تتجه أنظار جماهير كرة القدم، الأربعاء، إلى مواجهة مرتقبة تجمع منتخب إنكلترا بنظيره الأرجنتيني في نصف نهائي كأس العالم 2026، وسط تساؤلات حول قدرة" الأسود الثلاثة" على تجاوز أحد أقوى منتخبات البطولة.
وبينما يتركز الحديث عادة على الجوانب الفنية، يرى علماء نفس أن العامل الذهني قد يكون السلاح الأبرز الذي يمنح إنجلترا أفضلية قبل صافرة البداية.
دراسة نفسية ترجح كفة إنكلتراوفي التفاصيل، طور خبراء في شركة" إيراس" مؤشرًا أطلقوا عليه اسم" سيكولوجية الفوز بكأس العالم"، لتقييم المنتخبات المتأهلة إلى نصف النهائي وفق مجموعة من المؤشرات النفسية والسلوكية المرتبطة بالأداء في المباريات الكبرى.
ويعتمد المؤشر على قياس المرونة الذهنية، واستقرار القيادة الفنية، والقدرة على التعامل مع الضغوط، إضافة إلى الأداء في اللحظات الحاسمةن وفقًا لصحيفة" ديلي ميل".
ووفقًا لنتائج الدراسة، جاءت إنكلترا في مرتبة متقدمة على الأرجنتين من حيث الجاهزية النفسية، ما يمنحها أفضلية معنوية قبل المواجهة المرتقبة.
ما الذي تحتاجه إنكلترا للفوز؟من جهته، قال الدكتور جورج سيك، عالم النفس في مؤسسة" إيراس"، إن مفتاح فوز إنكلترا يتمثل في الحفاظ على الهدوء وعدم الانجرار إلى المواجهة العاطفية التي تجيدها الأرجنتين.
وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك خبرة كبيرة في مباريات خروج المغلوب ويعرف كيف يدير إيقاع اللقاء، لذلك يجب على إنكلترا التحلي بالصبر والانضباط واستغلال الفرص عند ظهورها.
وأشار إلى أن بلوغ النهائي يبقى ممكنًا إذا حافظ اللاعبون على توازنهم النفسي ولم يسمحوا للضغط بالتأثير على أدائهم.
كيف يقيس المؤشر القوة الذهنية؟يعتمد مؤشر" سيكولوجية الفوز بكأس العالم" على خمسة معايير رئيسية، هي:إجمالي عدد البطاقات الحمراء.
متوسط مدة بقاء المدرب في منصبه.
معدل تسجيل الأهداف خلال آخر 15 دقيقة.
عدد مرات الوصول إلى الأدوار الإقصائية.
ويؤكد الباحثون أن هذه العناصر تعكس قدرة المنتخبات على التعامل مع التوتر والمحافظة على استقرار الأداء في المباريات المصيرية.
ورغم أن مباريات نصف النهائي تُحسم داخل المستطيل الأخضر، يرى الباحثون أن الفارق بين المنتخبات الكبرى لا يعتمد على المهارة الفنية فقط، بل يمتد إلى قوة الشخصية، والانضباط، والقدرة على التعامل مع الضغوط في أكثر لحظات البطولة حساسية.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك