وأضافت الهيئة أن النقاشات تناولت فرص توسيع التعاون بين دول الجنوب، وتبادل الخبرات في مجالات الأوقاف والتمويل المستدام، وبناء شراكات دولية لتطوير النماذج الوقفية وتعزيز حضورها في منظومة تمويل التنمية.
تطبيق مؤشر التميز الوقفي وتعزيز الحضور الدوليوأشار المشاركون إلى إمكانات تطبيق" مؤشر التميز الوقفي" وتكييفه مع البيئات المؤسسية المختلفة، والاستفادة منه كأداة لدعم الحوكمة وقياس الأداء والمساءلة، بما يسهم في تطوير المؤسسات الوقفية واستدامة أثرها التنموي.
يُذكر أن مشاركة الهيئة تأتي ضمن جهودها لتعزيز الحضور الدولي للتجربة الوقفية السعودية، وتوسيع الشراكات مع المنظمات الدولية، وإبراز الأوقاف كنموذج مستدام للتمويل القائم على القيم وداعم للأولويات التنموية.
وتعمل الهيئة العامة للأوقاف على تنظيم قطاع الأوقاف وتطويره وحوكمته، ورفع الوعي به من خلال إطلاق منتجات وخدمات وقفية مبتكرة، وتطبيق أفضل الممارسات، بما يعزز أثر القطاع في التنمية الاقتصادية والتكافل الاجتماعي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك