الجزيرة نت - بين تصعيد ترمب ومفاوضات فانس.. أمريكا تهاجم إيران وطهران تستهدف الكويت والبحرين رويترز العربية - أمريكا تقصف إيران مجددا وطهران تقول إنها في حرب بقاء الجزيرة نت - عودة ميسي الإعجازية تحبط رقم كين القياسي في أبرز أرقام مباراة الأرجنتين وإنجلترا التلفزيون العربي - مباراة الأرجنتين- إنكلترا.. كيف قيّم مدرّبا المنتخبين أداء لاعبيهم؟ القدس العربي - ترامب يعلن الإفراج عن مواطنة أمريكية منعت من مغادرة إيران منذ 2024 الجزيرة نت - سكالوني عقب الفوز على إنجلترا: لاعبو الأرجنتين "هنود".. وميسي كان يلعب في حديقة منزله الجزيرة نت - بعد يوم دام.. إصابات في قصف على حي الزيتون والاحتلال يدمر 3 منازل وسط غزة العربية نت - ترامب يعلن إفراج إيران عن مواطنة أميركية مُنعت من السفر منذ 2024 سكاي نيوز عربية - الكونغرس الأميركي يرفض تعديلا لوقف المساعدات لإسرائيل القدس العربي - منظمة حقوقية: الحبس الاحتياطي لمغني الراب المغربي المهدي اليوبي
عامة

مِن المُوَاجَهَةِ إلَى الوَشِيْجَةِ: لِمَاذَا يَحْتَاجُ السَلامُ إلَى تَقَارُبٍ بَيْنَ المَدَنييِّن وَالجَيْشِ؟

سودانايل الإلكترونية
1

From Confrontation to Strategic Convergence: Why Sudan’s Peace Process Requires a Civil–Military Compactالمدير التنفيذي المؤسس – مركز الدراية للدراسات الاستراتيجيةإذا بدأت داخل المؤسسة العسكرية إر...

From Confrontation to Strategic Convergence: Why Sudan’s Peace Process Requires a Civil–Military Compactالمدير التنفيذي المؤسس – مركز الدراية للدراسات الاستراتيجيةإذا بدأت داخل المؤسسة العسكرية إرادة جادة لوقف الحرب، فإن نجاح هذا المسار لن يعتمد على القرار العسكري وحده، بل أيضاً على وجود حاضنة مدنية تشجعه وتحميه من الضغوط الداعية إلى استمرار الحرب.

فالتجارب الدولية تشير إلى أن إنهاء الحروب لا يتحقق عندما يغيّر طرف واحد موقفه، بل عندما تتكون كتلة وطنية واسعة تجعل السلام الخيار الأقوى والأجدى سياسياً ومجتمعياً.

وعليه فإن استمرار القطيعة بين القوى المدنية المناهضة للحرب وقيادة الجيش يضعف فرص تثبيت أي تحول نحو وقف إطلاق النار، ويمنح دعاة استمرار الحرب مساحة أكبر للتأثير على مسار الأحداث.

ولا يعني ذلك التخلي أو التنازل عن مبادئ الحكم المدني، أو تجاوز دروس ثورة ديسمبر.

وإنما يعني التمييز بين الخلاف حول مستقبل السلطة والضرورة الوطنية لوقف الحرب.

السلام يحتاج إلى شجاعة سياسية من جميع الأطراف.

ويحتاج أيضاً إلى بناء وشيجة وطنية جديدة بين القوى المدنية الراغبة في السلام وكل من يختار داخل المؤسسة العسكرية طريق إنهاء الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة.

إن دعم أي خطوة صادقة نحو وقف الحرب لا يعد انحيازاً لطرف، بل انحيازاً للوطن ولحق السودانيين في الحياة والسلام.

وعندما تتوقف الحرب، يعود التنافس السياسي إلى مكانه الطبيعي عبر الحوار، والدستور، والانتخابات، لا عبر ساحات القتال.

فالسلام ليس انتصاراً للعسكريين ولا للمدنيين، بل انتصار للسودان يتحقق بمشاركة الجميع.

إذا اختار العسكريون طريق السلام، فلا ينبغي أن يتركوا يسيرون فيه وحدهم.

فالسلام يحتاج إلى شجاعة من يحمل السلاح، ويحتاج بالقدر نفسه إلى شجاعة من يمد الجسور.

فكلما ظهر داخل أحد أطراف الصراع استعداد حقيقي للسلام، أصبح من مصلحة القوى المدنية الداعمة للسلام أن تعزز هذا المسار، مع احتفاظها باستقلالها السياسي ومبادئها الراسخة.

إن الوشيجة بين المدنيين ودعاة السلام داخل المؤسسة العسكرية ليست تنازلاً عن المبادئ، بل استثمار في إنقاذ الوطن.

فحين يلتقي دعاة السلام من المدنيين والعسكريين، تتراجع مساحة دُعاة الحرب وتتسع مساحة بُناة الوطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك