وسط مؤشرات على احتدام المنافسة بين عدد من الشخصيات البارزة داخل الحزب، تشهد الساحة السياسية الأمريكية تصاعداً مبكراً للتكهنات بشأن هوية المرشح الذي سيمثل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2028، مع اقتراب نهاية الولاية الحالية للرئيس دونالد ترمب.
وتشير تقديرات سياسية إلى أن نائب الرئيس جيه دي فانس يتصدر قائمة المرشحين المحتملين، مستفيداً من قربه من الرئيس ترمب وحضوره المتنامي داخل القاعدة الجمهورية.
وعزز ظهوره الإعلامي وإصداره كتاباً جديداً من حضوره السياسي، فيما أظهرت استطلاعات رأي مبكرة تقدمه على عدد من منافسيه.
ويأتي وزير الخارجية ماركو روبيو في مقدمة المنافسين لفانس، إذ يرى عدد من الجمهوريين أنه يمتلك خبرة سياسية طويلة وقدرة على توحيد الحزب خلال مرحلة ما بعد ترمب.
ويستند روبيو إلى سجل سياسي سابق لتوليه منصبه الحالي، الأمر الذي يمنحه حضوراً مستقلاً داخل الحزب.
ويبرز اسم السيناتور تيد كروز ضمن قائمة المرشحين المحتملين، مستفيداً من نشاطه التشريعي ودوره في عدد من الملفات، من بينها الذكاء الاصطناعي والنقل.
إلا أن مراقبين يرون أن فرصه في تحقيق زخم انتخابي واسع قد تكون محدودة مقارنة ببقية الأسماء المطروحة.
وفي السياق ذاته، يواصل حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس تعزيز سجله التنفيذي، معتمداً على ما يصفه بالنجاحات الاقتصادية والسياسية التي حققها في ولايته.
ورغم أنه لم يحسم موقفه من خوض السباق الرئاسي، فإنه يؤكد أن قرار الترشح سيُحسم في الوقت المناسب.
ولا يغيب اسم دونالد ترمب الابن عن المشهد، في ظل حضوره داخل قاعدة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، رغم تأكيده أنه لا يعتزم خوض الانتخابات حتى الآن.
كما تحظى حاكمة ولاية أركنساس سارة هاكابي ساندرز باهتمام داخل الأوساط الجمهورية، مستندة إلى خبرتها التنفيذية وعملها السابق في البيت الأبيض، مع تأكيدها أن تركيزها الحالي ينصب على انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك