وأوضحت الوزارة، في الإصدار الثالث والستين من «زاد الأئمة والخطباء»، أن الهدي النبوي في رعاية العابرين يقوم على الرحمة والإحسان، مبينةً أن النبي ﷺ كان غياثًا ورحمةً وناصحًا للعابرين، ومُعينًا لكل محتاج، وكان ﷺ يتفقد الضعفاء، ويفسح الطريق للمارة، ويجعل طرق المسلمين ساحاتٍ للأمن والرحمة والخير.
وأشارت إلى أن النبي ﷺ نهى عن الجلوس في الطرقات؛ لما قد يترتب عليه من تضييق على الناس أو انتهاك لحقوقهم، فلما قال الصحابة رضي الله عنهم: «ما لنا من مجالسنا بُدٌّ نتحدث فيها»، قال ﷺ: «فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه».
قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر».
وأكدت الوزارة أن حق الطريق الذي أوصى به النبي ﷺ يتمثل في خمس آداب أساسية، هي:الأوقاف: 5 آداب للطريق أوصى بها النبي ﷺتابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك