رويترز العربية - تحقيق استقصائي-لغز الجندي الأمريكي السابق ورحلات بوينج الغامضة في مسارات الحرب بالسودان قناه الحدث - عبر فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي.. كيف خبأ المتهمون بالفساد في العراق الأموال المنهوبة؟ القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يعتقل 32 فلسطينيا في مداهمات واسعة في الضفة وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 4 فلسطينيين وتوسع مناطق سيطرتها شرقي مدينة غزة قناة الجزيرة مباشر - Kuwaiti Air Defenses Intercept Intensive Drone and Missile Attacks Amid Rising Regional Tensions وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) فيديو: شركة "ميديا" الصينية تلبي طلبية فرنسية عاجلة من خلال إنتاج 20 ألف مكيف هواء في 7 أيام إيلاف - غيرت وظيفتي عشر مرات خلال 10 سنوات حتى وجدت المهنة التي أريدها قناة التليفزيون العربي - سرب من المسيّرات يستهدف أربيل والزيدي يأمر بالتحرك لوقف الهجمات وكالة الأناضول - "خط أحمر".. إيران تؤكد عدم سماحها بتدخل أمريكي في مضيق هرمز العربية نت - "OpenAI" تكشف عن لوحة مفاتيح ذكية بسعر 230 دولارًا لمطوري Codex
عامة

تراجع مبيعات وقود السفن في الفجيرة 55% مع تعطل إمدادات مضيق هرمز

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

انخفضت مبيعات وقود السفن في ميناء الفجيرة خلال النصف الأول من عام 2026 إلى أقل من نصف مستواها في العام الماضي، بعدما أثرت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الإمدادات الواردة إلى هذا المركز الرئيسي...

انخفضت مبيعات وقود السفن في ميناء الفجيرة خلال النصف الأول من عام 2026 إلى أقل من نصف مستواها في العام الماضي، بعدما أثرت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الإمدادات الواردة إلى هذا المركز الرئيسي لتزويد السفن بالوقود في المنطقة، والقريب من مضيق هرمز.

وقد فاقم هذا التراجع الحاد من تضرر مكانة الفجيرة بوصفها أحد أكبر مراكز تزويد السفن بالوقود في العالم، إذ يبدو أن ميناء تشوشان الصيني بات في طريقه إلى تجاوزها بشكل مطرد هذا العام، ليحتل مرتبة ثالث أكبر مركز في العالم، مع استمرار تأثير اضطراب الإمدادات.

وأظهرت بيانات" منطقة الفجيرة للصناعة البترولية" (فوز)، التي نشرتها" ستاندرد آند بورز غلوبال"، ونقلتها" رويترز" اليوم الخميس، أن إجمالي مبيعات الوقود البحري، باستثناء مواد التشحيم، بلغ نحو 1.

63 مليون طن (10.

4 ملايين برميل) في النصف الأول من عام 2026، بانخفاض نسبته 55% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

واستمرت الأحجام الشهرية في التراجع لتهبط إلى مستوى جديد في يونيو/حزيران، عند نحو 860 ألف طن.

وشكّلت مبيعات الوقود البحري منخفض الكبريت، بما يشمل الوقود المتبقي ووقود زيت الغاز، 51% من إجمالي مبيعات يونيو/حزيران، فيما استحوذ الوقود البحري عالي الكبريت على النسبة المتبقية البالغة 49%.

وكانت المبيعات قد سجلت أول انخفاض لها في مارس/آذار، عقب اندلاع الحرب في نهاية فبراير/شباط، ما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز فعلياً وتعرّض بنى تحتية لهجمات أعاقت عمليات التحميل.

ويستورد ميناء الفجيرة عادة شحنات الوقود من مصدرين رئيسيين في الشرق الأوسط، من بينها إيران، إضافة إلى روسيا، علما بأن معظم الإمدادات الواردة من مصدري الشرق الأوسط تمر عبر المضيق.

كذلك تراجعت إمدادات الوقود الروسية على أساس شهري منذ مطلع عام 2026، بعدما صعّدت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية لمصافي النفط الروسية.

وأدى تراجع الإمدادات إلى تفاقم الضغوط على سوق الفجيرة.

وظهرت شحنات جديدة مطلع يوليو/تموز عقب وقف إطلاق نار بين واشنطن وطهران، غير أن مصادر في السوق أفادت بأن تدفقات الإمدادات عادت لتصبح غير مؤكدة مجدداً مع استئناف الأعمال القتالية.

وبحسب بيانات" فوز"، ارتفعت مخزونات زيت الوقود المتبقية في الفجيرة إلى أكثر من 7.

3 ملايين برميل (1.

2 مليون طن) في الأسبوع المنتهي في 6 يوليو/تموز، وهو أعلى مستوى لها منذ أوائل مارس/آذار، قبل أن تنخفض مجددا بشكل طفيف خلال هذا الأسبوع.

ومنذ اندلاع الحرب في المنطقة، تعرضت حركة الملاحة والإمدادات عبر المضيق لاضطرابات متكررة نتيجة الهجمات العسكرية المتبادلة، وما انعكس مباشرة على قدرة الفجيرة على استقبال شحنات الوقود من موردين رئيسيين في المنطقة وروسيا.

ورغم محاولات التهدئة عبر وقف إطلاق نار مؤقت في يونيو/حزيران، أعاد تجدد القتال حالة عدم اليقين إلى السوق، في وقت بدأت فيه موانئ بديلة مثل تشوشان الصيني تستفيد من الفراغ الناتج عن تراجع دور الفجيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك