وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حجم القروض باليوان الصيني 10.72 تريليون يوان في النصف الأول من عام 2026 قناة التليفزيون العربي - سرقة الميزانيات وعسكرة المجتمع.. لماذا أقحمت إسرائيل جهاز "الشباك" في البلدات العربية بالداخل؟ قناة الشرق للأخبار - بالأرقام والبيانات.. كيف اختلف الحصار الأميركي الجديد على إيران عن سابقه؟ العربية نت - إسرائيل وأميركا تبحثان تطورات العملية في إيران فرانس 24 - واشنطن تعلن موافقتها على بيع أسلحة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار قناه الحدث - كاتس وهيغسيث يؤكدان مواصلة التنسيق بشأن إيران BBC عربي - غيرت وظيفتي عشر مرات خلال 10 سنوات حتى وجدت المهنة التي أريدها وكالة شينخوا الصينية - تشغيل مستقر في 60 درجة مئوية.. مكيفات الهواء الصينية الذكية تلبي الحاجة الملحة للتبريد في الشرق الأوسط قناة الجزيرة مباشر - شاهد | تسجيلات لجهود الطواقم الطبية خلال محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا CNN بالعربية - بعد 30 عامًا.. هل تخلّت مونيكا بيلوتشي عن ملابسها المثيرة؟
عامة

هيفا وهبي وسانت ليفانت.

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

منذ نحو عامين، تبدو هيفا وهبي وكأنها تخوض محاولة واعية لإعادة تموضعها في المشهد الموسيقي، لا عبر تغيير صوتها، بل عبر تغيير البيئة التي يتحرك فيها هذا الصوت. اختارت الابتعاد عن الأغنيات التي تتطلب أداء...

منذ نحو عامين، تبدو هيفا وهبي وكأنها تخوض محاولة واعية لإعادة تموضعها في المشهد الموسيقي، لا عبر تغيير صوتها، بل عبر تغيير البيئة التي يتحرك فيها هذا الصوت.

اختارت الابتعاد عن الأغنيات التي تتطلب أداءً صوتياً، واتجهت إلى أعمال خفيفة تعتمد على الإيقاع السريع وقابلية الانتشار عبر المنصات الرقمية، في محاولة لاستقطاب جيل جديد لا يستهلك الموسيقى بالطريقة التي فعلها جمهور الألفية الأولى.

وساعدتها هذه الاستراتيجية، إلى جانب تعاونات مدروسة مع منصات ووجوه صاعدة، على البقاء داخل دائرة التداول، حتى وإن تغيّرت قواعد اللعبة.

دخلت هيفا وهبي عالم الغناء عام 2004، في ذروة ظاهرة انتقال عارضات الأزياء إلى المسرح الغنائي، فأطلقت ألبومها الأول" أقول أهواك" مع شركة روتانا، بالتزامن مع بروز أسماء مثل ماريا نالبنديان وسيرين عبد النور.

لكن، على عكس عبد النور التي سرعان ما منحت الأولوية للتمثيل، بقي الغناء المشروع الأساسي لهيفا، مع تفاوت واضح في نجاح تجاربها وتبدّل الذائقة الموسيقية من حولها.

في السنوات الأخيرة، تراجعت أعمالها التمثيلية لمصلحة التركيز على الموسيقى، وبدأت تراهن على تعاونات تتجاوز حدود الأغنية العربية التقليدية.

أحدث هذه المحاولات أغنية" بحبك" التي تجمعها بالمغني الفلسطيني الأميركي سانت ليفانت، في تعاون يبدو، منذ إعلانه، أقرب إلى تقاطع مصالح فنية وجماهيرية منه إلى لقاء فرضته كيمياء موسيقية.

يروي الفيديو كليب، الذي أخرجته أنجي جمّال، قصة زفاف يدور في إطار كوميدي، لكن الفكرة البصرية لا تنجح في إخفاء البرودة التي تحكم العلاقة بين بطلي العمل.

فالكيمياء بين هيفا وهبي وسانت ليفانت تبدو محدودة، كما أن الحوار الغنائي لا يبني تفاعلاً مقنعاً بينهما، فيما جاءت كلمات الأغنية بسيطة إلى حد دفع كثيرين على منصات التواصل إلى تشبيهها بنصوص تولدها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ورغم ذلك، يبدو التعاون مفهوماً من ناحية حسابات السوق.

فسانت ليفانت، الذي رسّخ حضوره لدى جمهور المنصات بأغنيات مثل" كلمنتينا"، يضيف إلى رصيده اسماً عربياً جماهيرياً بحجم هيفا وهبي، فيما تراهن الأخيرة على الاقتراب من جمهور أصغر سناً يتابع أعماله ويستهلك الموسيقى بمنطق مختلف.

غير أن هذه المعادلة التجارية لا تعني بالضرورة نجاحاً فنياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك