الجزيرة نت - "البطولة مُعدة لميسي!".. هجوم إنجليزي ناري على حكم نصف النهائي ضد الأرجنتين الجزيرة نت - قرار تاريخي أنهى الكابوس.. كيف ضمن "فيفا" حضور النجوم في نهائي المونديال؟ رويترز العربية - وكالة: تفعيل الدفاعات الجوية حول محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية CNN بالعربية - موقف "طريف" لحكم مباراة إسبانيا وفرنسا.. هذا ما حدث معه BBC عربي - كأس العالم 2026: إسبانيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية بعد الفوز على فرنسا القدس العربي - صراع ميسي وبيلينغهام يسرق الأضواء في نصف نهائي المونديال الجزيرة نت - "حرمة الميت فين".. اشتباكات بجنازة في بني سويف بسبب المقابر قناة الجزيرة مباشر - إنجلترا ضد الأرجنتين من يتأهل إلى نهائي كأس العالم لمواجهة إسبانيا؟ قناة التليفزيون العربي - Amid warnings of assassination: Prisoner Marwan Barghouti shot in the leg with a rubber bullet an... قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. الحصار البحري الأمريكي لإيران يدخل حيز التنفيذ
عامة

كتائب الإسلاميين !! الوجع ( راقد ) يا حماد !!

سودانايل الإلكترونية

كتيبة البراء بن مالك تعتقل والي الخرطوم محمد عثمان حمزة، عنوان عريض انتظم ( الميديا ) على مدار الساعات الفائته.حدث كبير جداً وخطير جداً شاع وانتشر في وسائل التواصل الاجتماعي انتشار النار في الهشيم، ...

كتيبة البراء بن مالك تعتقل والي الخرطوم محمد عثمان حمزة، عنوان عريض انتظم ( الميديا ) على مدار الساعات الفائته.

حدث كبير جداً وخطير جداً شاع وانتشر في وسائل التواصل الاجتماعي انتشار النار في الهشيم، اصاب مجالس المدينة بالوجوم والرهبة والخوف والترقب.

الشعب السوداني ( مرق ) من ( شوال ) حميدتي ليجد نفسه في ( كيس ) كتائب الظلاميين، وما اوسع ( الشوال ) رحمة من شر ضيق ( الكيس )، والوجع ( راقد ) يا حماد.

ما رشح من اخبار اليوم يمثل ذروة سنام تجبر وتكبر كتائب اهل الظلام التي اصبح لا عاصم منها حتى لمن هم في صفها من قيادات حكومة ( هوان ) الامر الواقع.

هذه الكتائب اصبحت سلطة فوق سلطة الدولة ( ان وجدت ) وفوق سلطان القائد للقوات المسلحة ( ان وجد )، لا ترى في الدولة إلا ضيعة شروها بقوة سلطانهم وبما لهم من وجود ظلامي متغلغل في مفاصلها.

سبق لهذه الكتائب أن قررت محاكمة الدكتور صيدلي احمد شفا رغم انف القانون، واعادت الملف بسلطانها من سلطان النائب العام الذي امر بحفظ الدعوى، وشكلت صفوفها امام المحكمة التي ضعف قاضيها وعجز عن أن يعصم نفسه عن الامتثال لامر سلطة هذه الكتائب، ليصدر حكماً في ملف سبق أن قال القانون بحفظه، رهبة ومخافة من تشكيلات الكتائب التي رابطت امام باب محكمته على مرأى ومشهد وعجز من سلطة الدولة ( ان وجدت ) وهل هناك دولة وقانون، اذن كيف يستقيم الامر وهذه الكتائب هي القانون والسلطة والتسلط، وهي التي تقتل وتنحر وتاكل أحشاء الآدميين، وهي التي تسيطر على السلاح الجوي، وتطلق الأسلحة المحرمة دولياً بلا وازع من دين او اخلاق وبالمخالفة للقانون والضمير الانساني الحي.

اعتقال والي الخرطوم من قبل هذه الكتائب هو اثر لقادم صادم، وتوطين لفوضى قاتلة لن ينجى منها احد، وسوف لن يقف الأمر عند الوالي احمد عثمان حمزة، وسوف لن يكون البرهان هو الأخير.

سلطة هذه الكتائب وتعسفها في اخذ ما تريد بيدها وفوق لسلطة الدولة ( ان وجدت ) تعني بكل اسف ان الأمر تجاوز حدود الخطوط الحمراء واصبح خطراً داهم لا يراعي احم ولا دستور.

انها لغة نافع علي نافع المتغطرسة، وانها ارث لقول سابق ( الزارعنا غير الله الليجي يقلعنا )، نعم الوجع ( راقد ) يا احمد عثمان حمزة، ولن يقف في حدود الساحة الخضراء، وستجده داخل مكتبك في مقر الولاية.

ما حدث من كتائب الظل وما شاع عنها ليس جديداً على اصحاب القراءات الحكيمة لواقع سلوكيات هذه الجماعة، ولعل الباشمهندس الشهيد محمود محمد طه دفع ثمنها بذهاب روحه شنقاً عندما صدع بسوء هذه جماعات الاسلاميين الظلامية، ولعل قولته المأثورة التي قالها منذ فجر الثمانينات اصبحت عنوان صادق لوصف فعائل هذه الجماعات ( انهم اسوأ من سوء الظن العريض ) ولك ان تتخيل اي سوء ستجد ان كتائب الاسلاميين اسوأ منه.

آن الاوان لشعب السودان ان يصطف ضد رغائب وطموحات هؤلاء الظلاميون، وان كان للبرهان عقل فان هذه هي اللحظات الفارقة بينه وبين هؤلاء فان فأسهم لن تضل طريقها إلى راسه طال الزمن او قصر، فأولى له ان يحتمي بقوة الشعب الكاره لأفعال هؤلاء الهمج.

حرية، سلام، وعدالة، ورجم الظلاميين مطلب شعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك