قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين في مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية، إن التطورات في إيران تلزم إسرائيل الحفاظ على درجة تأهب عالية لأي تطور محتمل.
وأشار إلى أن إيران تدرك التكلفة الباهظة لمهاجمة إسرائيل بعد الضربات التي تلقتها منظومات دفاعها الجوي.
الانسحاب الإسرائيلي من لبنانوفي الشأن اللبناني بيّن أن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله، مؤكدا أن إسرائيل ستتحقق من نزع سلاح حزب الله فعليا ومنع استبداله بتنظيم آخر أو عودته إلى التسلح.
وتابع كوهين: «إلغائ الاتفاق البحري الذي وقعته حكومة بينيت ولابيد مع لبنان مطروج بالتأكيد، والاتفاق أقرب إلى اتفاق استسلام لأن لبنان حصل فيه على كل شيء فيما لم تحصل إسرائيل على شيء».
وفي الضفة الغربية، أوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض سيادة فعليا على الضفة الغربية ولديه 600 ألف مستوطن في الضفة وسط سعي للوصول إلى مليون مستوطن.
بدوره، قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، في بيان للخارجية إن «هدفنا بسط سلطة الدولة على أراضيها وهذا يتطلب انسحاب إسرائيل الكامل من الجنوب»، متابعا: « اخترنا إعادة بناء دولة تحتكر وحدها قرار سياستها الخارجية وأمنها الوطنى».
تأتي التصريحات اللبنانية، فيما أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، نظيره الأمريكي بيت هيغسيث الخميس بأن إسرائيل عازمة على إبقاء قواتها في «المناطق الأمنية» التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك