21 ألفًا و638 طفلًا استُشهدوا خلال الحرب، بنسبة تقارب 30% من إجمالي الشهداء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك