واصل ليونيل سكالوني (48 عاماً)، ترك بصمته مع منتخب بلاده الأرجنتين، بعد أن قاد كتيبة" التانغو" لنهائي كأس العالم للمرة الثانية توالياً، إثر الانتصار في لقاء نصف نهائي مونديال 2026 على نظيره الإنكليزي بهدفين مقابل هدف وحيد، في المباراة التي أقيمت الأربعاء، على أرضية ملعب أتلانتا استاديوم.
وبحسب تقرير صحيفة ميرور الإنكليزية، فقد بدأ سكالوني مسيرته كلاعب محترف متعدد المراكز، لعب بشكل أساسي كظهير أيمن أو لاعب وسط أيمن، وحقق مسيرة كروية مميزة في الأندية الأوروبية، حيث أمضى تسع سنوات وخاض أكثر من 200 مباراة مع نادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، كما لعب لفترة وجيزة مع ويستهام يونايتد عام 2006.
سكالوني والبداية الصعبة في عالم التدريببعد اعتزاله اللعب الاحترافي عام 2015، لم تكن مسيرة سكالوني التدريبية سهلة، حيث عمل في البداية كمساعد لخورخي سامباولي في نادي إشبيلية عام 2016، قبل أن ينتقل إلى الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني عام 2017 مع المدرب ذاته، وبعد رحيل سامباولي عقب كأس العالم 2018، عُيّن سكالوني في البداية مدرباً مؤقتاً للمنتخب الأول.
منذ توليه المسؤولية الدائمة عام 2018، أحدث سكالوني نقلة نوعية في مسيرة منتخب الأرجنتين (الألبيسيليستي) بإنهاء غيابهم الطويل عن منصات التتويج الكبرى لثلاثة عقود، وذلك بفوزه بكوبا أميركا 2021 في البرازيل، ثم توّج مسيرته بالفوز بلقب كأس الأبطال" فيناليسيما" 2022، وحقق الإنجاز الأبرز في مسيرته، بنيل لقب كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يدافع بنجاح عن لقبه القاري في كوبا أميركا 2024.
الاستمرارية والتألق في كأس العالم 2026قاد سكالوني، الأرجنتين حالياً إلى نهائي بطولة كبرى أخرى في كأس العالم 2026، حيث من المقرر أن يواجهوا غريمهم الإسباني يوم الأحد القادم، ويأمل أن يقود أبطال العالم، لنيل اللقب الثاني توالياً، في آخر مشاركة متوقعة للأسطورة ميسي (39 عاماً) في العرس العالمي.
وكان المنتخب الإيطالي أول من حقق إنجاز الاحتفاظ بلقب كأس العالم، بعد أن حصده على أرضه عام 1934، ثم احتفظ باللقب في نسخة 1938 بفرنسا، وكررت البرازيل السيناريو، بعد أن توجت بكأس العالم 1958 في السويد، ثم دافعت عن لقبها بنجاح في 1962 بتشيلي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك