الجزيرة نت - ما لم يعرفه داروين.. كيف صنعت الحيوانات "سلالم" الجبال؟ سكاي نيوز عربية - كاتس: إسرائيل لم تطلب من أميركا حماية حدودها قناة القاهرة الإخبارية - خطر صامت على موائد الطعام.. وموجة حر قاسية تضرب تونس العربي الجديد - ماكغريغور يخضع لعملية جراحية وقد يغيب لعامين العربي الجديد - واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بملياري دولار قناة القاهرة الإخبارية - الجيش الإيراني يكشف عن شروط طهران لفتح مضيق هرمز وكالة الأناضول - الخليل.. الجيش الإسرائيلي يصيب فتى فلسطينيا بالرصاص وكالة الأناضول - سفينة "كاستروني" العملاقة لمد الأنابيب تعبر البوسفور العربي الجديد - أوكرانيا: قتيلان في كييف وزيلينسكي يرشح كوريتسكي لرئاسة الوزراء الجزيرة نت - وزير سوداني للجزيرة نت: الحرب أحدثت تغييرا عميقا في التركيبة السكانية
عامة

الأرجنتين إلى النهائي بسيناريو درامي وجرعة جديدة من «الأدرينالين»

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 ساعة
1

بات منتخب الأرجنتين متخصصاً في رفع مستوى هورمون الأدرينالين لدى جمهوره، فرغم بلوغه نهائي مونديال 2026 لكرة القدم، للمرة الثانية توالياً، على حساب إنجلترا 2-1، إلا أنه" تلذذ" بكتابة السيناريوهات الدرام...

بات منتخب الأرجنتين متخصصاً في رفع مستوى هورمون الأدرينالين لدى جمهوره، فرغم بلوغه نهائي مونديال 2026 لكرة القدم، للمرة الثانية توالياً، على حساب إنجلترا 2-1، إلا أنه" تلذذ" بكتابة السيناريوهات الدرامية والمثيرة في مبارياته الإقصائية الأربع: مرتان بعد التمديد ومرتان بقلب النتيجة في الوقت القاتل.

كانت إنجلترا في طريقها إلى النهائي الثاني في تاريخها، بعد 1966 عندما أحرزت لقبها اليتيم، إذ تقدّمت بهدف متقن لأنتوني جوردون مطلع الشوط الثاني أمام 68 ألف متفرج في أتلانتا.

بدا لاعبو" الأسود الثلاثة" على شفى حجز بطاقة النهائي الأحد في نيوجيرسي، أمام إسبانيا التي أقصت فرنسا بسهولة 2-0 الثلاثاء.

لكن كما جرت العادة، كان هناك رأي آخر للاعب محدّد، الأسطورة ليونيل ميسي.

بعمر التاسعة والثلاثين، مرر أفضل لاعب في العالم ثماني مرات، كرتين حاسمتين، واحدة لإنزو فرنانديز أطلقها عابرة للقارات في مرمى الحارس المتألق جوردان بيكفورد (85)، وثانية وضعها كالساحر على رأس البديل لاوتارو مارتينيز في الدقيقة الثانية من الوقت البدل عن ضائع.

بقمصانه الزرقاء الداكنة، كما فعل عندما أقصى إنجلترا من ربع نهائي مونديال 1986 بهدفي مارادونا" الخياليين" وثمن نهائي 1998 بركلات الترجيح، تابع" ألبي سيليستي" رحلته نحو لقب عالمي رابع بعد 1978 و1986 و2022، آملاً في أن يصبح ثالث منتخب في التاريخ يحتفظ بلقبه العالمي، بعد إيطاليا 1934 و1938 والبرازيل في 1962.

لن يتذكر كثيرون الشوط الأول سوى أنه كان قريباً من الألعاب القتالية، بسبب كثرة الأخطاء خصوصاً من جانب الأرجنتين، تحت أنظار ميك جاغر أحد مؤسسي فرقة رولينغ ستونز الشهيرة للروك.

أخطاء تذكر بخلفية نزاع سيادي مستمر حول جزر فوكلاند، المعروفة بالإسبانية باسم جزر مالفيناس، في جنوب المحيط الأطلسي.

والدقيقة 55 بات جوردون أول لاعب مشارك في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، يسجل في المونديال الحالي، بعد تمريرة من مورغان روجرز.

شعرت الأرجنتين بالإحراج من الموقف وحاولت تداركه قبل أن يداهمها الوقت.

تغييرات هجومية لسكالوني ودفاعية لتوخيل دافع عنها المهاجم هاري كين صاحب 6 أهداف في النسخة الحالية" عندما تقدمنا، كانت التعليمات واضحة: مواصلة الهجوم ومحاولة تسجيل هدف ثان.

نحن نفوز ونخسر معاً.

لقد فعلنا كل ما بوسعنا.

ولو نجحت قراراته لاعتبره الجميع عبقرياً".

استبسل حارس إنجلترا بيكفورد في الذود عن مرماه، بمساعدة من القائم أحيانا، لكن أدرينالين أميركا الجنوبية ارتفع في الوقت المناسب، والقاتل: هدفان لفرنانديز ومارتينيز لتهلل الأرجنتين وتبكي إنجلترا.

بدوره، قال سكالوني" هذه المجموعة لا تكف عن مفاجأتي.

ما يقدّمه اللاعبون أمر مذهل.

نحن فريدون حقاً، وهذا ليس غروراً، أقول ذلك من أعماق قلبي، هؤلاء الناس حملونا إلى الفوز اليوم".

أما صاحب هدف الفوز لاوتارو مارتينيز، فكشف" لقد حلمت بهذا الهدف، أقسم بذلك.

قلت لأليكسيس ماك أليستر أنني سأسجل.

أخبرته أنني سأشارك وسأحسم المباراة".

تابع" لقد أصابهم الإرهاق.

ضغطوا لمدة 60 دقيقة.

بعد ذلك لم يعد لديهم ما يقدمونه.

هذا منحنا مزيداً من الهدوء في تناقل الكرة.

وسعنا رقعة اللعب، وفي النهاية سجلنا هدفين".

ليست العودة الأولى للأرجنتين في هذه البطولة.

في ثمن النهائي احتاجت إلى وقت إضافي للتغلب على الرأس الأخضر 3-2، ثم فعلت بمصر كما فعلت بالإنجليز، عندما قلبت تأخرها 0-2 في الدقيقة 79 إلى فوز 3-2.

وفي ربع النهائي، عاشت التمديد مرة جديدة أمام سويسرا (3-1).

وستكون أول مرة يلتقي فيها حاملا لقبي أميركا الجنوبية وأوروبا في النهائي، وثاني لمنتخبين ناطقين بالإسبانية في النهائي، بعد النسخة الأولى عام 1930 بين الأوروجواي والأرجنتين (4-2).

نهائي يأمل فيه الأرجنتينيون أن يتابعوا سلسلة رائعة لم يخسروا فيها خلال 13 مباراة في المونديال (11 فوزاً وتعادلان)، لكن العقبة الأخيرة ستكون إسبانيا التي لقنت فرنسا درساً قاسياً وتبحث عن تتويج لقبها القاري بآخر عالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك