وكالة سبوتنيك - خبير اقتصادي: من يملك "مضيق هرمز" يملك العالم في القرن الحادي والعشرين العربية نت - هندي مقيم في الإمارات يفوز بجائزة قدرها 30 مليون درهم سكاي نيوز عربية - الإمارات تدين بشدة هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية القدس العربي - رواية «ترف الانكفاء» … من الصحراء إلى سجن الذات قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - من جاكرتا إلى غزة.. صلوات وعزاء في وداع فقيد قطر الأمير الوالد العربية نت - الزيدي من واشنطن: لدي قرار بحصر السلاح بيد الدولة وخطة لإعادة النازحين CNN بالعربية - فيديو لـ"لحظة سقوط صاروخ حوثي على مطار أبها في السعودية" قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن ترفع وتيرة الضغوط البحرية على إيران وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يطالب نتنياهو بالانسحاب من سوريا ولبنان
عامة

لماذا لا تعجبنا صور "السيلفي"؟.. الكاميرا ليست المتهم الوحيد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

يلتقط البشر حوالي 212 مليون صورة سيلفي يوميا، أي ما يقارب 77 إلى 78 مليار صورة سنويا، بحسب تقديرات، لكن كثيرا من الأشخاص لا يحبذون التقاط صور السيلفي لأنفسهم، بل يتجنبون الظهور بها في المناسبات. وحتى ...

يلتقط البشر حوالي 212 مليون صورة سيلفي يوميا، أي ما يقارب 77 إلى 78 مليار صورة سنويا، بحسب تقديرات، لكن كثيرا من الأشخاص لا يحبذون التقاط صور السيلفي لأنفسهم، بل يتجنبون الظهور بها في المناسبات.

وحتى أولئك الذين يشعرون بالرضا عن مظهرهم في المرآة أو في الصور التقليدية، قد يجدون صور السيلفي مزعجة دون أن يعرفوا السبب.

فبينما يرى بعضهم أنها تجعل وجوههم تبدو أقل جاذبية، يعتقد آخرون أنها لا تعكس ملامحهم الحقيقية.

وتشير الأبحاث إلى أن هذا الشعور ليس مجرد انطباع شخصي، بل تقف وراءه أسباب بصرية ونفسية يمكن تفسيرها علميا.

تؤكد الأبحاث أن الانزعاج من ملامح الوجه في صور السيلفي ليس مجرد شعور متوهم، بل تقف وراءه أسباب بصرية حقيقية، فقد خلصت دراسة بعنوان" تشوه الأنف في الصور الملتقطة من مسافة قريبة: تأثير السيلفي"، نُشرت عام 2018 في مجلة" جاما"، إلى أن صور السيلفي تُلتقط عادة من مسافة تقارب 30 سنتيمترا، مقارنة بنحو 1.

5 متر في صور البورتريه التقليدية.

ويؤدي هذا القرب إلى تشوه المنظور، فتبدو الأجزاء الأقرب إلى العدسة، مثل الأنف، أكبر نسبيا من حجمها الحقيقي، بينما تبدو ملامح أخرى، مثل الذقن، أصغر.

وقدّرت الدراسة أن الأنف قد يبدو أعرض بنحو 30% لدى الرجال و29% لدى النساء مقارنة بصور البورتريه الملتقطة من مسافة أكبر.

ولا يقتصر أثر هذا التشوه على عدم الرضا عن الصور، بل قد يدفع بعض الأشخاص إلى الاعتقاد بأن أنوفهم أكبر أو أقل تناسقا مما هي عليه في الواقع، وهو ما قد يؤثر في رغبتهم في اللجوء إلى جراحات التجميل.

" وهم الكاميرا" في مواجهة" عقدة المرآة"قد يبدو الوجه في صور السيلفي مختلفا عما نراه في المرآة، وهو ما يصفه البعض بـ" وهم الكاميرا".

ويرى الباحثون أن هذا الشعور لا يعني بالضرورة أن الشخص أقل جاذبية في الصور، بل ينتج عن مجموعة من العوامل البصرية والإدراكية.

الاعتياد على صورة المرآة: فنحن نرى انعكاس وجوهنا في المرآة يوميا، ما يجعل الدماغ أكثر ألفة وارتياحا لهذه الصورة مقارنة بصورة السيلفي.

عدم تماثل ملامح الوجه: فمعظم الوجوه ليست متماثلة تماما بين الجانبين، لذلك تبدو الصورة التي تلتقطها الكاميرا مختلفة عن الصورة المعكوسة التي اعتدنا رؤيتها في المرآة، وهو ما قد يخلق شعورا بالغرابة.

اختلاف زاوية التصوير والمسافة: إذ تُلتقط صور السيلفي عادة من مسافة قصيرة جدا وبزاوية مختلفة عن الطريقة التي نرى بها أنفسنا في المرآة، وهو ما قد يغير شكل بعض الملامح، خاصة الأنف والذقن.

خدعة الدماغ بشأن الوجه الحقيقيسبب آخر قد يفسر عدم ارتياح بعض الأشخاص لصور السيلفي، كشفت عنه دراسة بعنوان (المرآة، المرآة على الحائط: تعزيز إدراك الذات عند التعرف على الوجه).

وتساءل الباحثان نيكولاس إبلي وإيرين ويتشرتش عما إذا كان الإنسان يرى وجهه كما هو بالفعل، أم أن الدماغ يحتفظ بصورة ذهنية أكثر جاذبية لملامحه.

وللإجابة عن هذا السؤال، التقط الباحثون صورا للمشاركين، ثم عدلوها رقميا بدرجات متفاوتة، بحيث أصبحت بعض النسخ أكثر جاذبية، وأخرى أقل جاذبية.

وعندما طُلب من المشاركين التعرف إلى صورهم، مال كثير منهم إلى اختيار النسخ المحسنة على أنها صورتهم الحقيقية، كما ظهر التحيز نفسه عند التعرف إلى وجوه الأصدقاء، لكنه لم يظهر عند تقييم وجوه أشخاص غرباء.

وخلص الباحثان إلى أن إدراك الإنسان لوجهه لا يعتمد على ما تلتقطه العين وحدها، بل يتأثر أيضا بالصورة الذهنية التي يبنيها الدماغ عن الذات، وهي صورة تميل إلى أن تكون أكثر إيجابية وجاذبية من الواقع.

لذلك، عندما تعرض الكاميرا صورة لا تتوافق مع هذه الصورة الذهنية، قد يشعر بعض الأشخاص بأنها لا تمثلهم أو تقلل من جاذبيتهم، رغم أنها قد تكون أقرب إلى مظهرهم الحقيقي.

كما أظهرت الدراسة أن هذا التحيز يحدث بصورة تلقائية وغير واعية، ويرتبط بتقدير الذات الضمني أكثر من ارتباطه بتقدير الذات المعلن.

كيف تحصل على صورة سيلفي أفضل؟إذا كانت صور السيلفي لا تعجبك، فلا تتسرع في لوم ملامحك.

فالدراسات تشير إلى أن جزءا كبيرا من المشكلة يعود إلى طريقة التصوير، لا إلى شكل الوجه نفسه.

ومن أبرز النصائح التي يوصي بها الباحثون:ابتعد عن الكاميرا قدر الإمكان.

فكلما زادت المسافة بين الوجه والعدسة، قل تشوه المنظور.

وتشير الدراسات إلى أن مسافة تقارب 1.

5 متر تمنح ملامح أقرب إلى الواقع، ويمكن تحقيق ذلك باستخدام عصا السيلفي أو مؤقت الكاميرا.

جرّب قلب الصورة أفقيا (Mirror).

فقد أظهرت الأبحاث أن معظم الأشخاص يفضلون النسخة المعكوسة من صورهم، لأنها تشبه الصورة التي اعتادوا رؤيتها في المرآة طوال حياتهم، حتى وإن كانت النسخة غير المعكوسة أقرب إلى الطريقة التي يراهم بها الآخرون.

اختر العدسة المناسبة إذا كانت متاحة.

ففي التصوير الاحترافي، تمنح العدسات ذات البعد البؤري بين 70 و90 ملم ملامح أكثر طبيعية وأقل تشوها مقارنة بالعدسات الواسعة المستخدمة عادة في كاميرات الهواتف.

لا تبالغ في تعديل الصور.

فقد ربطت مراجعات علمية بين الإفراط في استخدام الفلاتر وتطبيقات التعديل وبين زيادة القلق بشأن صورة الجسد، وتراجع الرضا عن المظهر، وارتفاع الرغبة في اللجوء إلى إجراءات تجميلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك