وكالة شينخوا الصينية - إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات فى بندر عباس جنوبي إيران وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) متحدث إيراني: عمليات طهران تركز على تدمير البنية التحتية الهجومية الأمريكية في المنطقة قناة التليفزيون العربي - Trump's VP pick accuses Israel of influencing the U.S. and attempting to derail the Iran deal قناة الجزيرة مباشر - Why Is the United States Expanding Its Bank of Military Targets in Iran? قناة الشرق للأخبار - قاليباف: إيران مستعدة للحرب .. مساء الشرق مع دينا فياض 15-7-2026 وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي رئيس الوزراء النيوزيلندي السابق وكالة شينخوا الصينية - القيادة المركزية الأمريكية: القوات تشن موجة جديدة من الضربات على إيران قناة الجزيرة مباشر - Explosions Rock Southern Iran Amid US Escalation in the Strait of Hormuz قناة الجزيرة مباشر - جولة الصحافة| فايننشال تايمز: مضيق هرمز أصبح أولوية واشنطن بدلا من النووي الإيراني وكالة شينخوا الصينية - إسقاط 3 طائرات مسيرة قرب القنصلية الأمريكية في أربيل شمالي العراق
عامة

7 أخطاء قاتلة سقط فيها توماس توخيل أمام الأرجنتين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 53 دقيقة

قاد الأسطورة والهداف التاريخي لكأس العالم ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، إلى قلب الطاولة على إنجلترا بالفوز عليها 2-1 بهدفين متأخرين، لتبلغ نهائي مونديال 2026.وكانت إنجلترا في طريقها إلى ب...

قاد الأسطورة والهداف التاريخي لكأس العالم ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، إلى قلب الطاولة على إنجلترا بالفوز عليها 2-1 بهدفين متأخرين، لتبلغ نهائي مونديال 2026.

وكانت إنجلترا في طريقها إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخها بعد عام 1966 عندما توجت بلقبها الوحيد، بعدما تقدمت بهدف أنتوني غوردون (55)، لكن الأرجنتين فعلتها كما درجت العادة في مبارياتها الثلاث الأخيرة بقلب الطاولة بهدفين لإنزو فيرنانديز (85) والبديل لاوتارو مارتينيز (90+2) إثر تمريرتين حاسمتين من ميسي.

list 1 of 2فرنسا تبحث عن برونزية ثالثة.

ماذا تقول ذاكرة النهائي الصغير للمونديال؟list 2 of 2موعد مباراة الأرجنتين ضد إسبانيا في نهائي كأس العالم والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقعمدرب إنجلترا توماس توخيل دافع عن خياراته التكتيكية في المباراة التي شهدت العديد من الانتقادات بعدها لأداء الألماني بها، وربما كانت أبرز الانتقادات الموجهة إليه في شكل الأخطاء التالية.

السماح للأرجنتين بفرض إيقاعها البدنيمنذ الدقيقة الأولى، سمح المنتخب الإنجليزي للأرجنتين بفرض أسلوبها القائم على الالتحامات المتكررة وإيقاف اللعب باستمرار.

كثرة الأخطاء والمشاحنات حرمت إنجلترا من بناء أي نسق هجومي، بينما نجح لاعبو الأرجنتين في جر المباراة إلى معركة بدنية أكثر منها مواجهة كروية طوال أحداث الشوط الأول.

رغم وضوح أسلوب الأرجنتين في تعطيل بناء اللعب، لم ينجح توخيل في إيجاد حلول لإخراج فريقه من هذا السيناريو.

ومع غياب سرعة تدوير الكرة، بقيت إنجلترا أسيرة الإيقاع البطيء الذي أراده ليونيل سكالوني.

التراجع مبكرًا بعد هدف التقدموفي الشوط الثاني، وإثر هجمة لم تتكرر كثيرًا للإنجليز، زار أنتوني غوردون الشباك، وكان على توخيل تسيير ما تبقى من دقائق بشكل يتيح للإنجليز البناء على الهدف أو على الأقل الحفاظ عليه.

ولكن بعد هدف غوردون، اتخذ توخيل قرارًا واضحًا بالحفاظ على النتيجة، فتراجع الفريق إلى مناطقه الدفاعية مبكرًا، ومنح الأرجنتين الاستحواذ الكامل والمبادرة الهجومية، وهو ما أعاد لأبطال العالم الثقة والزخم.

المبالغة في التبديلات الدفاعيةواصل المدرب الألماني تعزيز الخط الخلفي بإقحام مدافعين إضافيين (إزري كونسا – دان بيرن – نيكو أورايلي) لتتحول إنجلترا تدريجيًا إلى فريق يدافع فقط.

بينما ظهر بوضوح فقدان القدرة الإنجليزية على الاحتفاظ بالكرة أو تهديد مرمى الأرجنتين عبر الهجمات المرتدة في ظل انعدام أي حلول هجومية واكتفاء توخيل بالتأمين الدفاعي.

مع الإمعان في الدفاع، لم يعد على أرض الملعب عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على استعادة السيطرة أو صناعة الفارق هجوميًا، لتجد إنجلترا نفسها عاجزة عن الرد بعد هدف التعادل.

مع التبديلات الدفاعية، فقد المنتخب الإنجليزي توازنه في الوسط خصوصًا بعد إخراج ديكلان رايس في الدقيقة في الدقيقة 83، وترك المساحات أمام إنزو فرنانديز وأليكسيس ماك أليستر لقيادة اللعب وصناعة الفرص.

بالزيادة الهجومية الكبيرة للأرجنتين، واندفاع إنزو وماك أليستر إلى الأمام، تحولت المباراة بالكامل إلى هجوم أرجنتيني متواصل، لولا تألق جوردان بيكفورد لكان التقدم قد أحرز قبل الرمق الأخير بوقت طويل.

السماح بالتسديد من خارج المنطقةاعتمد دفاع إنجلترا على التكتل أمام المرمى، لكنه منح لاعبي الأرجنتين حرية التسديد من مسافات بعيدة، حتى نجح إنزو فرنانديز أخيرًا في استغلال إحدى هذه المحاولات وإدراك التعادل قبل النهاية.

فكرة التكتل بشكل عام سائدة في الفرق التي ترغب في الدفاع، لكن لابد من منع الأخطار من هذا النوع بالأخص في هذا المستوى.

مع تراجع الخطوط الإنجليزية، وجد ليونيل ميسي المساحات التي كان يبحث عنها طوال اللقاء، فأصبح أكثر تأثيرًا في صناعة اللعب، قبل أن يصنع هدفي الفوز اللذين سجلهما إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز.

مقابلة ليونيل ميسي من الأمام كانت واجبة، خصوصًا في ظل تهديده مرمى بيكفورد بأكثر من كرة مصنوعة بإتقان على رؤوس الزملاء، سواء نيكولاس تاليافيكو أو نيكولاس جونزاليس أو أليكسيس ماك أليستر.

كل هذه التهديدات لم تكن كفيلة باستماع توخيل لها ومحاولة منع ميسي من حيازة الكرة بسلاسة في المساحات التي هرب إليها من الضغط الإنجليزي.

لقد أثبتت المباراة أن خطة" ركن الحافلة" التي اعتمدها توخيل جاءت مبكرًا أكثر من اللازم.

وبينما نجحت أمام منافسين سابقين، انقلبت عليه أمام منتخب يمتلك الجودة والصبر والقدرة على استغلال أدق التفاصيل، وليونيل ميسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك