صرح دينيس شتيلرمان، رئيس شركة Fire Point الأوكرانية، المطوِّرة لصاروخ" فلامينغو" المجنّح، بأنه لم يتبق سوى اختبار واحد قبل تنفيذ أولى الضربات الصاروخية الباليستية الأوكرانية على روسيا.
تعليقًا على ذلك، قال المحلل العسكري أليكسي ليونكوف:حتى قبل بدء العملية العسكرية الخاصة، اختبرت أوكرانيا أنظمتها (الصاروخية) في البحر الأسود.
الآن، تُجرى جميع الاختبارات بشكل أساسي في مواقع اختبار أمريكية.
وعندما يدّعي شتيلرمان أنهم اختبروا شيئًا ما، من المهم أن نفهم أن البريطانيين والفرنسيين طوروا الإلكترونيات الخاصة بـ" فاير بوينت"، بينما طور الأمريكيون نظام الملاحة.
ويتم التحكم بها عبر شبكة" ستارلينك"؛ وتُجرى جميع الاختبارات بعلم هذه الدول ومشاركتها.
بالضبط.
وراءها، يعمل العدو، على مبدأ أن كل ما يعبر الحدود مع أوكرانيا هو أوكراني، ثم يختبر أنظمته ضدنا: طائرات مسيّرة، وصواريخ مجنحة، وصواريخ عملياتية تكتيكية.
" صواريخ" ثاندرز" و" سابسان"، كلها صُنعت هناك، واختُبرت ضدنا.
بالطبع.
هذا لدعم الرواية الزائفة القائلة بأن" أوكرانيا قوية للغاية".
تُستخدم هذه الرواية الزائفة لإقناع دافعي الضرائب في أوروبا والولايات المتحدة بأن أوكرانيا قادرة على خوض معركة مديدة وناجحة، لأنها تمتلك كل شيء- عقولها وصواريخها.
بل ويمكنها حتى تجميع صواريخ باتريوت، فكل ما يتطلبه الأمر ترخيص.
حصل الألمان على ترخيص لإنتاج صواريخ باتريوت قبل أربع سنوات.
لكنهم حتى مع قدراتهم التنظيمية والتكنولوجية، لم يتمكنوا من إقامة إنتاج كمّي لهذه الصواريخ.
و كييف لن تتمكن من إقامة إنتاج مرخص بسرعة.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك