الأمم المتحدة 15 يوليو 2026 (شينخوا) قال مبعوث صيني خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي عُقد يوم الأربعاء حول عمل المحكمة الجنائية الدولية بشأن السودان، إن المحكمة الجنائية الدولية، التي يقع مقرها في لاهاي بهولندا، ينبغي أن تظل مستقلة ومحايدة.
وذكر سون لي، القائم بأعمال البعثة الدائمة للصين لدى الأمم المتحدة، أن أكثر من 20 عاما مرت منذ أن أحال مجلس الأمن الدولي الوضع في دارفور بالسودان إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف أن الصين تدعم المجتمع الدولي في مكافحة أخطر الجرائم الدولية وفقا للقانون ومعاقبة مرتكبيها، بهدف ردع أعمال العنف.
وفي الوقت نفسه، فإن المسائل المتعلقة بالجرائم الدولية تُعد شديدة الحساسية وذات تداعيات بعيدة المدى.
وعند التعامل مع مثل هذه المسائل، ينبغي للمحكمة الجنائية الدولية التحلي بالحذر، والالتزام بالحقائق والقانون، وضمان أن تكون الإجراءات ذات الصلة مفتوحة وشفافة، حسبما أضاف.
وقال سون إن" آليات العدالة الدولية يجب أن تضطلع بمهامها بشكل مستقل ومحايد، وتستند بشكل صارم إلى القانون الدولي، وتتجنب التسييس والعدالة الانتقائية، وتكسب ثقة جميع الأطراف من خلال إجراءات ملموسة".
كما أكد أن المحكمة الجنائية الدولية ينبغي أن تحترم السيادة القضائية للدول المعنية.
وذكر سون أن الصين أكدت باستمرار أن مبدأ التكاملية المنصوص عليه في نظام روما الأساسي يمثل أساسا مهما لعمل المحكمة الجنائية الدولية، وينبغي الالتزام به عند التعامل مع جميع القضايا، مع الاحترام الكامل للسيادة القضائية والاختصاص القضائي للدول المعنية.
وأوضح أن الوضع في دارفور يعود إلى خلفية تاريخية معقدة وواقع راهن.
وأضاف أن" الأنشطة القضائية الدولية ينبغي أن تسهم في استعادة السلام والاستقرار في السودان، لا أن تؤدي إلى تفاقم التوترات بين الأطراف".
وقال المبعوث إن الصين تدعم بثبات جهود السودان الرامية إلى صون سيادته ووحدته وسلامة أراضيه، وإنها مستعدة للعمل مع جميع الأطراف لمساعدة السودان على العودة إلى السلام والاستقرار في أقرب وقت ممكن وتحقيق التنمية والازدهار.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك