وكالة سبوتنيك - زاخاروفا تشبه "تحالف الراغبين" بسدوم وعمورة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يتوعد برد "حاسم" بعد مقتل 7 عسكريين في هجوم صاروخي أمريكي CNN بالعربية - ريتا أورا تعيد صيحة الملابس الداخلية على السجادة الحمراء وكالة الأناضول - في ذكرى 15 يوليو.. سفير أنقرة يزور عائلة الشهيد المغربي جواد مرون العربية نت - بعد فوزه بـ 30 مليون درهم في الإمارات.. ما هو أول قرار اتخذه المقيم الهندي؟ الجزيرة نت - أخرج أفضل لاعب.. انتقادات لاذعة لقرار ديشان في موقعة إسبانيا الجزيرة نت - تحذير أممي من استغلال ثروات السودان لتمويل الحرب العربية نت - لأول مرة في نيوزيلندا.. رصد سلالة "ايتش 5" من إنفلونزا الطيور CNN بالعربية - "ظننت أنه سيضربني".. إمام عاشور يكشف تفاصيل اللقطة الطريفة مع حسام حسن وكالة سبوتنيك - أوروبا تنقلب على الأوكرانيين المطلوبين للتجنيد لدى نظام كييف وتحرمهم من الحماية
عامة

ذكرى ميلاد يوسف وهبى ووفاة أسمهان.. آخر أفلامها وضع عميد المسرح في ورطة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

بالتزامن مع ذكرى وفاة المطربة الكبيرة أسمهان، وذكرى ميلاد عميد المسرح العربي يوسف وهبي، نعود بتلك الذكريات إلى فيلم" غرام وانتقام"، أحد أشهر كلاسيكيات السينما المصرية، الذى جمع بين آخر ظهور سينمائي لأ...

بالتزامن مع ذكرى وفاة المطربة الكبيرة أسمهان، وذكرى ميلاد عميد المسرح العربي يوسف وهبي، نعود بتلك الذكريات إلى فيلم" غرام وانتقام"، أحد أشهر كلاسيكيات السينما المصرية، الذى جمع بين آخر ظهور سينمائي لأسمهان، وبين واحدة من أبرز محطات يوسف وهبي الفنية، إذ لم يكتف ببطولته، بل تولى إخراجه أيضًا، قبل أن يحول وفاة بطلته المفاجئة إلى تحدي انتهى بفيلم حقق نجاحًا استثنائيًا.

في ذكرى وفاة أسمهان وميلاد يوسف وهبي.

قصة" غرام وانتقام" الفيلم الذى تحول لمأساةيعد فيلم" غرام وانتقام"، الذى أنتج عام 1944، أحد أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية، ليس فقط لقيمته الفنية، وإنما للظروف الاستثنائية التى أحاطت بصناعته، بعدما رحلت بطلته أسمهان قبل استكمال تصويره، ليصبح العمل شاهدًا على آخر ظهور سينمائى لها.

وجاء الفيلم فى توقيت بالغ الأهمية بالنسبة لأسمهان، إذ كان يمثل فرصة جديدة لاستعادة مكانتها الفنية وتجديد إقامتها فى مصر، خاصة بعد تعرضها لأزمة مالية قاسية، إلا أن القدر لم يمهلها، حيث لقيت مصرعها فى حادث سيارة قبل الانتهاء من جميع مشاهدها، وهو ما وضع فريق العمل أمام تحد كبير.

اضطر يوسف وهبى إلى إجراء تعديلات جوهرية على نهاية الفيلم حتى تتناسب مع غياب البطلة، فتمت إعادة صياغة المشاهد الأخيرة، لتنتهى الأحداث بوفاة شخصية" سهير" فى حادث ليلة زفافها، بدلاً من النهاية التى كانت مقررة قبل رحيل أسمهان.

وتدور أحداث الفيلم حول المطربة الشهيرة سهير" أسمهان"، التى تقع فى حب الثري وحيد عزت" أنور وجدى"، وتقرر اعتزال الفن من أجله، لكنه يُقتل برصاصة غامضة، لتتجه أصابع الاتهام إلى الموسيقار جمال حمدى" يوسف وهبى"، وتحاول سهير كشف الحقيقة، فتستدرجه حتى يعترف بأنه قتل وحيد خلال مشاجرة بسبب استغلاله لشقيقته، قبل أن تتطور الأحداث ويُفرج عنه، بينما تلقى سهير مصرعها فى نهاية مأساوية.

ورغم أن وفاة أسمهان كانت صدمة كبيرة للوسط الفنى، فإنها أسهمت فى زيادة اهتمام الجمهور بالفيلم عند طرحه، إذ توافد المشاهدون لمشاهدة آخر أعمالها السينمائية.

وتشير الروايات إلى أن الملك فاروق شاهد الفيلم وأبدى إعجابه به، وهو ما ساعد فى استمرار عرضه بدور السينما لفترة طويلة، محققًا نجاحًا جماهيريًا وإيرادات كبيرة، ليظل" غرام وانتقام" أحد أبرز الأفلام الخالدة فى تاريخ السينما المصرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك