العربية نت - مبابي يتلفظ بكلمة "نابية" على الهواء.. والقناة تفعل "صوت الرقابة" القدس العربي - اعتراف مؤلم من مبابي بعد السقوط أمام إسبانيا CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يتوعد إيران بعد "مقتل وإصابة أفراد من طواقم سفن تجارية" قناة الجزيرة مباشر - 7 killed in Israeli strike targeting police post in Jabalia refugee camp الجزيرة نت - بينهم حسام حسن وزيكو وتوخيل.. فيفا يجهز عقوبات بعد المونديال وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) حماس تدين إعلان كاتس عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية شمال قطاع غزة العربي الجديد - اللوح المُقدّس: جسد المرأة يقرّر السلم والحرب الجزيرة نت - "قانون التوراة".. هل ضمن نتنياهو بقاء حكومته بدعم الحريديم في مواجهة الجيش؟ العربي الجديد - ترامب: الضربات ستتصاعد على إيران ولا خيار أمامها سوى إبرام اتفاق العربية نت - فيديو.. ملك إسبانيا يحتفل بجنون بعد تأهل بلاده إلى نهائي كأس العالم
عامة

تأكيد عماني على الإدماج الإقليمي لتحقيق أمن الخليج

الوطن
الوطن منذ 3 ساعات
1

باريس ـ العُمانية: قال معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية: إن الحرب على إيران كشفت الحاجة إلى إعادة النظر بصورة شاملة في البنية الأمنية لمنطقة الخليج، والانتقال من سياسة «الاحتواء» التي ح...

باريس ـ العُمانية: قال معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية: إن الحرب على إيران كشفت الحاجة إلى إعادة النظر بصورة شاملة في البنية الأمنية لمنطقة الخليج، والانتقال من سياسة «الاحتواء» التي حكمت الترتيبات الإقليمية طوال العقود الماضية إلى نظام يقوم على إدماج جميع دول المنطقة وتحمّلها مسؤولية أمنها المشترك.

وأضاف معاليه في مقال نشرته صحيفة «لوموند» الفرنسية: إن شعوب سلطنة عُمان ودول الخليج تعيش تحت وطأة عواقب حرب ما كان ينبغي أن تقع، مُعربًا عن أمله في أن تقود التطورات الحالية إلى نهاية فعلية للصراع، وليس إلى مجرد توقف مؤقت للعمليات العسكرية يمكن أن ينهار في أي وقت، وأوضح بأن إحدى الأولويات المطروحة حاليًّا تتمثل في وضع إطار دائم يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى المسؤولية الخاصة التي تتحملها سلطنة عُمان في هذا الملف، باعتبارها، إلى جانب إيران، من الدول المطلة مياهها الإقليمية على المضيق.

وأكد معاليه على ضرورة أن تعمل سلطنة عُمان وإيران، بالتعاون مع المجتمع الدولي، على صياغة ترتيبات واقعية ومستدامة ومتوافقة مع القانون الدولي، تضمن حرية العبور وتحمي حركة الملاحة في هذا الممر الذي يمثل أحد الأعمدة الأساسية للتجارة والاقتصاد العالميين.

وأشاد في هذا السياق بالدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا في المناقشات المتعلقة بمستقبل الملاحة في مضيق هرمز، لكنه شدد على أن معالجة أوضاع المضيق ينبغي أن تكون جزءًا من رؤية استراتيجية أوسع تشمل الخليج والممرات البحرية المتصلة به.

ورأى وزير الخارجية أن النظام الأمني الذي تشكّل في الخليج منذ عام 1979م قام على فرضية أن إيران تعتبر تهديدًا وجوديًّا للمنطقة وللمصالح الغربية، وهي فرضية وصفها بأنها كانت خاطئة من أساسها، وأشار إلى أن العقود الماضية شهدت إنفاقًا عسكريًّا ضخمًا، وتوسيعًا للقواعد الأميركية في المنطقة، وترسيخًا لنظام أمني يعتمد على الحماية الخارجية، من دون أن يؤدي ذلك إلى بناء أمن مستدام أو منع اندلاع الحروب والأزمات.

وقال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية: إن الحرب الأخيرة كشفت إلى أي مدى كانت سياسة الاحتواء وهمًا، مضيفًا: إن مصادر الخطر الأكبر على أمن الخليج تأتي في كثير من الأحيان من قرارات تتخذ خارج المنطقة، وخصوصًا من «تل أبيب»، وطرح معاليه تساؤلات حول الكيفية التي يمكن من خلالها إعادة بناء النظام الأمني الخليجي في ضوء هذه التحولات، مؤكدًا على أن أي بنية مستقبلية لا يمكن أن تستبعد أيًّا من الدول الثماني المطلة على الخليج، وهي دول مجلس التعاون الست إلى جانب إيران والعراق، وأضاف: إن لكل واحدة من هذه الدول مصالح حيوية ومسؤوليات تتناسب مع إمكاناتها وأولوياتها، ولذلك يتعين عليها جميعًا المشاركة في تصميم النظام الإقليمي الجديد وتنفيذه وتحمّل الالتزامات المُترتّبة عليه، وأوضح بأن هذا التحول سيتطلب مناقشات صريحة وربما صعبة، ومراجعة بعض المسلّمات التي حكمت العلاقات الإقليمية والدولية لعقود، بهدف التمييز بين الشراكات التي تعزز أمن الخليج وتلك التي قد توجد نقاط ضعف أو مصادر جديدة للتوتر.

ودعا في هذا الإطار إلى مراجعة متوازنة للعلاقات مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الهدف لا يتمثل في التخلي عن علاقات تاريخية وراسخة، وإنما في إعادة توازنها بما يتلاءم مع الوقائع الاستراتيجية التي كشفتها الحرب.

وتساءل معاليه عن الدور الذي تستطيع الدول الصديقة، ومنها الولايات المتحدة، القيام به بصورة بنّاءة إذا أصبح الإدماج، بدلاً من الاحتواء، الأساس الذي يقوم عليه التعاون الأمني الإقليمي، كما شدد على أن أمن الخليج لا يمكن فصله عن شمال غرب المحيط الهندي، ومضيق باب المندب، والبحر الأحمر، والموانئ والممرات البحرية المرتبطة بالبنية الاقتصادية واللوجستية للمنطقة.

وقال: إن شعوب هذا النطاق الجغرافي الواسع ستستفيد من إنشاء إطار قانوني وعملي قادر على حماية حركة التجارة والملاحة وتعزيز الاستقرار والازدهار المستدامين.

ووصف معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرُ الخارجية الحرب بأنها «كارثة»، مشيرًا إلى أنها اندلعت من دون تفويض من الأمم المتحدة، ولم تحقق الأهداف التي أعلنت لتبريرها، وختم مقاله بالتأكيد على أن الأمل يبقى قائمًا في أن تؤدي تداعيات الحرب إلى إنهاء سياسة الاحتواء التي استمرت قرابة نصف قرن، وفتح الطريق أمام نظام أمني أكثر عدلًا وواقعية وفاعلية في منطقة الخليج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك