وقال «رستم»: إن الوزارة تضع ضمن أولوياتها الاستراتيجية العمل على تنويع مصادر تمويل التنمية، والتفاعل الإيجابي مع المبادرات الإنمائية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم جهود العمل المناخي والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وأضاف أن الدولة تركز على توفير الكوادر البشرية المؤهلة للنهوض بعملية التخطيط، ضمن رؤية أشمل لتطوير المنظومة وتحسين إدارة الاستثمارات العامة لتعظيم الأثر التنموي للإنفاق الاستثماري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.
واستعرض اللقاء، مجالات التعاون الفني بين الجانبين، لا سيما فيما يتعلق بـ«الاستراتيجية الوطنية المتكاملة لتمويل التنمية»، بما يعكس العمل الدؤوب والمستمر بين الحكومة المصرية واسكوا لدعم أهداف الأجندة الأممية.
وتطرق الاجتماع إلى التعاون القائم في تنظيم" الأسبوع العربي للتنمية المستدامة"، الذي يُعقد بشكل دوري بالشراكة مع جامعة الدول العربية وعدد من الشركاء الإقليميين والدوليين، بوصفه منصة إقليمية رائدة لتبادل الخبرات وصياغة الرؤى التنموية المشتركة في المنطقة العربية.
وناقش اللقاء أهمية المشاركة المصرية الفاعلة في الاجتماعات الحكومية التي تنظمها إسكوا، والتي تسهم في إثراء الحوار الإقليمي وتبادل أفضل الممارسات والسياسات التنموية؛ حيث أشادت «المشاط» بالوجود المصري المستمر والداعم لجهود اللجنة في المنطقة.
وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان التزامهما بمواصلة دفع الشراكة القائمة نحو آفاق أرحب، بما يخدم أولويات التنمية المستدامة في مصر والمنطقة العربية بأسرها.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك