أمر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ببدء فحوصات جديدة لنقص هرمون التستوستيرون للجنود الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا.
وفقا لصحيفة نيويورك تايمز، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، أن السياسة الجديدة ستضمن امتلاك الجنود الأساس البيولوجي اللازم لمواصلة القتال، ما أثار مخاوف بشأن استبعاد النساء.
وفي خطوة من المرجح أن تثير جدلًا واسعًا، سيجعل هيجسيث فحص التستوستيرون جزءًا أساسيًا من التقييمات الصحية السنوية للجيش وسيتاح لأفراد الخدمة الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا خيار الخضوع لهذا الفحص طواعية.
وقال في فيديو نشر على موقع X: أنتم تدفعون يوميًا إلى أقصى حدود قدراتكم الذهنية والبدنية، ووصف الفحوصات الجديدة بأنها جهد لضمان امتلاك الجنود مستويات التستوستيرون المناسبة للعمل بأقصى طاقاتهم، وأضاف: إذا انخفضت مستويات التستوستيرون لديكم عن المستويات المطلوبة، فلكم كامل الحرية في اختيار تلقي العلاج التعويضي بالتستوستيرون، ومع ذلك لم يوضح وزير الحرب مصير الجنود الذين يرفضون هذا العلاج.
يثير الأمر تساؤلات هامة حول وضع المجندات، إذ أن نسبة هرمون التستوستيرون لدى النساء تقل بنسبة 90% في المتوسط عن الرجال ولم يشر إلى استبعادهن من الفحوصات.
وصف هيجسيث، الذي أدخل قيمه المسيحية المحافظة بقوة في المؤسسة العسكرية العلمانية تقليديًا، برنامجه الخاص بالتستوستيرون بأنه" واجب مقدس" لتحسين قدرة الجنود على التحمل وأدائهم وصحتهم على المدى الطويل.
في ديسمبر الماضي، أفادت الإذاعة الوطنية العامة (NPR) أن البنتاجون بدأ مراجعة مدتها ستة أشهر لمشاركة النساء في أدوار القتال البري، لضمان ما وصفه بـ" الفعالية" العسكرية وحتى مارس، بلغ عدد النساء العاملات في الجيش الأمريكي 231741 امرأة، يمثلن 17.
7% من إجمالي القوات.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك