شهدت مدينة زنجبار، العاصمة الإدارية لمحافظة أبين، عصر اليوم الأربعاء 15-7-2026م، عقد لقاء تشاوري تداعى إليه أهالي وأبناء زنجبار والشخصيات الاجتماعية والاعتبارية وممثلي منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات، والجمعيات النسوية بالمديرية، وذلك لمناقشة الأوضاع والمشاكل التي تعانيها المديرية منذ سنوات طويلة.
وفي بداية اللقاء، أكد الحاضرون تأييدهم ودعمهم الكامل ومباركتهم للإصلاحات السيادية والإدارية الواسعة التي يقودها محافظ محافظة أبين، الدكتور مختار الرباش، مشيدين بخطواته الحازمة والجادة في محاربة ورفع الجبايات، وإنهاء التقطعات، والسير قدماً في ملف مكافحة الفساد والإصلاح المالي والإداري وتفعيل جهاز الرقابة والمحاسبة.
وفي اللقاء الذي جسد فيه المجتمعون مشهداً دل على عمق محبتهم لمديريتهم زنجبار وتكاتفهم والتفافهم حولها وانتمائهم لها متجردين عن كل توجهاتهم السياسية وانتماءاتهم الحزبية، تم مناقشة المشاكل العالقة والمتعلقة بمديرية زنجبار والأوضاع التي آلت إليها المديرية ومعاناة أبنائها من خلال حرمانهم من أبسط حقوقهم وتردي الخدمات بشكل عام والأسباب التي أدت لذلك.
وأسفر الاجتماع عن إقرار “محضر الاجتماع رقم (1)” الذي شخص بوضوح تردي الملف الخدمي والمعيشي في المديرية، حيث توافق الحاضرون على حزمة من الأولويات والمطالب التي تهم المواطنين بشكل مباشر، والمتمثلة في:تحسين الخدمات الأساسية المتمثلة في الكهرباء، والمياه، والصحة، والتربية والتعليم، إلى جانب معالجة القطاعات المرتبطة بمعيشة سكان الارياف بالمديرية مثل الري، والاصطياد، ووتخفيض الاسعار خصوصا بعد ان تم رفع الجبايات…الأمن وإنهاء ظواهر انتشار السلاح، والمخدرات (الحبوب)، والاستمرار في عملية الاصلاح الاداري وإعادة تفعيل الإعمار والتعويضات وتحديدا للمواطنين الذين دمرت منازلهم جراء الحرب مع التأكيد على حق المديرية في الوظائف العامة وتمكين الكوادر المؤهلة من أبناء المديرية في الإدارات العامة والمحلية.
واختتم اللقاء بدعوة عامة وموسعة وجهها المجتمعون إلى كافة أبناء وأهالي مديرية زنجبار وضواحيها لحضور الاجتماع الموسع المقرر عقده يوم الأربعاء القادم (الموافق 22 يوليو 2026م) لمناقشة هذه الأوضاع وإقرار المخرجات النهائية، وسط إجماع تام على رسالة موحدة: “لا خلاف على الهدف… والخلاف فقط على من يخدم أولاً”.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك