CNN بالعربية - الأرجنتين وإسبانيا في النهائي.. نظرة على آخر خريطة لطريق مونديال 2026 تكتيكات كرة القدم - مع ميسي الارجنتين لا تموت ..وانجلتراتعيش في صدمة قناة العالم الإيرانية - الجيش الإيراني: إغلاق مضيق هرمز مستمر حتى تحقيق شروطنا التلفزيون العربي - واشنطن تواصل هجماتها.. ترمب يميل لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران قناة التليفزيون العربي - Expressing Frustration with His Leadership.. De Vance Accuses Israel and Foreign Governments of P... روسيا اليوم - الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ "هيلفاير" أثناء محاولتها كسر الحصار عن موانئ إيران (فيديو) العربي الجديد - جمال الشريف يشرح وضعية هدف الأرجنتين في إنكلترا القدس العربي - الأرجنتين وإسبانيا تعيدان المواجهات الأوروبية – الأمريكية اللاتينية لنهائي كأس العالم الجزيرة نت - ميسي لا يشيخ وبيكفورد لا يكفي.. 5 نقاط صنعت ريمونتادا الأرجنتين أمام إنجلترا العربي الجديد - ترامب يحثّ وكالة الهجرة على مواصلة التفتيش المروري بعد واقعتَي قتل
عامة

مكتبة الإسكندرية تكرم 100 فائز فى الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى 2026.. أحمد زايد: الجائزة تستهدف ترسيخ ثقافة القراءة فى المجتمع.. محمد سلماوى: المكتبة البوابة الحقيقية للمعرفة وأداة إثراء للف

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 49 دقيقة

إبراهيم عبد المجيد: القراءة تمنح الإنسان قدرة واسعة على فهم العالم وتجعل المعرفةمحمد عفيفي يشيد بتوجيه الجائزة للشبابهيثم الحاج علي: موضوع الجائزة القرن العشرين شكل الهوية المصرية الحديثة وشهد تحو...

إبراهيم عبد المجيد: القراءة تمنح الإنسان قدرة واسعة على فهم العالم وتجعل المعرفةمحمد عفيفي يشيد بتوجيه الجائزة للشبابهيثم الحاج علي: موضوع الجائزة القرن العشرين شكل الهوية المصرية الحديثة وشهد تحول مصر إلى دولة ذات كيان مستقلشهدت مكتبة الإسكندرية اليوم احتفالية تكريم الفائزين بجائزة القراءة الكبرى فى دورتها الثانية، بحضور الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والأديب والروائي محمد سلماوي، والأديب والروائي إبراهيم عبد المجيد، والكاتب الصحفى عبد الفتاح عبد المنعم رئيس تحرير اليوم السابع، وماجد منير رئيس تحرير جريدة الأهرام، وطارق الطاهر؛ رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والدكتورة عبير قمرة؛ أستاذ مساعد التاريخ الحديث، والدكتور محمد عفيفي؛ أستاذ التاريخ الحديث، والدكتور هيثم الحاج علي؛ أستاذ النقد العربي بجامعة حلوان.

جاءت الاحتفالية على هامش النشاط الثقافى المصاحب لمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب، بحضور الدكتور محمد سليمان نائب مدير المكتبة ورؤساء القطاعات وجمع غفير من رواد وأسر الفائزين.

فوز 100 متسابق بجوائز مالية متدرجةوحسب نظام الجائزة، فقد فاز 100متسابق بجوائز مالية متدرجة، وشهادات تقدير، بحيث يحصل الفائز الأول على جائزة مالية تبلغ 50 ألف جنيه وتنتهى بأربعة آلاف جنيه، وشهادة.

أحمد زايد: جائزة مكتبة الإسكندرية للقراءة تستهدف ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمعوأكد الدكتور أحمد زايد، أن جائزة مكتبة الإسكندرية للقراءة تمثل أحد المشروعات الثقافية التي تستهدف ترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، مشيرًا إلى أنها جاءت تتويجًا لحلم استمر سنوات بإطلاق جائزة وطنية تعزز مكانة القراءة وتوسع قاعدة ممارسيها.

وأوضح د.

زايد، أن جائزة القراءة، في دورتها الثانية، تُدار وفق منظومة تعتمد على الشفافية والموضوعية والنزاهة مع الاعتماد على نظام إلكتروني في مختلف مراحل التقييم بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتسابقين.

وأشار د.

زايد، إلى أن القراءة تعد أساس بناء الإنسان إذ تنمي العقل والوجدان وتوسع آفاق المعرفة وتدفع الإنسان إلى تقبل التعددية والانفتاح على الثقافات المختلفة، مؤكدًا أن المجتمعات لا يمكن أن تحقق التقدم إلا من خلال المعرفة والقراءة.

وأضاف د.

زايد، أن القراءة لا تقتصر على اكتساب المعلومات بل تسهم في الارتقاء بالذائقة الجمالية وتعزيز القيم الإيجابية مثل التسامح والعطاء والتعاون، كما تساعد الإنسان على إدراك المعنى الحقيقي للحياة بعيدًا عن الماديات.

ودعا د.

زايد، الفائزين إلى مواصلة القراءة وعدم الاكتفاء بالفوز بالجائزة وأن يكونوا سفراء لنشر ثقافة القراءة داخل مجتمعاتهم من خلال تنظيم حلقات وأنشطة تشجع الآخرين على القراءة بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا ومعرفة.

وأوضح د.

زايد، أن آلية التحكيم تعتمد على عدة مراحل تبدأ بإنشاء بنك للأسئلة أعده أساتذة جامعات ومتخصصون، ثم إجراء اختبارات إلكترونية متتالية، وصولًا إلى مرحلة قراءة مجموعة من الكتب والإجابة عن أسئلة تحليلية، ثم تقييمها بواسطة لجان تحكيم متخصصة بما يضمن اختيار الفائزين وفق معايير علمية دقيقة.

محمد سلماوى: المكتبة البوابة الحقيقية إلى المعرفة وأداة إثراء الفكرومن جانبه، أكد الأديب والروائي محمد سلماوي، عضو مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية أنه مدين للقراء بكل ما حققه في مسيرته الأدبية والثقافية، واصفًا إياها بأنها البوابة الحقيقية إلى المعرفة وأداة إثراء الفكر وتوسيع الرؤى إذ تمنح الإنسان خبرات تتجاوز حدود تجاربه الشخصية.

وأشار سلماوي، إلى أن جائزة مكتبة الإسكندرية للقراءة لا تقتصر أهميتها على اختيار الفائزين بل تنجح في تكوين جيل من القراء القادرين على ممارسة القراءة المتعمقة، موضحًا أن تصميم الجائزة يعتمد على قراءة الكتب بتمعن وتحليل وهو ما يسهم في ترسيخ عادة القراءة الجادة لدى المشاركين.

وأضاف سلماوي، أن تدريب النشء على أساليب القراءة المتعمقة يعد من أهم أهداف الجائزة لما له من دور في تنمية الوعي وبناء الشخصية، مؤكدًا أن القراءة تفتح أمام الإنسان منافذ واسعة للحياة وتوسع مداركه ومعارفه فلا يظل أسيرًا لتجاربه الشخصية المحدودة بل يكتسب خبرات ورؤى جديدة من خلال ما يقرأ.

فيما أكد الأديب والروائي إبراهيم عبد المجيد، أن القراءة تمنح الإنسان قدرة واسعة على فهم العالم وتجعل المعرفة بين يديه، مشيرًا إلى أن اختيار موضوع" الخمسين سنة الأولى من القرن العشرين" يعكس أهمية تلك المرحلة التي شهدت ازدهارًا حقيقيًا للحياة الليبرالية في مصر وانتعاشًا كبيرًا للثقافة والأدب والفنون.

وأوضح عبد المجيد، أن تلك الفترة تمثل إحدى أهم مراحل النهضة المصرية الحديثة حيث ازدهرت فيها الحركة الفكرية والإبداعية وأسهمت في تشكيل ملامح الثقافة المصرية المعاصرة، مشيدًا بدور مكتبة الإسكندرية في طرح هذا الموضوع، ومؤكدًا أنها دائمًا سباقة في تبني المبادرات الثقافية والمعرفية.

وأشار إلى أن المجتمع يواجه اليوم تحديًا كبيرًا يتمثل في هيمنة ثقافة وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تدفع إلى التلقي السريع والسطحي، في مقابل ثقافة الكتاب التي تقوم على التعمق والتأمل وبناء المعرفة الحقيقية، مشددًا أن ثقافة الكتب تظل أرقى وأكثر قدرة على تنمية الفكر والوجدان.

بينما وجّه الدكتور محمد عفيفي، الشكر إلى مكتبة الإسكندرية على إطلاق جائزة القراءة، مشيدًا بتوجيهها إلى فئة الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء مجتمع المعرفة، ومؤكدًا أن القراءة تمثل المدخل الأول للتعلم كما أن الكتب المقدسة جميعها أولت القراءة مكانة خاصة وهو ما يعكس قيمتها في بناء الإنسان وتنمية الوعي.

وأوضح د.

عفيفي، أن حركات التنوير في أوروبا لم تنطلق إلا مع اختراع الطباعة واتساع نطاق تداول المعرفة، الأمر الذي أسهم في نشر التعليم وإحداث تحول فكري وثقافي واسع، مضيفًا أن ظهور الصحافة كان أحد أبرز نتائج هذا التحول إذ لعبت دورًا محوريًا في نشر الثقافة والتعليم.

هيثم الحاج علي: القرن العشرين شكل الهوية المصرية الحديثة وتحول مصر إلى دولة ذات كيان مستقلكما أشاد الدكتور هيثم الحاج علي، بالجائزة، مثمنًا اختيار موضوع المسابقة الذي تناول بدايات القرن العشرين، وهي المرحلة التى شهدت تشكل الهوية المصرية الحديثة وتحول مصر إلى دولة ذات كيان مستقل، إلى جانب صعود الطبقة الوسطى التي اعتمدت على التعليم والثقافة وسيلة للارتقاء.

وأوضح د.

الحاج علي، أن الجائزة لا تقتصر على قياس المعلومات وإنما تقوم على الحوار مع النصوص من خلال أسئلة نقدية وتحليلية بما يسهم في تنمية التفكير العميق لدى المشاركين، مؤكدًا أن المجتمع المصري، ولا سيما الشباب، يمتلك شغفًا بالقراءة لكن التحدي الحقيقي يتمثل في نوعية ما يقرأونه وكيفية قراءته.

واقترح د.

الحاج علي، أن تطلق مكتبة الإسكندرية استبيانًا لرصد اتجاهات القراءة في المجتمع بما يعزز دورها الريادي في هذا المجال، موجهًا رسالة إلى الشباب دعاهم فيها إلى التمسك بالقراءة باعتبارها الوسيلة الأهم للتميز، مؤكدًا أن اتساع دائرة القراءة يوسع آفاق الإنسان ويعزز قدرته على المنافسة في المستقبل.

طارق الطاهر: الجائزة باتت تحظى باهتمام متزايدوأكد الكاتب الصحفي طارق الطاهر، أن جائزة مكتبة الإسكندرية للقراءة تمثل مشروعًا قوميًّا يتجاوز كونها مجرد مسابقة، خاصة في ظل المبادرة الرئاسية «بناء الإنسان»، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يستحق أن يتحول إلى احتفال ثقافي سنوي يضاف إلى أبرز الفعاليات الثقافية في مصر.

وأضاف أن الجائزة باتت تحظى باهتمام متزايد، وتعكس الدور الهام الذي تؤديه مكتبة الإسكندرية في دعم الثقافة المصرية ونشر المعرفة.

عبير قمره: سهولة الوصول إلى الكتب في العصر الحالى فرصة كبيرة أمام الشباب للإقبال على القراءةمن جانبها، أكدت الدكتورة عبير قمرة، أن القراءة توسع آفاق الإنسان وتعزز تقبل الآخر وتمكنه من النظر إلى الحياة والناس برؤية أكثر عمقًا وانفتاحًا، مشيره إلى أن سهولة الوصول إلى الكتب في العصر الحالي تمثل فرصة كبيرة أمام الشباب للإقبال على القراءة والاستفادة من مصادر المعرفة المتاحة في بناء وعيهم وتطوير قدراتهم.

لؤي أحمد كمال الفائز الأول يعرب عن شكره لتنظيم الجائزةوفي الختام، أعرب لؤي أحمد كمال عبد الغفار، الفائز بالمركز الأول في المسابقة، عن شكره لمكتبة الإسكندرية على تنظيم الجائزة، مشيرًا إلى أنه حاول المشاركة في العام الماضي دون أن يحالفه التوفيق.

وأضاف أنه توقع أن يتناول موضوع الدورة الحالية فترة القرن العشرين، فبدأ مبكرًا في البحث والقراءة والاستعداد، رغم انشغاله بدراسته في السنة الأخيرة بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، حتى تمكن من تحقيق المركز الأول.

المسابقه شهدت إقبالًا واسعًا من مختلف محافظات الجمهوريةجدير بالذكر أن الدورة الثانية من مسابقة القراءة الكبرى 2026 شهدت إقبالًا واسعًا من المتسابقين من مختلف محافظات الجمهورية، حيث دارت حول محور: " مصر في النصف الأول من القرن العشرين.

تحولات مجتمع ونهضة أمة"قد كرمت مكتبة الإسكندرية 100 فائز بجوائز مالية وأدبية، تبلغ قيمة الجائزة الأولى 50 ألف جنيه، والثانية 40 ألف جنيه، والثالثة 30 ألف جنيه، والرابعة 20 ألف جنيه، والخامسة 10 آلاف جنيه، إلى جانب جوائز لبقية المراكز حتى المركز المئة.

وقد أعلنت مكتبة الإسكندرية أسماء الفائزين في الدورة الثانية من جائزة القراءة الكبرى 2026، وذلك بعد انتهاء جميع مراحل الاختبارات والتقييم، وذلك في إطار جهود المكتبة لترسيخ ثقافة القراءة وتشجيع الشباب المصري على الاطلاع والبحث المعرفي.

1.

لؤي أحمد كمال عبد الغفار2.

محمد شاكر مصباح المغازي3.

منة الله أحمد محمد أحمد4.

أحمد هاشم حسين عبد العواض6.

حسام حسين محمود محمد بصلة8.

محمد وحيد عبدالفتاح ياقوت11.

محمد عاطف عصمت محمد سلامة13.

ميادة ممدوح بيومي امبابي18.

أحمد محمد فوزي أبو السعد19.

دعاء أحمد وائل عبد الموجود الشافعي21.

إسراء فوزى عبدالله عامر23.

منه الله عطا محمود السيد29.

مونيكا سامح شكري عبدالملاك30.

لمى أحمد كمال عبد الغفار31.

أميرة أحمد محمد عبد الرحمن أبو العز33.

معاذ عاطف عصمت محمد سلامة35.

إيمان حامد عبد العاطى منا36.

علا وجدى عبدالعظيم أحمد شاهين38.

بسنت السيد حسن السيد الضوي39.

هاجر عادل إمبابي خليل40.

أماني سامي ربيع سليمان منيسي41.

حمدية علي السيد محمد عبدالخالق42.

عبير عبد السميع عبدالغني43.

ولاء عبد المنعم السيد حجاج44.

محمود ابراهيم زيدان أحمد45.

خلود السيد عبد الرحمن الدشتى46.

مودة محمد سعد خليل حماد48.

أية حسن عبد النبي محمد49.

هاجر محمد كمال عبد الغفار50.

عبدالرحمن ماجد مصطفى محمد الكردى52.

محمد خميس إبراهيم إبراهيم56.

جهاد عادل رفاعي اادلجموني57.

يحيى خليفة محمد إسماعيل60.

هند محمد أحمد محمود الورداني62.

محمد يوسف عبدالعاطي هيبه65.

مصطفى عبد المحسن عبد القادر66.

نـدى عربي عبد المطيـع عـلام عبد الفضيل70.

جهاد مجدى عبد السلام حسن محلاوى72.

تسنيم عماد راغب البابلي76.

عبدالمنعم ابراهيم زكريا عبده حسين80.

كريم إبراهيم عبد العزيز محمد81.

سعاد محمد فتوح علي التهاني82.

وليد عبدالسميع السيد محمد83.

هبة إبراهيم عبدالقادر محمد84.

ريم على عبد العال محمد90.

هبة ناصر إسماعيل أبو الخير92.

محمود إبراهيم محمود الزناتى93.

تامر إبراهيم أحمد أحمد العسكري98.

علي محمد نور علي عبدالرحمن99.

سميه محمد مجاهد محمد القاضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك