وكالة سبوتنيك - زاخاروفا تشبه "تحالف الراغبين" بسدوم وعمورة وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يتوعد برد "حاسم" بعد مقتل 7 عسكريين في هجوم صاروخي أمريكي CNN بالعربية - ريتا أورا تعيد صيحة الملابس الداخلية على السجادة الحمراء وكالة الأناضول - في ذكرى 15 يوليو.. سفير أنقرة يزور عائلة الشهيد المغربي جواد مرون العربية نت - بعد فوزه بـ 30 مليون درهم في الإمارات.. ما هو أول قرار اتخذه المقيم الهندي؟ الجزيرة نت - أخرج أفضل لاعب.. انتقادات لاذعة لقرار ديشان في موقعة إسبانيا الجزيرة نت - تحذير أممي من استغلال ثروات السودان لتمويل الحرب العربية نت - لأول مرة في نيوزيلندا.. رصد سلالة "ايتش 5" من إنفلونزا الطيور CNN بالعربية - "ظننت أنه سيضربني".. إمام عاشور يكشف تفاصيل اللقطة الطريفة مع حسام حسن وكالة سبوتنيك - أوروبا تنقلب على الأوكرانيين المطلوبين للتجنيد لدى نظام كييف وتحرمهم من الحماية
عامة

شغل أقل وحياة أكثر.. لماذا أصبحت رفاهية الوقت هدف جيل زد؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

لعقود طويلة ارتبطت صورة الثراء في الأذهان بالنجاح المادي البحت؛ كامتلاك سيارة فارهة، أو شقة واسعة، أو الحصول على راتب ضخم من وظيفة مرموقة، لكن هذا الراتب غالباً ما كان يأتي بضريبة باهظة: ساعات عمل طوي...

لعقود طويلة ارتبطت صورة الثراء في الأذهان بالنجاح المادي البحت؛ كامتلاك سيارة فارهة، أو شقة واسعة، أو الحصول على راتب ضخم من وظيفة مرموقة، لكن هذا الراتب غالباً ما كان يأتي بضريبة باهظة: ساعات عمل طويلة، سهر ليالٍ متواصلة، وتضحية دائمة بعطلات نهاية الأسبوع، أما اليوم يرفض شباب جيل زد Gen Z هذه المعادلة القاسية، وحسب موقع" Bustle" فإنهم يسعون لإعادة تعريف الثراء بعيداً عن الأرصدة البنكية، ليتبنوا مفهوماً جديداً يتصدر منصات التواصل الاجتماعي ويُعرف بـ" الرفاهية الزمنية" أو" ثراء الوقت".

تشير" الرفاهية الزمنية" إلى الشعور بامتلاك وقت كافٍ لفعل الأشياء التي تحبها بشغف وبدون استعجال؛ سواء كان ذلك حضور عرض فني في منتصف الأسبوع، أو الاستمتاع بنوم عميق في أيام العطلات، أو قضاء وقت أطول مع الأصدقاء.

وتؤكد الدراسات النفسية أن الأشخاص الذين يتمتعون بوفرة في الوقت يشعرون بسعادة تفوق بكثير أولئك الذين يجنون أموالاً طائلة لكنهم غارقون في ضغوط العمل، يدرك" جيل زد" أنه بمجرد تلبية الاحتياجات المالية الأساسية، يتراجع دور المال كمحرك رئيسي للرفاهية، ليصبح المقياس الحقيقي للسعادة هو مدى تحكم الفرد في إيقاع يومه وحريته الشخصية.

الهروب من" ثقافة الاحتراق الوظيفي"في ظل تحول معظم المهن الحديثة إلى مجرد مقايضة صريحة للوقت بالمال، بدأ أبناء هذا الجيل يتساءلون عن نوع الثروة الذي يسعون إليه حقاً، ورغم الجاذبية الظاهرية للوظائف ذات الرواتب الضخمة، يدرك قطاع متزايد من هؤلاء الشباب أن حرية التحكم في الوقت هي أعظم أشكال الثروة.

هذا الوعي المتنامي يفسر رغبتهم العارمة في الهروب من" سباق الفئران" وثقافة العمل المفرط (Hustle Culture)، وتفضيلهم لوظائف أقل تعقيداً تمنحهم حياة حقيقية خارج جدران المكاتب؛ تماماً كأبطال الأفلام الرومانسية الهادئة الذين يعملون في مقاهٍ أو مكتبات صغيرة ويستمتعون بتفاصيل يومهم.

فكما تؤكد الخبيرة لورا فاندركام: " الوقت هو موردنا الأغلى على الإطلاق، والثانية التي تمر لا يمكن لكل أموال العالم أن تشتريها لاستعادتها".

كيف يستعيد" جيل زد" السيطرة على وقته؟لا يتطلب تحقيق هذه الرفاهية التخلي التام عن الطموح المهني، بل ابتكار توازن صحي يحمي الحياة الشخصية، ويوصي الخبراء بعدة خطوات عملية يتبناها هذا الجيل بذكاء:اختيار الوظيفة بوعي.

بدلاً من الانبهار بقيمة الراتب فقط، يدقق الشباب الآن في حجم العمل المرتقب، والمرونة المتاحة (كالعمل عن بُعد أو الهجين)، وثقافة المؤسسة ومدى احترامها لوقت الموظف.

قوة كلمة" لا".

يُعد وضع حدود صارمة أمراً بالغ الأهمية.

فرفض بعض المهام الإضافية غير المدفوعة أو التجمعات غير الضرورية هو الدرع الذي يحمي عطلاتهم ووقتهم الخاص من الاستنزاف.

فن الاسترخاء وصناعة الذكرياتللوصول إلى ذروة الإحساس بوفرة الوقت، يتخلى أبناء" جيل زد" تدريجياً عن الضغط النفسي الذي يدفعهم لجعل كل عطلة" مثالية" أو صالحة للنشر على منصات التواصل.

فالجهاز العصبي يحتاج إلى فترات من الهدوء والراحة السلبية، ولا يوجد ما هو أفخم من الاستيقاظ يوم العطلة دون أي خطط أو التزامات مسبقة.

إلى جانب ذلك، ينصح الخبراء بضرورة الاستمتاع بالتفاصيل اليومية العادية وإبطاء إيقاع الحياة؛ مثل احتساء قهوة الصباح بهدوء، أو الطبخ بتأنٍ بدلاً من التصفح اللانهائي للهواتف الذكية.

فالانخراط في تجارب بسيطة تكسر الروتين، كتركيب لغز مع العائلة أو استكشاف هواية غير مألوفة، يمنح اللحظات قيمة نوعية تجعل الأيام تبدو أطول وأكثر ثراءً، وتعيد لنا الإحساس الحقيقي بامتلاك أعمارنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك