التلفزيون العربي - مباراة الأرجنتين- إنكلترا.. كيف قيّم مدرّبا المنتخبين أداء لاعبيهم؟ القدس العربي - ترامب يعلن الإفراج عن مواطنة أمريكية منعت من مغادرة إيران منذ 2024 الجزيرة نت - سكالوني عقب الفوز على إنجلترا: لاعبو الأرجنتين "هنود".. وميسي كان يلعب في حديقة منزله الجزيرة نت - بعد يوم دام.. إصابات في قصف على حي الزيتون والاحتلال يدمر 3 منازل وسط غزة العربية نت - ترامب يعلن إفراج إيران عن مواطنة أميركية مُنعت من السفر منذ 2024 سكاي نيوز عربية - الكونغرس الأميركي يرفض تعديلا لوقف المساعدات لإسرائيل القدس العربي - منظمة حقوقية: الحبس الاحتياطي لمغني الراب المغربي المهدي اليوبي وكالة سبوتنيك - تقرير لـ"سبوتنيك": أمريكا قد تجني أكثر من 37 مليار دولار من مبيعات "باتريوت" بالشرق الأوسط العربي الجديد - بلاك روك تحطم حاجز 15 تريليون دولار بقيمة الأصول روسيا اليوم - تحليل: لماذا يريد ترامب انسحاب إسرائيل من جنوب سوريا وماذا يعني ذلك للجيش الإسرائيلي؟
عامة

حرب السودان.. لغز الجندي الأميركي السابق ورحلات "بوينغ" الغامضة

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 44 دقيقة

خلص تحقيق أجرته وكالة رويترز إلى أن شركات يملكها ويديرها أحد قدامى المحاربين في القوات الخاصة بالجيش الأميركي ستيفن شاوليس، شغّلت أسطولًا من طائرات" بوينغ" القديمة التي نفّذت رحلات إلى مراكز لوجستية ر...

خلص تحقيق أجرته وكالة رويترز إلى أن شركات يملكها ويديرها أحد قدامى المحاربين في القوات الخاصة بالجيش الأميركي ستيفن شاوليس، شغّلت أسطولًا من طائرات" بوينغ" القديمة التي نفّذت رحلات إلى مراكز لوجستية رئيسية استخدمتها قوات الدعم السريع خلال الحرب في السودان.

واستند التحقيق إلى مراجعة سجلات شركات وطيران، وعقود بيع وتوظيف، وصور أقمار صناعية، وبيانات تتبع الرحلات، وبيانات مواقع هواتف محمولة، ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى مقابلات مع أكثر من 40 شخصًا، بينهم مسؤولون استخباراتيون ودبلوماسيون وخبراء في الطيران والأسلحة والسياسة الإقليمية.

ووفقًا للتحقيق، بدأت خيوط القضية بطائرة" بوينغ 737" دمّرها الجيش السوداني في مايو/أيار 2025 داخل مطار نيالا، معقل قوات الدعم السريع في دارفور.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن 54 شخصًا قُتلوا في الغارة، بينهم 51 من عناصر قوات الدعم السريع، إضافة إلى طيار ومهندس أرضي كانا يعملان لدى شركة" أوكسدنتال سبورت سيرفسس"، المملوكة بالكامل لشاوليس والمسجلة في الإمارات.

رحلات إلى تشاد وليبيا والصومال ودارفوركما رصدت رويترز طائرتين أخريين من طراز" بوينغ 727" مرتبطتين بشركات يسيطر عليها شاوليس، نُقلتا من الولايات المتحدة والبرازيل إلى تشاد، ونفّذتا رحلات إلى مراكز لوجستية في تشاد وليبيا والصومال ودارفور.

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات وصور الأقمار الصناعية أن الطائرات الثلاث هبطت ما لا يقل عن 16 مرة في مطارات بوصاصو بالصومال، والكفرة في ليبيا، ونيالا في السودان، وهي مواقع وصفها خبراء بالأمم المتحدة ودبلوماسيون ومحللون عسكريون بأنها شكلت جزءًا أساسيًا من شبكة إمداد قوات الدعم السريع خلال حصار مدينة الفاشر.

وأشار التقرير إلى أن الطائرات كانت تتمركز غالبًا داخل القسم العسكري من مطار نجامينا في تشاد، بينما قال مسؤولون تشاديون إن هذه الطائرات لم تحصل على تصاريح تشغيل رسمية من سلطات الطيران المدني، مؤكدين أن البنية العسكرية في البلاد تُستخدم فقط في العمليات الخاصة بالقوات المسلحة التشادية.

وأوضح التحقيق أنّ شاوليس البالغ من العمر 63 عامًا، خدم سابقًا في القوات الخاصة الأميركية، ثم أسس عام 2002 شركة" سي.

إيه.

دي.

جي" التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها، وتعمل في مجالات الخدمات اللوجستية والطيران والمقاولات.

ووفقًا لسجلات حكومية راجعتها رويترز، حصلت شركاته على ما لا يقل عن 419 مليون دولار من عقود ممولة من الحكومة الأميركية، إضافة إلى أكثر من 160 مليون دولار من عقود مع وكالات الأمم المتحدة خلال العقدين الماضيين.

وشملت مشاريع شركاته إنشاء مرافق للقوات الأميركية في أفغانستان، وتوفير خدمات للقوات الأميركية في العراق، والعمل في مطارات ومنشآت عسكرية في كينيا وجمهورية أفريقيا الوسطى وموزمبيق ودول أخرى.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنّ الشركة نفذت أعمالًا لصالح المنظمة في السابق، لكنّه قال إنّ الأمم المتحدة لم تكن على علم بالعمليات الجوية التي وردت في تحقيق رويترز، كما أنّها لم تتعاقد مع الشركة داخل السودان.

وبحسب التحقيق، مثّل تدمير طائرة" بوينغ 737" في نيالا نقطة تحول في الحرب.

فقد أعلن الجيش السوداني أنه استهدف الطائرة لأنها كانت تنقل إمدادات لقوات الدعم السريع، بينما شهد اليوم التالي للهجوم سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة بورتسودان، قبل أن تعلن الحكومة السودانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات متهمة إياها بدعم قوات الدعم السريع، وهو اتهام سبق أن نفته أبوظبي.

وتوصلت رويترز أيضًا إلى أن شركات مرتبطة بشاوليس اشترت ثلاث طائرات" بوينغ 727" قديمة من شركات في الولايات المتحدة والبرازيل، ثم نُقلت إلى أفريقيا.

وأظهرت بيانات الرحلات وصور الأقمار الصناعية أن إحدى هذه الطائرات قامت بعدة رحلات إلى مطار الكفرة الليبي، الذي وصفه خبراء بأنّه كان محطة رئيسية ضمن شبكة الإمداد الجوي لقوات الدعم السريع.

كما وثّقت الوكالة وصول إحدى الطائرات إلى نيالا من خلال تسجيل مصور ومصادر مفتوحة.

وفي المقابل، نفى كريغ مونرو، الشريك التجاري لشاوليس، وجود أي علاقة بين شركاته وقوات الدعم السريع، مؤكدًا أنّ الطائرات استخدمت في نقل معدات طبية لصالح أحد العملاء، وقال إن المعلومات المتعلقة برحلاتها إلى الكفرة ونيالا" غير صحيحة على حد علمه".

وأكدت رويترز أنها لم تتمكن من تحديد الجهة التي موّلت تشغيل الطائرات أو طبيعة الحمولات التي كانت تنقلها بشكل قاطع، لكنهّا خلصت إلى أنّ الوثائق وسجلات الطيران وصور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الرحلات، تربط الطائرات بشبكة الإمداد الجوي التي اعتمدت عليها قوات الدعم السريع خلال الحرب، في وقت وصف فيه خبراء تلك الشبكة بأنها ذات طابع دولي وتعتمد على ممرات جوية وبرية ووسطاء وشركات لوجستية متعددة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك