القدس العربي - في ثالث أيام العزاء.. أمير قطر يواصل استقبال المعزين بوفاة الأمير الوالد ـ (صور) يومياتي - كيف تحوّل حب الجمهور الى أذية بحق الفنان؟ القدس العربي - شوارع الأرجنتين تكتسي بصور مارادونا كتميمة حظ لتكرار إنجاز 1986- (صور) وكالة سبوتنيك - إيران تكشف حقيقة وقوع حادث أمني في مدينة "شيراز" CNN بالعربية - من وادي السيليكون إلى عقود البنتاغون.. استثمارات أبناء ترامب تحت المجهر الجزيرة نت - تباطؤ حاد لاقتصاد الصين وسط ضغوط أزمة النفط العربية نت - ضمتها لمسلسلها الجديد.. غادة عبد الرازق تستجيب لاستغاثة ناني سعد الدين يومياتي - من سوبر ستار إلى عاملة مطعم.. ماذا حصل مع لانا ديل راي؟ العربية نت - موعد إطلاق هاتف "هونر" الروبوتي يومياتي - كيف يسيطر المتلاعب العاطفي على ضحاياه؟
عامة

الأمير الوالد.. إرث إنساني عبر القارات ووفاء نادر لمعلم رافقه منذ الطفولة

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 45 دقيقة

في رابع أيام الحداد الرسمي في قطر على الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتجدد الإضاءة على إرثه الإنساني الذي أسهم في ترسيخ منظومة عمل امتد أثرها من داخل قطر إلى مختلف أنحاء العالم، لتصبح الدوح...

في رابع أيام الحداد الرسمي في قطر على الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، تتجدد الإضاءة على إرثه الإنساني الذي أسهم في ترسيخ منظومة عمل امتد أثرها من داخل قطر إلى مختلف أنحاء العالم، لتصبح الدوحة شريكًا موثوقًا في دعم المجتمعات المتضررة وتعزيز جهود التنمية الإنسانية في نحو 70 دولة.

عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان في يوليو/ تموز 2006، خصصت قطر نحو 300 مليون دولار لإعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية، إلى جانب بناء المدارس والطرق وشبكات الكهرباء.

كما رعت الدوحة مفاوضات السلام الخاصة بإقليم دارفور، والتي أفضت إلى توقيع وثيقة الدوحة للسلام عام 2011، وتعهدت بتقديم 500 مليون دولار لدعم إعادة الإعمار والتنمية في الإقليم، وشملت المشاريع إنشاء قرى نموذجية ومدارس ومراكز صحية وشبكات للمياه والكهرباء، استفاد منها مئات الآلاف من السكان.

وفي الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول 2012، قام الأمير الوالد بأول زيارة يجريها قائد عربي إلى قطاع غزة، معلنًا تخصيص 400 مليون دولار لإعادة إعمار القطاع، وتضمنت المشاريع إنشاء مدينة حمد السكنية، إلى جانب المساهمة في بناء آلاف الوحدات السكنية.

إغاثة المتضررين من الأزمات والكوارثومع اندلاع الأزمة السورية، شاركت قطر في تمويل عمليات إغاثة ملايين النازحين واللاجئين، من خلال توفير الغذاء والمأوى والخدمات الصحية والتعليمية، بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الدولية.

كما أسهمت الدوحة في دعم جهود إنسانية أخرى شملت مساعدة المتضررين من زلزال هايتي، والفيضانات في باكستان، إضافة إلى موجات الجفاف التي ضربت الصومال.

ويُستذكر الأمير الوالد اليوم بما تركه من بصمة إنسانية على مستوى الأفراد والمجتمعات، من خلال مبادرات ومشاريع تنموية وإغاثية امتدت آثارها إلى مناطق عديدة حول العالم.

الأمير الوالد حافظ على علاقته بأستاذهكشف أستاذ الاقتصاد المتقاعد، صلاح منصور، تفاصيل من العلاقة التي جمعت الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بوالده، الذي تولى تعليمه والإشراف على دراسته في مراحل مبكرة من حياته، مؤكدًا أن تلك العلاقة تجاوزت حدود المعلم والتلميذ لتتحول إلى علاقة أبوية استمرت لعقود.

وقال منصور إن الأمير الوالد حضر شخصيًا إلى منزل العائلة في الدوحة لتقديم واجب العزاء عقب وفاة والده، مشيرًا إلى أنه لم يكن موجودًا آنذاك في قطر، إذ كان يقيم في القاهرة.

وأضاف أنه فوجئ لاحقًا باتصال من سفير قطر في القاهرة آنذاك، أبلغه بأن الأمير الوالد يرغب في تقديم واجب العزاء له شخصيًا، رغم وجوده خارج البلاد.

وأشار منصور إلى أنه لم يصدق في البداية ما سمعه، خاصة أن الأمير الوالد كان قد قدم واجب العزاء بالفعل للعائلة في الدوحة، إلا أن السفير أكد له أن الأمير أراد التواصل معه أيضًا لعدم تمكنه من الحضور.

وأوضح منصور أن علاقته بالأمير الوالد تعود إلى سنوات الدراسة الأولى، حيث كانا زميلين منذ الصف الثالث الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية، وجلسا على المقعد نفسه طوال تلك السنوات.

وأضاف أن والده كان يتولى تدريسهما داخل المدرسة، كما كان يشرف على دراستهما في المنزل، موضحًا أن يومهما كان يبدأ في المدرسة ثم يمتد إلى ساعات طويلة من الدراسة والأنشطة المشتركة.

وقال إن الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني كان يحرص على متابعة تعليم أبنائه، وأسند إلى والده مهمة الإشراف عليهم دراسيًا، الأمر الذي جعل العلاقة بين الأسرة ووالده وثيقة منذ سنوات مبكرة.

صلاحيات كاملة للإشراف على تعليم أبناء الأسرةوأكد منصور أن والده لم يكن مسؤولًا عن تدريس الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فقط، بل أشرف أيضًا على تعليم عدد من أبناء الأسرة.

وأشار إلى أن الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني منح والده صلاحيات كاملة فيما يتعلق بمتابعة تعليم أبنائه وتوجيههم، بهدف ضمان استكمال دراستهم وتأهيلهم لتحمل المسؤوليات المستقبلية.

وأضاف أن تلك الثقة الكبيرة أسهمت في بناء علاقة استثنائية بين والده وطلابه، وفي مقدمتهم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

علاقة أبوية استمرت بعد تولي الحكمووصف منصور العلاقة التي جمعت والده بالأمير الوالد بأنها كانت" علاقة أبوية بكل معنى الكلمة"، مؤكدًا أنها لم تتأثر بالمناصب أو المسؤوليات التي تولاها الشيخ حمد لاحقًا.

وقال إن الأمير الوالد كان يحرص، حتى بعد توليه الحكم، على زيارة والده في منزله بشكل شخصي، حيث كان يأتي أحيانًا بمفرده ويجلس معه لفترات طويلة.

وأضاف أن تلك اللقاءات كانت تتسم بالصراحة الكاملة، إذ كان والده يعبر عن آرائه وملاحظاته بحرية، بينما كان الأمير الوالد يستمع إليه باهتمام واحترام كبيرين.

وأشار إلى أن العلاقة بينهما كانت قائمة على المودة والثقة المتبادلة التي تراكمت عبر سنوات طويلة.

وأكد منصور أن والده كان معروفًا بأسلوبه التربوي القائم على الرحمة والتوجيه، مشيرًا إلى أنه لم يكن معلمًا شديدًا رغم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه.

وتابع أن مظاهر التقدير المتبادل بين الأمير الوالد ووالده استمرت على مدى سنوات طويلة، سواء من خلال الزيارات المتكررة أو التواصل الدائم بينهما.

كما أشار إلى أن الأمير الوالد كان يحرص على التواصل مع العائلة في مختلف المناسبات، مستذكرًا مواقف عديدة تعكس عمق العلاقة الإنسانية التي جمعته بمعلمه السابق، والتي بقيت حاضرة حتى السنوات الأخيرة من حياته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك