قناة التليفزيون العربي - Syria: Sudden spike in fuel prices with no official announcement regarding the reasons for the in... القدس العربي - حكومة نتنياهو تخصص 334 مليون دولار لإنشاء طرق استيطانية في الضفة قناة الجزيرة مباشر - Iranian Statements Escalate the Strait of Hormuz Crisis and Broaden the Scope of Threats القدس العربي - رئيس الحكومة المغربي يلتقي نظيره الفرنسي في الرباط تحضيرا للاجتماع “رفيع المستوى” بين البلدين القدس العربي - فانس: مسؤولون في إسرائيل سعوا إلى التأثير على أمريكا بشأن اتفاق إيران Independent عربية - هل يقف تعدين العملات المشفرة وراء أزمة الكهرباء في إيران؟ CGTN العربية - الاقتصاد الصيني يحافظ على استقراره ويتجه نحو مزيد من الابتكار والجودة في النصف الأول من العام وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 فلسطينيين وتوسع مناطق سيطرتها شرقي مدينة غزة الجزيرة نت - "لقطة للتاريخ".. سجود حكم مباراة إنجلترا والأرجنتين يشعل تفاعلا واسعا وكالة الأناضول - الدفاع التركية: زيارة اللاذقية لبحث التعاون وهيكلة الجيش السوري
عامة

د. بن إسحاق: التناقض بين الحسم العسكري وخارطة السلام يكشف خللاً في صناعة القرار

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 54 دقيقة

قال الدكتور أحمد بن إسحاق، تعليقا على تضارب التصريحات وتذبذب المواقف بين الدعوة إلى الحسم العسكري والحديث عن خارطة السلام، إن ما يجري لا يعكس مجرد ارتباك سياسي، بل يكشف خللا بنيويا في القيادة وآليات ص...

قال الدكتور أحمد بن إسحاق، تعليقا على تضارب التصريحات وتذبذب المواقف بين الدعوة إلى الحسم العسكري والحديث عن خارطة السلام، إن ما يجري لا يعكس مجرد ارتباك سياسي، بل يكشف خللا بنيويا في القيادة وآليات صناعة القرار.

وأضاف أن التناقض بين الدعوة إلى الحسم العسكري، ثم العودة بعد ساعات إلى خطاب التهدئة، بالتزامن مع إعلان الالتزام بخارطة الطريق، يقابله اتخاذ مواقف وإجراءات لا تساعد على بناء الثقة اللازمة لإنجاحها، وهو ما يعكس غياب رؤية وطنية موحدة تحكم إدارة المرحلة.

وأوضح أن استمرار هذا المشهد طوال اثني عشر عاما، دون حسم عسكري ينهي الصراع أو مسار سلام متماسك يضع حدا لمعاناة اليمنيين، يكشف أن المشكلة لم تعد في الاختيار بين الحرب والسلام، بل في غياب رؤية وطنية موحدة تحدد متى يكون التفاوض خيارا، ومتى يكون الحسم ضرورة، وما هي الأهداف الوطنية التي ينبغي أن تتوحد حولها مؤسسات الدولة.

وأكد أن تعدد مراكز التأثير، وتداخل الحسابات الداخلية والإقليمية، أضعفا مؤسسات رسم السياسة وصناعة القرار، فتحولت الدولة من صانعة للأحداث إلى مستجيبة لها، وأصبح القرار في كثير من الأحيان أقرب إلى ردود الأفعال منه إلى نتاج تخطيط استراتيجي واضح.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الخروج من هذه الحلقة المفرغة لا يكون بإصدار المزيد من التصريحات، بل بإحياء مؤسسات الدولة المعنية برسم السياسات، وتوحيد مرجعية القرار السياسي والعسكري، وصياغة رؤية وطنية واضحة تُلزم الجميع، لأن الدول لا تُدار بالرسائل المتناقضة، وإنما تُبنى بقيادة تمتلك رؤية، ومؤسسات قادرة على تحويل تلك الرؤية إلى سياسات وقرارات متسقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك