يرى النجم الإنجليزي الدولي السابق تيدي شيرنجهام، الذي شارك في مواجهتين تاريخيتين ضد الأرجنتين في عامي 1998 و2002، أنه يتوجب على منتخب إنجلترا الاستعداد التام للجانب العاطفي والاندفاع البدني والذهني للاعبي الأرجنتين قبل لقاء المنتخبين في الدور قبل النهائي لكأس العالم 2026.
ويعد شيرنجهام من اللاعبين الإنجليز القلائل الذين عايشوا تقلبات مثيرة في المونديال، حيث ظل على مقاعد البدلاء في مباراة دور الـ 16 بمونديال فرنسا عام 1998 حيث تعرض زميله في نادي مانشستر يونايتد ديفيد بيكهام للطرد قبل الخسارة بركلات الترجيح، بينما شارك بديلاً بعدها بأربع سنوات في المباراة التي ثأر فيها منتخب بلاده بالفوز بهدف دون رد في مدينة سابورو اليابانية.
ويتذكر شيرنجهام بوضوح اللحظات التي تلت هزيمة عام 1998، حيث كانت حافلة المنتخب الأرجنتيني تبعد مسافة تقارب 10 ياردات عن حافلة إنجلترا، وكان لاعبو الأرجنتين يحتفلون بجنون داخل حافلتهم، وهو ما يثبت مدى الأهمية البالغة والشغف الكبير الذي يوليه الأرجنتينيون للفوز على إنجلترا.
أكد شيرنجهام في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه ينبغي على المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل إيجاد دافع يعادل هذا الشغف الأرجنتيني لعبور هذه الموقعة الصعبة.
واستعاد شيرنجهام ذكريات المعاناة التي عاشها بيكهام بعد طرده في عام 1998، والضغوطات والانتقادات الجماهيرية الصعبة التي تعرض لها لمدة 6 أشهر قبل أن يعود بعد 4 سنوات ويسجل هدف الفوز من ركلة جزاء ليصبح بطلاً شعبياً في عام 2002.
وحذر شيرنجهام المهاجمين الإنجليز من صلابة وقسوة مدافعي الأرجنتين، مستشهداً بصلابة المدافع والتر صامويل الذي واجهه في عام 2002 والذي يعمل حالياً ضمن الجهاز الفني للمدرب ليونيل سكالوني.
ورغم ذلك، يثق شيرنجهام في قدرة المهاجم وقائد المنتخب هاري كين على قيادة إنجلترا إلى النهائي الأول لها منذ عام 1966، واصفاً إياه بأنه القائد المثالي واللاعب الأفضل في العالم حالياً.
وشدد النجم الإنجليزي السابق على ضرورة الحذر من قائد الأرجنتين ليونيل ميسي البالغ من العمر 39 عاماً، والذي نجح في التكيف مع تقدمه في السن من خلال الاعتماد على الرؤية الفنية واللمسة الساحرة بدلاً من السرعة، مؤكداً أن السيطرة على خطورته ستكون مفتاح العبور للنهائي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك