العربية نت - الحكومة وتدفّق "الحرس الثوري" إلى لبنان قناة التليفزيون العربي - "Current conditions require specific arrangements".. Iranian presidential aide reveals the reason... التلفزيون العربي - قيود جديدة.. بريطانيا تفرض حظرًا ليليًا على وسائل التواصل للمراهقين التلفزيون العربي - موعد مباراة إنكلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة قناة التليفزيون العربي - تسريبات الكابينت الإسرائيلي.. خلافات داخلية حول الضغوط الأمريكية ومستقبل الوجود في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - White House Security Meeting: Washington Prepares for Further Escalation and War Expansion Plans ... العربية نت - "صلاح".. ضمن أكثر أسماء المواليد تسجيلاً في بيرو خلال كأس العالم وكالة الأناضول - الأردن يُسقط 3 صواريخ والكويت تتصدى لمسيّرات إيرانية CNN بالعربية - صباح الأربعاء.. ضربات إيران في الخليج والأردن والرد الأمريكي العربية نت - "لم يترك سوى الرأس والرقبة".. قنص تمساح افترس مزارعاً و روع السودانيين
عامة

قبل سقوط الأسد.. بوتين درس خيارا غير متوقع في دمشق

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة

وبحسب التقرير، كان الكرملين ينظر إلى أسماء الأسد باعتبارها الشخصية الأكثر قدرة على ضمان استمرارية مؤسسات النظام، في وقت تزايدت فيه قناعة بوتين بأن بشار الأسد لم يعد قادرًا على إدارة المرحلة.وأشار ال...

وبحسب التقرير، كان الكرملين ينظر إلى أسماء الأسد باعتبارها الشخصية الأكثر قدرة على ضمان استمرارية مؤسسات النظام، في وقت تزايدت فيه قناعة بوتين بأن بشار الأسد لم يعد قادرًا على إدارة المرحلة.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الروسي كان يعتبر الأسد" زعيمًا ضعيفًا" يعتمد بصورة متزايدة على الدعم الروسي للبقاء في السلطة، ما دفع موسكو إلى إعداد قائمة بأسماء مرشحة لخلافته، تصدرتها أسماء الأسد.

وأضاف أن بوتين طرح الفكرة على الأسد، إلا أن الأخير رفضها ولم يبدِ استعدادًا للتخلي عن السلطة.

ولفت التقرير إلى أن أسماء الأسد، المولودة في بريطانيا والتي عملت سابقًا في القطاع المصرفي، لم تكن تؤدي دورًا بروتوكوليًا، بل كانت تمتلك نفوذًا واسعًا داخل مؤسسات الدولة، ولا سيما في الملفات الاقتصادية.

وأوضح أن رجال أعمال رفضوا الاستجابة لتوجيهاتها أو نقل أصولهم إلى شخصيات مقربة من الرئاسة تعرضوا لضغوط مالية وإجراءات حكومية، ما ولّد حالة من الاستياء داخل دوائر النظام.

وذكر التقرير أنه مع بدء هجوم فصائل المعارضة على دمشق في ديسمبر 2024، امتنعت روسيا عن التدخل لإنقاذ النظام، قبل أن يغادر بشار الأسد إلى موسكو في 8 ديسمبر، حيث يقيم منذ ذلك الحين بعد حصوله على اللجوء السياسي، رغم صدور مذكرات توقيف دولية بحقه.

وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن أسماء الأسد غادرت سوريا في أغسطس/آب 2024 لتلقي العلاج في روسيا، قبل أن تواصل تنقلاتها خارجها.

ورغم العقوبات الأوروبية والبريطانية المفروضة عليها، فإنها تتردد على دبي، حيث تمتلك مع زوجها عقارات، بحسب ما أورده التقرير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك