يعد البروتين أحد أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات، وإصلاح الأنسجة، ودعم المناعة، لكنه لا يقتصر على تناول كميات كبيرة منه، إذ يؤكد خبراء التغذية أن طريقة تناول البروتين وتوزيعه على مدار اليوم لا تقل أهمية عن الكمية نفسها.
ووفقًا لـ Harvard T.
H.
Chan School of Public Health وMayo Clinic، فإن الحصول على البروتين من مصادر متنوعة، مع تجنب الإفراط في اللحوم المصنعة، يساعد على تحقيق أقصى استفادة صحية.
وزع البروتين على وجبات اليومينصح الخبراء بعدم الاعتماد على وجبة واحدة غنية بالبروتين، بل توزيع احتياجات الجسم بين الإفطار والغداء والعشاء، لأن ذلك يساعد العضلات على الاستفادة منه بصورة أفضل ويزيد الشعور بالشبع.
تشمل أفضل مصادر البروتين:- الأسماك، خاصة الدهنية مثل السلمون والسردين.
- الزبادي واللبن قليل الدسم.
- البقوليات مثل العدس والفول والحمص.
- المكسرات والبذور غير المملحة.
تحذر منظمة الصحة العالمية (WHO) من الإفراط في تناول اللحوم المصنعة، مثل السجق واللانشون والهوت دوج، لارتباطها بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة وسرطان القولون عند تناولها بكميات كبيرة وبانتظام.
يوصي الخبراء بالشوي أو السلق أو الطهي بالبخار أو في الفرن بدلًا من القلي، لأن هذه الطرق تقلل الدهون والسعرات الحرارية وتحافظ على القيمة الغذائية للطعام.
يفضل تناول البروتين مع الخضراوات والحبوب الكاملة للحصول على وجبة متوازنة، إذ تساعد الألياف على تحسين الهضم وزيادة الشعور بالشبع.
هل يحتاج الجميع إلى مكملات البروتين؟يشير Mayo Clinic إلى أن معظم الأشخاص الأصحاء يستطيعون الحصول على احتياجاتهم من البروتين من الطعام، ولا يحتاجون إلى المكملات إلا في حالات محددة، مثل بعض الرياضيين أو المرضى، وبعد استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.
هل الإفراط في البروتين مفيد؟الإجابة لا، فالإفراط في تناول البروتين قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، كما قد يمثل عبئًا على مرضى الكلى، لذلك يجب أن تكون الكمية مناسبة للعمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية.
ويؤكد الخبراء أن النظام الغذائي الصحي لا يعتمد على عنصر واحد، وإنما على التوازن بين البروتين والكربوهيدرات الصحية والدهون المفيدة، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك