يعتقد بعض الطلبة أن الرسوب في شهادة البكالوريا يعني نهاية الأحلام، لكن الواقع مختلف تماما، فالبكالوريا امتحان مهم، لكنه لا يختصر قيمة الإنسان ولا يحدد مستقبله بالكامل.
وقد أثبتت تجارب كثيرة أن النجاح قد يأتي بعد التعثر، وأن الإخفاق أحيانا يكون بداية لتصحيح المسار واكتساب عادات أفضل في الدراسة والحياة.
امنح نفسك حق الحزن ولكن لا تُطِل الوقوف عندهالشعور بخيبة الأمل بعد الرسوب أمر طبيعي، لكن الخطر يكمن في تحويل النتيجة إلى حكم نهائي على الذات.
ويشير قاموس علم النفس التابع للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) إلى أن الخوف من الفشل يرتبط أحيانا بالمبالغة في ربط قيمة الشخص بنتائجه الدراسية أو المهنية، وفق موقع dictionary.
لذلك لا تجعل نتيجة امتحان واحد تعريفا لشخصيتك أو قدراتك.
قبل التفكير في الإعادة، اسأل نفسك:هل كنت أراجع الدروس أولًا بأول؟هل أضعت وقتا طويلا على الهاتف؟هل كنت أعاني من التوتر أثناء الامتحان؟هل كانت طريقة المراجعة مناسبة؟الاعتراف بالأخطاء ليس جلدا للذات، بل هو الخطوة الأولى نحو النجاح.
الثقة لا تعود بالكلام فقط، بل بالأفعال الصغيرة المتكررة.
ـ إنجاز أهداف يومية بسيطة.
ـ ممارسة الرياضة أو المشي.
ـ الابتعاد عن المقارنات مع الآخرين.
ـ الاحتفاظ بسجل للإنجازات اليومية.
ـ التحدث مع أشخاص داعمين وإيجابيين.
وتؤكد هيئة الصحة الوطنية البريطانية NHS أن النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين المزاج وتقليل التوتر وزيادة الثقة بالنفس والتركيز، حسب موقع nhs.
ضع خطة جديدة بدل البقاء في دائرة الندمالنجاح في العام التالي يحتاج إلى خطة واضحة:قسّم المواد على أيام الأسبوع وحدد ساعات ثابتة للمراجعة.
الفهم العميق يجعل المعلومات أكثر ثباتا ويُسهّل استرجاعها أثناء الامتحان.
التدرب على امتحانات السنوات الماضية يساعد على فهم نمط الأسئلة واكتساب سرعة الإجابة.
احتفظ بدفتر خاص يسجل الأخطاء التي وقعت فيها حتى لا تكررها.
لا تضحِّ بالنوم من أجل الدراسةكثير من الطلبة يعتقدون أن السهر الطويل يساعد على النجاح، لكن الدراسات تشير إلى العكس.
فالنوم الجيد يساعد الدماغ على تثبيت المعلومات وتحسين الذاكرة والتركيز، بينما يؤدي الحرمان من النوم إلى تراجع القدرة على التعلم والاستيعاب، وفق موقع sleepfoundation.
تذكّر أن الفشل ليس نهاية الطريقكثير من الأشخاص الذين حققوا نجاحا كبيرا مروا بتجارب رسوب أو إخفاق قبل الوصول إلى أهدافهم.
والفارق بينهم وبين غيرهم أنهم اعتبروا الفشل درسا مؤقتا وليس نهاية المشوار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك