لندن- “القدس العربي”: أثيرت ضجة كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في ردود الأفعال على اللقطة الأكثر تداولا في العالم الافتراضي، تلك التي كان بطلها النجم الإنكليزي غود بيلينغهام في نقاشه الغامض مع الأسطورة ليونيل ميسي، في المعركة الكروية التي انتهت بفوز التانغو بهدفين مقابل هدف في نصف نهائي كأس العالم.
وتسابقت الصفحات المليونية في تفسير ما دار بين نجم وسط ريال مدريد وبين الهداف التاريخي لبرشلونة والدوري الإسباني، وسط حالة من شبه الإجماع على صحة السردية الرائجة على نطاق واسع، بشأن وقع بيلي في الفخ، باستفزاز البرغوث في آخر دقائق الكلاسيكو المونديالي، ليقود بلاده لقلب الطاولة على الأسود الثلاثة في الأمتار الأخيرة بصناعة هدفي الفوز لإنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز.
لكن من شاهد المباراة في البث المباشر، يعرف جيدا أن هذا النقاش الذي بدا وكأنه حادا أو ساخرا من طرف اللاعب الإنكليزي، كان في بداية المباراة، بل قبل حتى فترة التبريد الأولى، والسبب كما فسره البعض بناء على إشارات بيلينغهام ولغة جسده، كنوع من أنواع اعتراضه على العنف المفرط من قبل التانغو في أغلب التدخلات المباشرة مع اللاعبين الإنكليز.
وفور انتهاء المباراة، سُئل بطل الأسود الثلاثة في هذه الحملة المونديالية عن كواليس اللقطة التي أثارت جدلا على نطاق واسع في عالم “السوشيال ميديا”، فأجاب قائلا في تصريحات صحافية: “لم تكن هناك أي مشكلة مع ميسي، كنا نتحدث عن تسديدة تم التصدي لها، ولم يكن هناك أي خلاف على الإطلاق، أنا متأكد من أن العالم سيضخم الأمر، لكن بالنسبة لي لم يكن هناك أي شيء يستحق الذكر”.
وتأكيدا على صدق نواياه تجاه أفضل لاعب في العالم ثماني مرات من قبل، اعتراف بتقديره بشكل شخصي لقائد الفريق المنافس، واصفا اللعب أمامه بالشرف الكبير، ولم يكتف بذلك، بل تمنى له كل التوفيق في المباراة النهائية ضد إسبانيا، المقررة مساء الأحد المقبل في نيويورك.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك