وقال لافروف: " ما يمارسه النظام الأوكراني لم يعد مجرد قرصنة، فالقراصنة على الأقل ينهبون ويأخذون لأنفسهم.
أما هنا، فلا لأنفسهم ولا للآخرين.
بل مجرد إلحاق الضرر من أجل الضرر والتخويف.
إنه إرهاب صرف".
وأضاف الوزير الروسي أن الهجمات الأوكرانية لا تقتصر على البحرين (آزوف والأسود)، بل تمتد إلى القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن كييف، في سعيها لإلحاق الضرر بروسيا، لا تخجل من التكاتف" مع أي كان، مع المتطرفين الأفارقة الذين يحاولون الإطاحة بالأنظمة الشعبية الشرعية في إفريقيا، ومع أي حثالة أخرى في المجتمع".
وتأتي هذه التصريحات في وقت كثفت فيه أوكرانيا هجماتها على السفن في بحر آزوف، حيث أعلن قائد قوات المسيرات الأوكرانية، روبرت برودفي، أن بلاده استهدفت 116 سفينة روسية خلال تسعة أيام، بينها ناقلات وسفن شحن، في محاولة لإضعاف" أسطول الظل" الروسي والحد من إمدادات الوقود إلى شبه جزيرة القرم.
في المقابل، أقرت وزارة الزراعة الروسية بأن الوضع في بحر آزوف قد يستدعي" إعادة توجيه الخدمات اللوجستية للإمدادات إذا لزم الأمر"، مؤكدة في الوقت نفسه أن" الوضع في بحر آزوف لن يؤثر على تزويد السوق المحلية بالغذاء أو على قدرات التصدير".
وأشارت الوزارة إلى أن" طرق الشحن البديلة يجري العمل عليها حاليا بالتعاون مع الوكالات المعنية والمجتمع التجاري"، كما أن اتحاد مصدري الحبوب الروسي شدد على أن التزامات روسيا تجاه الشركاء الأجانب" ستنفذ بالكامل بموعدها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك