قال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن تجدد التصعيد بين إيران وأمريكا يمثل" انتكاسة كبيرة للمدنيين في المنطقة وخارجها".
وأضاف تورك، في بيان اليوم الثلاثاء، أن التصعيد يقوض جهود السلام ويزيد من حالة عدم الاستقرار، محذرا من وجود مخاطر جسيمة على حقوق الإنسان في جميع أنحاء المنطقة.
وأشار مفوض الأمم المتحدة، إلى أن الضربات التي تم الإبلاغ عنها على البنية التحتية المدنية، بالإضافة إلى الأعمال العدائية في مضيق هرمز وضد دول أخرى في المنطقة، " يجب أن تتوقف على الفور".
وحذر مفوض الأمم المتحدة، من أن التقارير المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز مقلقة للغاية، بسبب التأثير المحتمل على حقوق الإنسان الذي يتجاوز المنطقة بكثير.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك