أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نظيره الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن إسرائيل عازمة على إبقاء قواتها في" المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة.
وأفاد بيان صادر عن مكتب الوزير الإسرائيلي بأن كاتس أكد لهيغسيث خلال محادثة بينهما ليلاً" عزم إسرائيل على البقاء في المناطق الأمنية في سوريا وغزة ولبنان لحماية حدود اسرائيل والمجتمعات القريبة من الحدود من تهديدات القوات المتشددة".
من جهته قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة من عناصر" حزب الله" في جنوب لبنان أمس الأربعاء، بعيد جولة محادثات بين تل أبيب وبيروت عقدت برعاية الولايات المتحدة في روما.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي إن قواته رصدت" ثلاثة مخربين مسلحين من منظمة حزب الله الإرهابية في منطقة بيت ياحون، داخل المنطقة الأمنية" التي أعلنتها إسرائيل في جنوب لبنان، وأضاف" فور رصدهم، قضت قوات اللواء 401 على المخربين الثلاثة الذين كانوا يحملون وسائل قتالية، بهدف إزالة التهديد عن قواتنا".
وتحتل القوات الإسرائيلية مناطق، إذ أقامت" منطقة أمنية" تمتد نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وأمس الأربعاء، اختتم لبنان وإسرائيل جولة مفاوضات استمرت يومين، اتفقا خلالها على استكمال ترتيبات نص عليها اتفاق أبرم بينهما في يونيو (حزيران).
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأبرم لبنان وإسرائيل الاتفاق الإطاري بعد خمس جولات تفاوضية، وهو ينص خصوصاً على نزع سلاح" حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدريجاً من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من" منطقتين تجريبيتين".
واتفق الجانبان الأربعاء على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام، وفق بيان للسفارة الأميركية في بيروت.
وطاولت الحرب لبنان بعد هجوم صاروخي نفذه" حزب الله" على الدولة العبرية في الثاني من مارس (آذار)، رداً على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك