أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن الدور المصري يمثل الركيزة الأساسية والداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة منذ عقود، مشيراً إلى أن التحركات المصرية تتسم بالشمولية والوضوح في كافة المحافل الإقليمية والدولية.
دعم تاريخي وموقف ثابت تجاه القضيةوأوضح الدكتور نعمان العابد، في مداخلة هاتفية عبر تطبيق" زوم" من مدينة جنين لقناة" إكسترا نيوز"، أن الدعم المصري للقضية الفلسطينية ليس وليد اللحظة بل هو موقف تاريخي ثابت ومستمر، مشيرا إلى أن القيادة والدبلوماسية المصرية تركزان بصورة دائمة على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يتسق مع القرارات والشرعية الدولية.
معبر رفح الرئة الإنسانية لقطاع غزةوحول الأهمية الاستراتيجية لمعبر رفح، أكد نعمان توفيق العابد أنه معبر حدودي مصري فلسطيني خالص لا علاقة لسلطات الاحتلال به، ويمثل الشريان المائي والرئة التي يتنفس منها سكان قطاع غزة، وثمن الباحث في العلاقات الدولية الجهود المصرية المستمرة لتسهيل حركة المساعدات الإنسانية، واستقبال الجرحى والمصابين لعلاجهم في المستشفيات المصرية، فضلاً عن تسيير حركة الطلاب والمواطنين العالقين بمرونة وتنسيق كامل.
شدد نعمان توفيق العابد، على وعي القيادة المصرية بالمخططات الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر تفريغ الأرض من سكانها الشرعيين، وبيّن أن الموقف المصري الحاسم برفض التهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين أسهم بشكل مباشر في إجهاض هذه المساعي، مع إصرار القاهرة على أن يشمل التنسيق عبر المعبر عمليتي الدخول والخروج لضمان حق المواطنين في البقاء على أرضهم والعودة إليها.
وفي سياق متصل، أشار الباحث الإقليمي إلى نجاح الوساطة المصرية بالتعاون مع الشركاء في دفع مسارات وقف إطلاق النار وتسهيل عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين خلال مراحل التهدئة الإنسانية.
وأضاف نعمان توفيق العابد أن مصر أظهرت التزاماً إنسانياً وأخلاقياً كبيراً باستضافة وتسهيل إقامة العديد من الأسرى المفرج عنهم وتقديم الدعم الإغاثي المتواصل عبر الهلال الأحمر المصري والجهات الشعبية والرسمية، تمهيداً لتهيئة الأجواء لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار المستقبلي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك