العربية نت - مبابي يتلفظ بكلمة "نابية" على الهواء.. والقناة تفعل "صوت الرقابة" القدس العربي - اعتراف مؤلم من مبابي بعد السقوط أمام إسبانيا CNN بالعربية - الجيش الأمريكي يتوعد إيران بعد "مقتل وإصابة أفراد من طواقم سفن تجارية" قناة الجزيرة مباشر - 7 killed in Israeli strike targeting police post in Jabalia refugee camp الجزيرة نت - بينهم حسام حسن وزيكو وتوخيل.. فيفا يجهز عقوبات بعد المونديال وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) حماس تدين إعلان كاتس عزمه إقامة 3 بؤر استيطانية شمال قطاع غزة العربي الجديد - اللوح المُقدّس: جسد المرأة يقرّر السلم والحرب الجزيرة نت - "قانون التوراة".. هل ضمن نتنياهو بقاء حكومته بدعم الحريديم في مواجهة الجيش؟ العربي الجديد - ترامب: الضربات ستتصاعد على إيران ولا خيار أمامها سوى إبرام اتفاق العربية نت - فيديو.. ملك إسبانيا يحتفل بجنون بعد تأهل بلاده إلى نهائي كأس العالم
عامة

في معركة أرلينغتون: «الديوك» تصمت أمام عبقرية دي لا فوينتي

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

على أرض أرلينغتون، حيث تتسارع الأنفاس قبل كل كرة، أثبت مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي -أمام مدرب فرنسا ديدييه ديشامب- أنه ليس مجرد مدرب، بل مهندس معارك تكتيكية يعرف كيف يطفئ أخطر الحرائق الهجومية في ا...

على أرض أرلينغتون، حيث تتسارع الأنفاس قبل كل كرة، أثبت مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي -أمام مدرب فرنسا ديدييه ديشامب- أنه ليس مجرد مدرب، بل مهندس معارك تكتيكية يعرف كيف يطفئ أخطر الحرائق الهجومية في العالم.

منتخب الديوك دخل نصف النهائي وهو يملك واحدًا من أكثر الخطوط الهجومية رعبًا في البطولة: كيليان مبابي، عثمان ديمبلي، مايكل أوليسيه، برادلي باركولا، ديزيري دوي، إلى جانب دعم هجومي متقدم من الوسط بقيادة أوريلين تشواميني، وريان شرقي.

أسماء تكفي وحدها لتغيير مسار أي مباراة، لكن مدرب منتخب إسبانيا قائد (الماتادور) جعلهم مجرد ظلال في الملعب.

إسبانيا بفضل مدربها لويس دي لافونتي، لعبت المباراة بعقل بارد وروح مشتعلة.

السيطرة على وسط الملعب كانت السلاح الحاسم؛ فالاستحواذ لم يكن مجرد أسلوب لعب، بل أداة دفاعية وهجومية في الوقت نفسه.

دي لافونتي استطاع بفضل تكتيكه وخبرته، حرمان فرنسا من التحول السريع الذي تعتمد عليه، وأغلق المساحات التي يعتاش عليها مبابي، بينما جعل الضغط المنظم من قبل ديمبلي وأوليسيه خارج الإيقاع تمامًا.

والأرقام جاءت لتؤكد هذا التفوق: 51% استحواذ لإسبانيا مقابل 49% لفرنسا في مباراة انتهت 2–0 لصالح الإسبان.

رغم امتلاك فرنسا أعلى معدل تهديد هجومي في البطولة، فإنها لم تسجل ولم تتمكن من خلق فرص حقيقية أمام التنظيم الإسباني الصارم.

هذا الانضباط التكتيكي جعل إسبانيا تبدو وكأنها تلعب النهائي قبل النهائي؛ مواجهة بين فريق يعرف ما يريد، وآخر يبحث عن مساحات لم يجدها.

الأداء الإسباني كان تجسيدًا لفلسفة «القوة الجماعية مقابل الفرديات»، وهو ما جعل الطريق إلى اللقب يبدو أقرب من أي وقت مضى.

وبناءً على هذا العرض، يمكن القول بثقة إن كأس العالم باتت قريبة من خزائن الإسبان.

ليس لأنهم يملكون أسماء لامعة فقط، بل لأن لديهم مدربًا يعرف كيف يجعل فريقه أكبر من مجموع أفراده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك