شارك نيافة الأنبا دميان، مطران إيبارشية شمالى ألمانيا ورئيس دير السيدة العذراء والقديس موريس بهوكستر، فى الاحتفال الذى نظمته السفارة المصرية فى العاصمة الألمانية برلين بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، مؤكدًا فى ختام الاحتفال أن الثورة ستظل رمزًا للعزة والكرامة فى وجدان المصريين، ومتمنيًا لمصر دوام الأمن والاستقرار والتقدم.
استقبال رسمى بمشاركة قيادات الدولة والجالية المصريةحضر الأنبا دميان الاحتفال يرافقه القمص جرجس المحرقى، وكيل الإيبارشية، وكان فى استقبالهما السفير الدكتور محمد البدرى، سفير مصر لدى ألمانيا، والسفيرة يمنى عثمان، القائم بالأعمال بالإنابة، والعميد محمد مصلحى، الملحق العسكرى، إلى جانب المستشار بولس فهمى، رئيس المحكمة الدستورية العليا، وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.
كما شهدت المناسبة حضور عدد من أعضاء السلك الدبلوماسى المعتمدين فى ألمانيا، إلى جانب أبناء الجالية المصرية الذين حرصوا على المشاركة فى الاحتفال، تأكيدًا لارتباطهم بوطنهم واعتزازهم بالمناسبات الوطنية.
السفير المصرى: ثورة 23 يوليو محطة تاريخية فى مسيرة الوطنوافتتح السفير الدكتور محمد البدرى الاحتفال بكلمة أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو تمثل محطة تاريخية بارزة فى تاريخ مصر الحديث، لما حملته من قيم وطنية راسخة أسهمت فى تشكيل وجدان المصريين، مشيرًا إلى اعتزاز الدولة المصرية بهذه المناسبة الوطنية وما تمثله من أهمية فى تاريخ البلاد.
الأنبا دميان: الثورة ستبقى رمزًا للعزة والكرامةوفى ختام الاحتفال، قدم الأنبا دميان التهنئة إلى الشعب المصرى بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية ستظل رمزًا للعزة والكرامة، ومعبرة عن روح الانتماء والاعتزاز بتاريخ الوطن.
كما أعرب مطران شمالى ألمانيا عن تمنياته بأن تنعم مصر، قيادةً وشعبًا، بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم، مؤكدًا أهمية استمرار تلاحم أبناء الوطن فى الداخل والخارج، وتعزيز الروابط الوطنية بين المصريين فى مختلف دول العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك