مع اقتراب موعد النهائي المرتقب بين الأرجنتين وإسبانيا، المقرر إقامته يوم الأحد المقبل في نيويورك، تتزايد التكهنات حول هوية البطل الذي سيرفع الكأس الذهبية، وفي هذا السياق، تبرز إحصائية تاريخية قد تكون نذير شؤم لعشاق التانجو، حيث تشير" مآسي" كأس العالم إلى أن المنتخب الذي يبدأ البطولة في صدارة تصنيف الفيفا العالمي، لم يتمكن أبداً من التتويج باللقب بعد خوض المباريات السبع التي تتكون منها البطولة.
ويأتي هذا الرقم ليوجه ضربة قوية لآمال الأرجنتين، التي دخلت مونديال 2026 وهي تحتل المركز الأول في التصنيف العالمي.
وبحسب هذه المعطيات، فإن فريق ليونيل ميسي سيكون" محكوماً عليه" عملياً بمشاهدة إسبانيا وهي تحقق لقبها العالمي الثاني في تاريخها، بعد تتويجها الأول في جنوب أفريقيا 2010.
أرقام تاريخية تخدم إسبانيافي المقابل، تلعب الأرقام لصالح المنتخب الإسباني الذي يخوض نهائياً مونديالياً للمرة الثانية في تاريخه، بعد ظهوره الأول عام 2010.
ويمتلك" لاروخا" سجلاً مثالياً في المباريات النهائية، بنسبة نجاح 100%، وهو رقم يمنح الثقة للاعبين والجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي.
أما الأرجنتين، فتخوض نهائيها الثامن في تاريخها، بعد أن فازت بثلاثة ألقاب أعوام 1978 و1986 و2022، وخسرت ثلاث مرات أخرى أعوام 1930 و1990 و2014.
وتبلغ نسبة نجاح الأرجنتين في المباريات النهائية 50%، وهو رقم قد لا يكون مشجعاً لعشاق الألبيسيليستي هذه المرة.
وتشير الإحصاءات التاريخية أيضاً إلى أن هذه النسخة من المونديال سارت وفقاً لـ" قوانين" المونديالات السابقة، حيث كانت فرنسا وإنجلترا ضحية" مآسي" أخرى.
ففرنسا ودّعت البطولة بعدما كان لاعبها كيليان مبابي يحمل جائزة الكرة الذهبية، وهو ما لم يسبق أن تحقق مع فوز صاحب الجائزة باللقب العالمي.
أما إنجلترا، فقد خرجت من السباق بسبب وجود مدرب ألماني على رأس الجهاز الفني، حيث تؤكد الإحصاءات أن أي مدرب لا يحمل جنسية المنتخب الذي يدربه لم يسبق له أن بلغ النهائي وتوج باللقب.
ومن الناحية الفنية، دخل المنتخب الإسباني النهائي بعد فوزه على فرنسا في نصف النهائي، ليستكمل مشواراً مميزاً طوال البطولة، بينما وصلت الأرجنتين بعد انتصار مثير على إنجلترا، وهو ما أضاف إرهاقاً إضافياً للاعبين الذين خاضوا أشواطاً إضافية في بعض المباريات السابقة.
ماذا تعرف عن الإحصائية التاريخية؟هذه الإحصائية، التي يتداولها عشاق كرة القدم تشير إلى أنه منذ عام 1994، لم يتمكن أي منتخب كان متصدراً لتصنيف الفيفا العالمي قبل انطلاق كأس العالم من التتويج باللقب، وهو رقم استمر على مدار 8 نسخ متتالية من البطولة.
وتُستخدم هذه الإحصائية كدليل على أن صدارة التصنيف لا تضمن الفوز بالمونديال، بل قد تكون نذير شؤم على المنتخب المرشح الأوفر حظاً.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك