فشل مدرب منتخب إنكلترا، الألماني توماس توخيل (52 عاماً)، في قيادة منتخب" الأسود الثلاثة" إلى نهائي كأس العالم 2026، بعدما خسر في نصف النهائي، الأربعاء، أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي (39 عاماً)، بنتيجة (1ـ2)، حيث تقدم المنتخب الإنكليزي في النتيجة في بداية الشوط الثاني.
ومرة أخرى يتلقى الإنكليز صدمة في نصف النهائي وذلك بعد خيبة مونديال 2018 في روسيا بخسارتهم أمام كرواتيا.
ووضع مدرب إنكلترا خطة من أجل الحدّ من خطورة ميسي وحرمانه من التسجيل، وفعلاً لم تتوفر إلى" البولغا" الكثير من الوضعيات المناسبة من أجل هزّ الشباك بسبب الرقابة القوية التي فُرضت عليه وكذلك التدخلات القوية التي تعرض لها.
وقد حاول ميسي صنع الفارق باستمرار ولكنه كان مجبراً على التراجع، ولكن توخيل كسب تحدي إبعاد ميسي عن منطقة الخطر ولم يقرأ حساباً لقوة تمريراته بما أن لاعب إنتر ميامي الأميركي صنع هدفين وكان حاسماً مجدداً.
ويؤكد تعامل توخيل مع المباراة، أن الفكر الدفاعي يُسيطر عليه، ففي كل مباراة يُبادر فيها رفاق هاري كين بالتسجيل، يتراجعون إلى الدفاع، وبعدما أفلتوا من التعديل أمام النرويج، فإن الوضع اختلف أمام الأرجنتين، فوجود ميسي كان حاسماً مرة أخرى بعد كسر الانكماش الدفاعي الكبير لمنتخب إنكلترا بعدما حاولوا الدفاع بأكبر عددٍ من اللاعبين.
وأضاع توخيل فرصة الدفاع عن كتابة التاريخ، بأن يُصبح أول مدرب أجنبي يتوج بكأس العالم، بعدما عجز عن وضع خطة تطيح بمنافسه، وخاصة في الدقائق الأخيرة، بما أن مدرب الأرجنتين، ليونيل سكالوني كسب تحدي التعديلات التي قام بها والتي صنعت الفارق بشكل واضح.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك