القاهرة/دبي 15 يوليو تموز (رويترز) – قالت الولايات المتحدة إنها أكملت موجة هجمات جديدة على إيران بدأتها اليوم الأربعاء بعد أن أعادت فرض الحصار البحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت طهران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة بالمنطقة.
وتمثل هذه الهجمات أحدث تصعيد بين الجانبين في سعيهما للسيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله نحو 20 بالمئة من الشحنات العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع الحرب.
وقال الجيش الأمريكي “في تمام الساعة السادسة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية في شن موجة من الهجمات على إيران”.
وأضاف “تهدف هذه الهجمات إلى تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز”.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لاحقا إن وابل الضربات على إيران استهدف أنظمة دفاع ساحلية ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.
واستمرت الموجة 90 دقيقة.
ولم ترد أنباء حتى الآن من وسائل إعلام إيرانية عن وقوع هجمات.
وقال الجيش الأمريكي في وقت متأخر من أمس الثلاثاء إنه قصف عشرات الأهداف العسكرية بالقرب من مضيق هرمز ومناطق ساحلية إيرانية في غارات استمرت سبع ساعات.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الأربعاء قصف أهداف عسكرية أمريكية في المنطقة، منها مواقع في البحرين والكويت والأردن، ردا على الغارات الأمريكية.
وتوعد الحرس الثوري الإيراني اليوم أيضا بإغلاق ممرات أخرى لتصدير الطاقة في المنطقة، قائلا إن على الولايات المتحدة “أن تكون مستعدة لإغلاق جميع ممرات التصدير الأخرى التي تعود بالنفع عليها وعلى حلفائها”.
وقالت الولايات المتحدة إن طهران هاجمت سبع سفن تجارية خلال الأسبوع الماضي مما تسبب في مقتل أو فقدان أو إصابة ما يقرب من 12 من أفراد أطقم السفن.
واندلعت الحرب بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير شباط، أعقبها شن طهران لهجمات على دول خليجية تستضيف قواعد أمريكية، مما أدى بدوره إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وإثارة مخاوف من ارتفاع التضخم.
وارتفعت أسعار النفط بنحو واحد بالمئة اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت أعلى مستوى في شهر عند التسوية أمس الثلاثاء.
وكان من المفترض أن يؤول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، الذي جرى توقيعه الشهر الماضي، إلى عقد مزيد من المفاوضات والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، لكن العودة إلى المحادثات تعثرت.
(إعداد رحاب علاء ومروة سلام وحاتم علي للنشرة العربية).


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك